السؤال

قبل 2 شهر (15 اجابه)
15 اجابه

كل ما أريد هو وسيلة لأطمئن زوجي بأقل الخسائر

أنا امرأة متزوجة, تعرفت الى أحد الشباب الذي يصغرني سنا في العمل, ومع الوقت تحولت علاقتنا الى أكثر من زمالة. صار يخبرني عن خصوصياته, وأخبره عن خصوصيات بيتي. ثم صرنا نتحدث على الواتساب بكل الأوقات, حتى في الليل. حتى لا يكتشف زوجي الأمر, حفظت اسمه على جوالي بإسم احدى زميلاتي. كنت نتبادل رسائل خاصة وعاطفية, وحدث مرة أن أرسل لي عدة رسائل فيها صور غير لائقة بينما كنت بعيدة عن جوالي, وكان زوجي بقربه. حرك تكرار الرنات فضول زوجي, ففتح الجوال واستغرب أن ترسل لي زميلتي صورا من هذا النوع. فتح المحادثات, واكتشف خيانتي, فطلقني على الفور. بينما أنا في فترة العدة, تبت الى الله وندمت أشد الندم, واعتذرت من زوجي أيما اعتذار, حتى أنني قبلت رجليه, فقط ليسامحني ويحفظ صورتي أمام ابنتي. وتدخل سعاة الخير من أهلي وأهله ليعيدونا بعدما رأوا مني ما يثبت ندمي وتوبتي, خاصة أن لنا ابنتين قد يضر سبب طلاقنا بسمعتهما, كما أن الأمر بيني وبين ذلك الشاب لم يكن فيه شيء من الزنا, بل لم يتعدى المراسلات وبعض السفاهة. قبل زوجي بعودتي نزولا عند رغبة وإصرار أبويه, لكنه اشترط علي أن أخبره بكل ما دار بيني وبين ذلك الشاب. قبلت شرطه, ورجعنا. لكني مسحت كل محادثاتي مع ذلك الرجل عند توبتي. ما إن عدت اليه, طالب أن أفي بعهدي. خجلت أن أخبره بعض الأمور, التي يبدو أنها عرفها من المحادثة الممسوحة, فراح يواجهني ببعض الأمور التي أخفيها. صرت أكذب وأنفي, لكنه كان واثق مما يقول ويقدم الدليل من المحادثة, فاضطر للإعتراف. لم أتجرأ ان أخبره شيئا, وبالفعل نسيت الكثير من الأمور, لكن زوجي مصر أنني أتعمد إخفاء بعض التفاصيل عنه. أنا فعلا أستحي إخباره بكل شيء, وفعلا نسيت الكثير من الأمور لأنني تعمدت ألا أتذكرها بعد توبتي بينما هو يعرفها ويظن أني أتعمد إخفاءها. زوجي أمهلني أسبوع, إما أخبره كل شيء, ولا يقبل بالنسيان كحجة, أو الطلاق من جديد. أرجو منكم أن تساعدوني, دون شتائم, لأنني أعلم أنني أخطأت, وكل ما أريد هو وسيلة لأطمئن زوجي بأقل الخسائر.

قدم إجابتك

أو
تسجيل الدخول في موقع حلوها سيمكنك من متابعة تحديثات القائمة التي تختارها من الأسئلة و الأقسام بالإضافة إلى أسئلتك و أجوبتك.

الحلول

الافضل انه عندما اعادك لن يفتح الموضوع ولن يتساءل لماذا ويساعدك على النسيان والنسيان بالنسبة لك حيلة دفاعية لانك تبت ولاترغبي بالتذكر انصحيه انه ليس في صالحكما تذكر الذي جرى وانك اخطات واذنبت وتبت والله يقبل التوبة والمغفرة،،مع الوقت قد يهدا وحاولي ان تعوضيه حبا وكل ما يريد حتى يحس بحبك له واهتمامك به اصبري الصبر مفتاح الفرج

2 شهر

شكرا لجوابك سيدتي... المشكلة أن عودتنا كانت مشروطة بأن أخبره كل شيء, وهو يطالب بهذا الشرط, ويعتبر أن إخفائي لبعض الأمور قد يكون له عدة أسباب, منها أنني أريد العودة الى نفس الطريق. أحيانا أشعر أنه يريد أن يذلني بإخباره ما أخجل به, ربما ليكون درسا قاسيا لي, لكنه أقسى مما أستطيع تحمله.


