السؤال

قبل 4 شهر (75 اجابه)
75 اجابه

ينظر لي نظر عبده !

ينظر لي نظر عبده !

السلام عليكم انا سيدة متزوجة ولدي ثلاثة اطفال ، مشكلتي بدأ ت من بداية زواجي . بدات مع اهله ومن ثم استمرت ١٥ سنة معه ومع اهله . زوجي متسلط جداً . ينظر لي نظرة عبدة في البيت ولايستشيرني ولايهتم في ابداً ودائما ما يستهزيء بكل مايهمني ويغلط علي وعلى اهلي . ومع ذلك احببته كثيرا بداية زواجي وتحملت كل المشاكل وتنازلت كثيرا لكي ابقى معه ، كان كل مشكلة تصير بينا دائماً يقولي اذا مو عاجبك روحي عند اهلك ، تغربت معه من بداية زواجي وعشت الوحدة والحاجة له. لم يقف بجانبي بأي موقف تعب جسدي او نفسي حتى انه كان يستهزيء دائماً من اوجاعي او شكواي . بعد هذا كله تعودت الصمت والابتعاد عنه لانه دائماً ماكان يصد اقترابي له ، من بداية زواجنا طلب مني انه كل واحد فينا ينام بغرفة لانه لايحب ان ينام احد بجانبه وانا تقبلت هذا الموضوع . تزوج عليي مدة سنة كاملة حتى كشفت الموضوع . وكان هذا بداية التحول في شخصيتي وتعاملي معه . بدأت اكرهه ولا أطيقه ولا استطيع النظر في وجهه ولا محادثته . قصرت كثيرا في واجباته ولا أعطيه اي اهتمام . كرهي له وصل لدرجة البغض والاختناق . في فترة من الوقت وبعز مشاكلي معه تعرفت على شب من بلدي واحببته كثيرا وصارحته بحبي له وهو كذلك بادلني هذا الحب ، وجدت معه ما لم اجده مع زوجي وبعد ١٥ سنة من الزواج لأول مرة بعمري اسمع كلمة حب. تضايقت كثيرا مما فعلت ودائماً يؤنبني ضميري لهذا ، اكتشف زوجي قصتي مع الشاب . حقد عليي كثيرا وكاد ان يقع الطلاق وللعلم انا من طلبته منه ولكنه اخبر اهلي واخواني واخواتي وكل شخص اعرفه بهذا الموضوع بمعنى انه فضحني عند الكل . خسرت اهلي وخسرت صديقاتي . ولكنه هو من ابى ان يطلقني وقال انه سيسامحني . وصارحته بكل ما حصل منه ب ١٥ سنة وعن اهماله لي ، ووعدني ان يتغير الوضع وبدأ يجتهد على نفسه ليتحسن حالنا . ولكن وللأسف كل هذا كان بعد فوات الاوان ، فأنا وصلت معه لدرجة الكره ولا أطيقه ولا اتحمل النظر بوجهه وكل مرة يريدني بالفراش اتعذب وابكي واكره نفسي لشدة كرهي له ، الشيء الوحيد الذي افكر به هو الطلاق ولكني خسرت اهلي ولايوجد لي مكان آخر . دائما ما افكر اني مستعدة للتخلي عن اولادي حتى لكن المهم التخلص منه والطلاق . لا اعرف ماذا افعل .

قدم إجابتك

أو
تسجيل الدخول في موقع حلوها سيمكنك من متابعة تحديثات القائمة التي تختارها من الأسئلة و الأقسام بالإضافة إلى أسئلتك و أجوبتك.

الحلول

عندما تتعقد الامور بعذا الشكل نفكر بالبدايات الجديدة ولكي نشعر احسن علينا تجاهل السلبي رالتركيز على الايجابي،،، هو سامحك وابقاك رغم فداحة مافعلت بحقه كرجل شرقي حاولي ان تقدري هذا مع العلم انك انتقمت لنفسك على فعلته وانتما تعادلتما. ابداي معه من جديد وحاولي كانك تتعرفين على شخص جديد وتحاولي ان تحبيه خصوصا هو يجتهد لارضاءك مما يدل انه لايزال شاريك اعتبريه تحدي للمحافظة على حياتك وسمعتك واتركي العبث القديم الذي يهين الكرامة

