السؤال

قبل 2 شهر (8 اجابه)
8 اجابه

لم أكن سوية مع زوجي و لم أشعراني أخطأت!

أنا امرأة من بلاد الشام, خصني الله بالكثير من النعم. كنت بنت لأسرة متوسطة أقرب للثراء, وكنت أعيش حياة سهلة. دخلت الجامعة وتعرفت على شاب من عائلة متوسطة أقرب للفقر, لكنه كان متميزا بدرجاته العلمية واجتماعيا. أحببنا بعضنا وتزوجنا بعد سنتين من تخرجه. بالإضافة لتميزه بعمله وبالمجتمع, كان مثال الزوج المحب والهادئ. لا أذكر أنه يوما رفع صوته بوجهي, رغم أني كنت أحيانا كثيرة أهمل بيتي وترتيبه. أذا عاتبني يكون ذلك بكل هدوء ومحبة. رزقنا الله بولد ذكي ومتميز في المدرسة مثل أبيه. أما أنا, فلم أكن الإنسانة الصالحة. منذ بداية علاقتنا, وأثناء خطبتنا, لم أكن أنسانة سوية جدا. كنت أقبل دعوات بعض الشبان وهداياهم, وأحب سماع إطرائهم, ولو كنت أعلم مسبقا انه مجاملة وكذب, وطبعا دون معرفة خطيبي. لم أقصد يوما أن أخطئ بحقه, بكل كنت أعتبرها مجرد تسلية. رغم ذلك, كنت أدرك دوما أنه هو الشخص الذي أحبه ولا أريد خسارته. عندما تزوجنا, لم يعد امر خروجي أو تلبية دعوة شبان متاح ولم أكن أسعى وراء شيء من هذا. ثم حصلت على وظيفة في شركة كبيرة, وكان لي زملاء, احدهم اعزب وصغير بالسن. بدأت علاقتنا بالزمالة ثم سمحت لها أن تتطور الى أبعد من ذلك. صار يحدثني عن أسراره وعن مغامرته, خاصة النسائية منها, ومنها مع بعض زميلاتنا. انسقت بهذه المواضيع, وكنا أحيانا نتبادل تعليقات غير لائقة, دون الالتفات الى الحدود التي يجب التوقف عندها بصفتي امرأة متزوجة. صرت أخبر زميلي بأسرار بيتي, وأحيانا بمبالغات لأجعل الحديث مشوقا. ثم صرنا نخرج سويا وأحيانا نزور معا زملاء آخرين. كان الأمر يتقدم بيننا, لكنه لم يذهب أبعد من هذا. كل ذلك كان من دون علم زوجي الذي كان يثق بي. لم افكر يوما أنني اخطئ بحقه, رغم أنني كنت أكذب عليه حين أكون برفقة زميلي. كنت أقنع نفسي أن زوجي يهملني ولا يهتم بي كفاية خاصة عندما يتأخر في عمله, رغم أنه كان دائما يدعوني للخروج معا ويقدم لي الهدايا... ثم حصل ما لم أكن أحتسب له. كان زميلي الذي يخبرني عن مغامراته يخبر الآخرين عني ويتداول أسراري. وصلت إحدى الرسائل الالكترونية الى زوجي من غير عمد عن طريق طرف ثالث لا يعرفنا, كان يتداول محتوى الرسائل, فأحس زوجي أن شيئا ما خطأ يحصل. سألني في المساء بضعة أسئلة عن زميلي وطبيعة علاقتنا فكذبت وادعيت أنه كأي زميل, فتأكد أني أكذب. تابع زوجي مصدر الرسالة الاكترونية, فحصل على العديد من الرسائل التي