قبل 2 شهر

اختي العزيزة أن الحياة الزوجية منظومة حياتية مبنية على الحب والمودة هي اساس الارتباط الشرعي بين الزوجين وهذه المنظومة مبنية على اساس عاطفي واساس وجداني واساس سلوكي واساس جسدي واخر تربوي وهذه كلها من اسس بناء الأسرة، ومع مرور الوقت قد تطرأ بعض المتغيرات خلال الزواج على الاسرة مثل الركود والملل والجمود وقد تنتج الخيانة من التغيرات التي تحدث للزوج أو الزوجة أو المجتمع ... اذا خانت المرأة الرجل او بالعكسر فهذا معنها انتهاء الحب والموده والتي هي اساس الارتباط الشرعي بين الزوجين وسيحل بينهم الشك ثم الشك في كل شي في نظره او كلمه او حركه ولن يعيش الطرف المظلوم (هنا زوجك) بهناء مطلقا وقد تنشأ الخيانة من وجود ثغرة معينة بين الزوجين، إما ثغرة نفسية كالفراغ العاطفي وعدم الاعتناء بالجانب النفسي والعاطفي، أو لاسباب فكرية كانعدام التحاورو مدى التفكير، وغياب الذكاء الفكري ، أو لاسباب عمرية كفارق السن، أو لاسباب اجتماعية كالضغوط العائلية، أو لاسباب مادية، لاسباب ودينية كضعف الالتزام الديني واستصغار الحرام ..ولا ولعل احد هذه الاسباب كان سببا في ما اقدمت عليه... وبما انك تبت الى الله وتركت ذلك الوغد الخائن الذي غرر بك وبما انه لديك طفلة فليس الطلاق الحل المناسب ان فكر زوجك بعقلية مسوؤلة فهناك حلول اخرى وان لم تفيد فالطلاق............ ولكن اود ان اذكرك بالامور التالية لعلها تخفف من وطأت وغضب نار غيرة زوجك وقد تعين سفينة زواجك على تحدي اعصار الغيرة زالغضب لحين انتهاء الاعصار.. على امل النجاة من الغرق والفضيحة.... 1- اود ان اخبرك اولا بانه يجب اخبار زوجك بهذا الامر وانك قمت بمسح كل ما دار بينكما لانك تب الى الله وان الامر لم يكن سوى وهم وغفلة ولم يكن صادرا من القلب وكنت في حالة اللاوعي عندما كنت تراسلينه على وسائل التواصل الاجتماعي وانك كنت تظنين الامر مجرد الهاء للنفس ولم يكن الامر خارجا من قلبك ولهذا لم تحفي ما دار بينك وان بعض ما كنت تكتبيه كانت من املاءاة وافكار الشيطان ولم تكن بكامل وعيك وعقلك... وان المرأة بطبعها لاتتذكر كل شي ولهذا الامر ذكرت الاية ان شهادة امرأتين ورجل...وان انكارك اول الامر لما حدث وما جرى هو كانت لهول الصدمة ولانك كنت تخافين هول عقوبتك وان كنت تتصورين انه سيقتلك ان اخبرتيه بالامر ومن رعب الموقف تشتت عقلك وانكرت الامر.... وان كنت تتذكرين بعض ما كتبت او قلت فلا تترددي عن ذكره من الدون الخوض في التفاصيل المملة وقولي انه انك قلت له ما قلت من غير وعي وكان مجرد كلام الهاء فقط واحلفي له ذلك. 2- بما انك كتبتي ذلك قولتيها وهو قد علم بها فلا مفر من الاعتراف مع التأكيد الشديد على انك كنت غائبة عن وعيك وتفكيرك وقد زين لك الشيطان هذا الامر ولم يصدر من قلبك وان اعتبرت الامر مجرد لهو وسفاهات ولم يصدر من قلبك لان قلبك مرتبط ببيتك وزوجك وطفلتك وانت كنت تفعلي هذا كمجرد الهاء. وقلي له انك اذا كنت لاتحبينه فستقولينها صراحة بأنك لا تريدني و لا تحبنينه وانك غي مستعدة لتضيعي عمرك معها ولكنك اعتذرت له وقبلت حتى قدميه لانك لاترغبين الانفصال عنه وتحبين بيتك وزوجك وان عملك كان ذنبا وان غضبك عليها هي عقوبة من الله وانك ستتحملين كل امر من اجل اصلاح خطأك ومغفرة ذنبك. 3- اكدي لزوج انك مقصرة ومذنبة بحقة وان مدينة له بكل عمرها وخاصة موقفه الشهم من عدم فضحك امام اهلك وامام الاخرين... وذكريه بان امرك بيده ان شاء فضحك وان شاء سترك وان الله هو الستار وعليه فانه من ستر عبدا يوم القيامة ستره الله تعالى في الدنيا والاخرة وكيف لايسترك وانت زوجته وام طفلته وكانت بينكما عشرة ومودة فان لم يسترك فمن سيستر ...