يا سيدتي مفاجئتي كانت بسماح الزوج لك ومسامحتك على ما اقترفتيه وهو ذنب كبير، صحيح انه تزوج عليك بالسر، ولكنه تزوج وهي امرأته على التشريع، وما فاجئني أكثر انه بدأ يجتهد على نفسه ليتحسن الحال، ولو فكرت بهذا دقيقة واحدة، ستعرفين انه يريد للبيت ان يستمر، وللاولاد ان يتربوا في كنف امهم. يا سيدتي هو اخطأ في مرحلة وانت أخطأت في مرحلة تالية، وفي النهاية يحاول ان يقول لك لنضع الأخطاء وراء ظهورنا ولنطوي الصفحة القديمة ونستمر من جديد لأجل الأولاد. لا ادري لماذا تشعرين بمزيد من الحقد والكراهية؟؟ يا سيدتي إن لم تستطيعي ان تتجاوبي معه ومع تسامحه، ومحاولته لأجل أولادك، فأنت تؤذين نفسك أولًا وتؤذين أولادك، وكل من حولك. عليك ان تعملي على اصلاح الأمر مع أهلك، مهما كان لا يمكنك ان تعيشي بانقطاع علاقتك مع اهلك طوال حياتك وحتى لو تسامحت مع زوجك. ألا يوجد لك مأوى تلجأين له لتتخذي قرارك بالطلاق وتخلصي نفسك من هذه الكراهية التي غمرت قلبك، لدرجة انك لم تفكري بأولادك، انت تشعرين بأنك تريدين الهروب من هذه الحياة وفقط. ولن يلومك أحد، هذه حياتك وهو قرارك. ابحثي في كل ملفاتك عن مكان يمكنك ان تأوي إليه ويحتمل وجودك معهم لتلملمي اوراقك، واطلبي الطلاق. ان لم تجدي؟؟ ماذا ستفعلين؟؟ الن تحاولي ان تعطي زوجك فرصة ثانية، ألن تحاولي ان تحسني من وضعك بما ان هذا هو الحل الوحيد المتاح أمامك؟؟ الحقد والكراهية ستتعب قلبك وتضعفك/ لماذا لا تبدأي باستبدالها بالايجابية والهدوء لأجل خاطر أطفالك، على الأقل أمامهم. ليس امامك حل ان لم تحسني علاقتك مع اهلك وترجعي لهم الا ان تغيري طريقة تفكيرك.

4 شهر

لا والله ده ال قدرك عليه ربنا انك تقوله لقد عشقت الخيانه انظري لعشيقك لو كان يحبك فعلا كان حارب العالم من اجلك لا ان تبحثي عن مكان تختبئ فيه هل هان عليك اولادك من اجل شهوتك انتي لا تستحقي الاحترام وزوجك رجل ديوث ليتغضا عن هذا الفعل الشنيع ويسامحك


4 شهر

السلام عليكم ، شكراً للجميع على الرد وعلى وقوفهم بجانبي وان كان بكلام طيب او كلام جارح . اريد التنويه هنا ان الخيانة التي قصدتها كانت محادثة هاتف ولم يقع اي حرام بيننا ، هو في بلدي وانا مغتربة . حتى انه لم يحصل اي لقاء بيننا . او اي كلام خارج عن الأدب ، كنت فقط اقضي معه ساعات كثيرة بالكلام . وماقصدته بخيانة الرجل هو ليس لزواجه من ثانية على شرع الله ، ولكن هو خيانة لزوجته ومشاعرها والعشرة التي بيننا ، واريد ان اضيف انني انا على قدر من الجمال ومتعلمة ومعي شهادة طب اسنان . وهو من رفض ان اعادلها والعمل بها بعدما سافرت معه وذلك بحجة ان الوضع المادي لزوجي ممتاز ولايريدني ان اعمل ، وقد كنت اهتم به كثيرا من ناحية اللبس والنظافة والوجه البشوش واعداد الطعام لاني انا بطبيعتي احب اللبس والاهتمام بنفسي ، ولكنه اعمى ولايرى ولايجامل ولايبدي اي اهتمام لما افعل او اهتم . حتى انني عندما اقص شعري او اصبغ او اعمل اي تغيير واسأله ما رأيك يقول لي دائماً لم يتغير بك شيء ولو شو ماعملتي ستبقين كما انت ويضحك . دائماً يكسفني ولا يبدي اي اهتمام لما افعل لأجله . وهو بخيل نوعاً ما مع انه حالته المادية اكثر من ممتازة . وبالنسبة للشب الذي تعرفت عليه فقد تركته منذ بداية اكتشاف زوجي للموضوع ، وكانت مدة معرفتي له لاتتعدي الاربعة شهور . اسفة على الاطالة