يتحدث فيها زميلي عني وعن علاقتنا وعن أحاديثنا وما أخبره به من أسرار بيتي... فانتظر زيارة أبي واخبره بما أفعل. صدمت وأنكرت, وادعيت أنه يفتري علي, فكنت كلما نفيت أمرا, يخرج الدليل أمام أبي. أنتهى الحديث ان حياتنا معا لم تعد ممكن استمرارها واتفقا على اللقاء في اليوم التالي في المحكمة لإتمام الطلاق. كان وقع الصدمة على أهلي كبيرا. كانا يرانا الثنائي السعيد بناء على معاملة زوجي لي. توجه أبي الى والد زوجي ورجاه أن يطلب من ابنه تأجيل مسالة الطلاق ربما يجدون حلا. وبما أن والد زوجي لم يكن على علم بأي شيء, قبل من أبي اقتراحه وجاء يستفسر عن سبب الطلاق. وعندما علم بما فعلت, أصيب أيضا بالصدمة, لكنه بقي على وعده لأبي بتأجيل الطلاق بضعة أيام, فضغط على زوجي راجيا ألا يكسر كلمته. كانت نظرة الاحتقار بعيون أهلي وأهل زوجي أمر مؤلم جدا. بعد الصدمة والإنكار, وتحت ملامة أهلي, رحت أراجع نفسي... ماذا فعلت؟؟؟ نعم أنا زوجة سيئة وكاذبة وخائنة. زوجي لا يستحق مني ذلك. اضطررت لترك عملي لما علمت أن زملائي كانوا يتحدثون عن سوء تصرفاتي خاصة أني متزوجة. ماطل اهلي قليلا لعلهم يتجنبون الطلاق, ثم بدأت الثورة واضطررنا للنزوح. ثم سافرنا الى الخليج حيث كان لشركة زوجي فرع... ونحن نعيش اليوم هناك. صار لنا خمس سنوات, نعيش معا كالأغراب, لكن هذه المرة ليست وهما ولا أوهم نفسي بها لأبرر أخطائي. زوجي لم يطلقني ربما لأنني لا أملك مكانا أعود إليه. إهتمامه فقط لإبننا وعمله. يتحدث الي فقط بما هو ضروري. منذ خمس سنوات, وأنا أحاول أن أفعل أي شيء يسعده. أعتذرت منه مرارا وتكرارا. ألغيت كل وسائل التواصل مع العالم الا عن طريقه. كل ما أرجوه هو أن يحبني مرة أخرى. أنا أحبه, ,لطالما أحببته. هو أقرب رجل للمثالية عرفته, ناجح ومثقف, وربما حسدتني الكثيرات لزواجي به. كل ما فعلته كان خطأ, لكنني لم أقصد يوما أن أؤذيه. كنت فقط اتبع أهوائي وألعب. اليوم أشعر كم أذيته وكم يؤلمني ذلك. لو فكرت بالأمر حينها لا أتصور نفسي كنت سأفعل ما فعلت... ملاحظة: أنا لست نادمة بسبب الظروف التي آلت اليها أحوالنا, انا نادمة من قلبي لأنني برعونتي خسرت زوجي الذي أحبني وعمل كل ما بوسعه ليسعدني وأنا قابلت ذلك بالخيانة والجحود رغم أنني لم أتوقف عن حبه يوما, حتى عندما كانت غارقة بأعمالي السيئة. أرجو من المتخصصين وأصحاب الخبرة في هذه الأمور أن ينصحوني. ماذا أفعل لأسترد حب زوجي الذي عرفت قيمته متأخرة جدا. أنا مستعدة للتضحية لأبعد الحدود ان كان هناك من سبيل.