دعينا نبسط المشكلة...أنت لم تعودي تطيقنه..هو متجبر..يحرمك من أهلك وأمانك الاسري ومرجعيتك العائلية، أنت عندك أولاد...أنت واضح انك لا تعملين وليس لديك استقلال اقتصادي (وهذا خطأ)...أنت في بلد بعيد عن أهلك...لا مانع من تخليك عن الاولاد اذا أتت المسألة لحريتك!! من المؤكد أن زيادة كراهيتك له أضعافا مضاعفة هو مقارنتك الدائمة بينه وبين عشيقك الذي لمست منه حبا ومشاعر غير مسبوقة في حياتك!! أنت ألان حزينة على نفسك لاْنك تعتقدين أن حياتك قد ذهبت سدى، ولم يتحقق معك الامان العاطفي المفقود من زوجك وأهلك، لذا باتت الاشياء تسير بلا معاني كبيرة، وصلت بك الى حتى قدرتك للتخلي عن أولادك للحصول على كيانك والامساك بهذا الكيان الذي هو كيانك وشخصيتك وطموحك ومشاعرك وعواطفك الداخلية...فأنت بالنسبة الى نفسك شخص قيد الالغاء أو ملغية..شخص يموت كل دقيقة!! وأنت تريدين الهروب من الموت البطىء. ضمن هذه الرؤية سيدتي، أقترح عليك قبل التصرف بالهروب وبردة فعل عبثية وعشوائية تجعلك في مرمى الرياح الجديدة، وقد تندمين. عليك أن تعرفي أن رسالتك الاولى والاخيرة في الحياة هم الابناء، وحب الابناء فيه ما يعوضنا عن كل شيء وعن كل حب مفقود...وأنت بلا هذه الرسالة لا شيء، وفقدانهم هو الموت البطىء الحقيقي. أفهم أنانيتك للنهوض بنفسك في ظل زوج قاس كما تقولين، يشعرك بالاهانة لمجرد لمسك. هذا واضح، لكن هناك دائما لكن!! في هذه الظروف العصيبة علينا تعلم الحكمة!! والحكمة هنا تقول ركزي على ما هو بين يديك من مهمات ورسالة حياتية لك تقدم لك معاني لوجودك الحميد على الارض. وما بين ايديك الآن هم أولادك...نعم هم استثمارك الحقيقي الذي سيشعرك بالزهو وبرفد كيانك بمعاني الوجود...أنت لست عبدة له، أنت سيدة، أنت عبدة لانجاح رسالتك في الحياة الذين هم الابناء. ركزي عليهم ليمنحوك الحب، فواضح انك مغلقة وغير قادرة على حبهم، وهذه هي المأساة الحقيقية. الحياة ليست فيلما رومانسيا، الحياة انجاز، وعليك انجاز ما عليك انجازه، ليذهب شعور الفشل الكامن في داخلك. اطلبي من زوجك بألا يحاول في هذه الفترة أن يخلد معك الى الفراش، خذي استراحة من بعض بضعة أشهر، لم لا. وعليه أن يفهم ويتفهم انك ستمرين وتمرين بمرحلة انتقالية، وكوني حازمة وجازمة في هذه الناحية، فحتى الحق الشرعي يراد له قبول في الحد الادنى فنحن لسنا حيوانات جنسية، بل حيوانات اجتماعية. وأصري بعدها على تحصيل حقوقك وحقوق أولادك بالسفر لرؤية أهلك...لا تضعفي في مطالبك هذه، فهذا جزء من العلاج الذي يحمي من الطلاق العبثي. فالطلاق الناجح مثل الزواج الناجح، له أساسياته. حاولي أن يكون أولادك متفوقين، وافعلى كل شيء لا نجاز ذلك، حتى لو غيرت مدارسهم. هذا تحديك الاكبر، وسيري بدراية ووعي لهذه المراحل التي ستقلب حياتك وحياة عائلتك رأسا على عقب. بالتوفيق

4 شهر

كتير كلامك معبر ..وقد وجدت حلامناسبا


المزيد

قدم إجابتك

أو
تسجيل الدخول في موقع حلوها سيمكنك من متابعة تحديثات القائمة التي تختارها من الأسئلة و الأقسام بالإضافة إلى أسئلتك و أجوبتك.
مواضيع ذات علاقه