قدم إجابتك

أو
تسجيل الدخول في موقع حلوها سيمكنك من متابعة تحديثات القائمة التي تختارها من الأسئلة و الأقسام بالإضافة إلى أسئلتك و أجوبتك.

الحلول

لقد تهورت في علاقه بريئة واَلمت زوجك وقلبت حياتك رأسا على عقب . زوجك لا شك رجل مميز ذو اخلاق عاليه يحبك بدليل انه لم يستغني عنك بعد تصرفك الطائش ولكن انت لم تغلطي مع ذلك الشاب لذا من الممكن ان يسامحك . لقد غلطت في حق زوجك وندمت والآن عليك بتصرفك اليومي ان تشعري زوجك بحبك له وحرصك على ان تقتربي منه اكثر وأكثر . عليك الصبر قبل كل شيء ، والتفكير الإيجابي والابتسامة الدائمه مهما حصل. اعترفي أمامه بالخطأ الذي قمت به واطلبي منه ان يغفر لك فجل من لا يخطئ. اعلمي ان الرجل يحمل دائماً طفلا في داخله وانه وان أبدى عدم مسامحته في البدايه فان ذلك لشده غضبه منك ، تفهمي مشاعره واعملي على تفتيت مقاومته لك فَلَو انه لا يريدك لما أبقاك خمس سنوات معه في بيت واحد حتى في ظروف بلدك الحالي ، كان يستطيع إيجاد اي حل ليؤمنك خوفا على ابنه ولكن ليس بالضروره في بيته. أعطه مزيدا من الوقت وحاولي ان تتقربي منه ما استطعت واثبتي له انك تغيرت بتصرفاتك وتعاملك معه . حاولي ان تقنعيه بطفل جديد يغير مجرى علاقتكما ويعيدكما الى سابق عهدكما. لا تيأسي، سيرجع يوما.

23 يوم

كل هذا الذي حدث بينها وبين الشاب تقولين عنه علاقه بريئه --علاقه كامله وماذا عن الكلام الذي قيل بحق الزوج --اقل وصف أبو قرون --هي حقا لا تستحق ان تكون زوجته وعليه ان ينساها لأنها لا تؤتمن على بيتها


قبل 2 شهر

اصبري وتحملي حتى يرجع لك زوجك من جديد فانه مكسور والايام تجبر كسره قفي بجانبه ولا تتركيه ودوما امدحيه امام ولدك وقولي بابا كذا وكذا وبيني حبك له عن هذا الطريق بحديثك مع ابنك والله هو التواب

قبل 2 شهر

زوجك طيب و ابن حلال,أنت إعتبرتيه ساذجا و بحثت عمن يوافقك صفاتا.شخص كزوجك لا يتراجع لأنه عاقل.كرامته يستحيل ان تقبل.زميلك،بل صديقك و لنسم الأشياء بمسمياتها:حبيبك،ما رأيه الآن؟ هل فرط فيك هو الآخر؟ شهامة زوجك نادرة،لم يطردك للآن!!!!!

2 شهر

أنا صاحبة المشكلة... شكرا لتعليقك, لكن أتمنى أن تكون تعليقات بناءة. ساوضح بعض الأمور التي ربما لا تكون واضحة عند بعض القراء 1- أنا لم أعتبر زوجي ساذجا ولا يوم. أنا أكثر الناس اقتناعا بذكائه منذ أن عرفته متفوقا في الجامعة, ومتفوق اجتماعيا بشخصيته وحضوره. 2- زميلي السابق في العمل لم يكن ولا يوم حبيبي. في ذلك الوقت لم أكن أفكر بالأمر, ولكني متأكدة أنني لو خيرت, في أي وقت, بينه وبين زوجي لاخترت زوجي. لا مجال للمقارنة بينهما. زوجي يتفوق عليه بكل شيء, اجتماعيا ومهنيا وعقليا.... لم أكن أشك بذلك في أي يوم, حتى حين كنت أغش زوجي لأخرج مع زميلي أو أتحدث معه. لم يكن بيني وبينه أية مشاعر من نوع الحب, إنما كنت أتسلى وألعب وهو أيضا. ربما كان يرضي غروري أن يراني الناس مرغوبة من شاب اصغر مني في العمر, كجزء من التسلية. عندما وقعت المصيبة وعلم زوجي بما يحدث, ورأيت ماذا يقول عني زملائي, وكيف أن ينقل لهم أحاديث كان من المفترض أن تكون سرية بيننا, قطعت علاقتي به, ثم تركت العمل. أرسل لي بضعة رسائل الكترونية من حين لآخر, نقلتها لزوجي فورا, وطلبت من زوجي ان يفعل ما يرضيه ليتوقف زميلي عن مراسلتي, وهكذا كان.


المزيد

قدم إجابتك

أو
تسجيل الدخول في موقع حلوها سيمكنك من متابعة تحديثات القائمة التي تختارها من الأسئلة و الأقسام بالإضافة إلى أسئلتك و أجوبتك.
مواضيع ذات علاقه