وفي الصحيحين من حديث ابن عمر -رضي الله عنه- عنهما عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه قال: (المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يُسلمه، ومن كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته، ومن فرَّج عن مسلم كربة فرَّج الله عنه بها كربة من كرب يوم القيامة، ومن ستر مسلماً ستره الله يوم القيامة) فهذا هو المشروع: إذا رأى الإنسان من أخيه في الله عورة يعني معصية او إذا فعل إنسان شيئاً منكراً أو فاحشة فلا يفضحه ولا ينشرها بين الناس بل يسترها عليه وينصحه ويوجهه إلى الخير ويدعوه إلى التوبة إلى الله من ذلك ولا يفضحه بين الناس، ومن فعل هذا وستر على أخيه ستره الله في الدنيا والآخرة، لأن الجزاء من جنس العمل 4- ذكريه اختي ان الله عفو كريم ومهما اذنب عبده ثم جاءه تائبا لغفر له ولو بلغت ذنوبه عنان السماء وعليه فنحن بحاجة الى التخلق بالاخلاق الربانية وهي العفو والصفح عند المقدرة فان عبد معرض للخطأ ولو حاسب الله كل عبد على ذنبه فورا لما بقى على ظهرها انسان وهناك القاتل والزاني وشارب الخمر والمشرك والى اخره من الذنوب ولكن الله رحيم وغفور اليس من الاجدر بنا ان نتخلق ببعض هذه الصفات وان لا نتخذ قرارات متسرعة وعقوبات شديدة اذا اخطأ اح وخاصة اذا اخطأ الابن او البنت او الزوج او الزوجة... ومهما عظم الذنب فاغلب الذنوب ترتكب عند غفلة وابحاء واغواء من الشيطان ولسنا ملائكة لنكون معصومين من الخطأ 5- الم يكن الغالبية العظمى من اصحاب الرسول كفارا واصحاب كبائر ومشركين ولكن عندما اسلموا وتابوا اصبحو عظاما وان كان الامر كما نظن لما رفع الله شأنهم دائما بل لما تابوا واصلحوا وعادو الى وعيهم وظهر حسن ايمانهم وتوبتهم اكرمهم الله ولم يعب على ماضيهم. 6- انت كنت تظنين ان الامر محتوم والطلاق محتوم ولا مفر من ذلك فاطلبي منه هذا الطلب الاخير وهو ان لايطلقك لاجل ابنتك وان يسكنكم في بيت وان يتزوج باخرى ليشفي غليله وبذلك تكونين حفطت ابنتك وسمعتك وزوجك على اقل تقديدر... ويجب ان يكون هذا هو خيارك الاخير فان قبل بذلك فانا على يقين انه سيفكر بامرك وان استمرارك بتوبتك وحسن تصرفك ومعاملتك الطيبة له سيكون كفيلا برجوعه اليك في اقرب وقت.. واعتقد انه وحسب قولك وتصرفه شهم فان تزوج عليك (وهو احتمال 50%) فسوف لن يهملك او يرميك في طي النسيان بل اعتقد انه سيكرمك عندما تثبيتين له اخلاصك مع مرور الزمن ومع نسيانه لامر خيانتك له... 7- لا تنسي يا اختاه ان تناجى ربك وتسألينه الخير والتوبة والهداية وان يحفط بيتك فلعلك هذا الذنب العظيم منك صفعة من الله لك لابتعادك عنه فاراد ربك ان يسمع صوت مناجاتك ليغفر لك ... واسئليه بقلب منكسر وبعين دامعة ان يرحمك ويعينك على الحفاظ على زوجك وبيتك وحبك له 8-اصبري على تصرفاته واسألته وجاوبيه بصدق وان اهانك وضربك وذكريه فقط بعفو الله على عباده... وان الله انزل اية في حق عبد حلف على معاقبة عبد اخر فقال له...فقال تعالى ( الا تحبون ان يغفر الله لك)الاية؟؟؟

1 شهر

يااستاذه عسي ان تذكر احداهما الاخرى ليس لان المراه تنسى ولكن المراه تتذكر وهى تتكلم وبالمناسبه هذه الاخت تابت فعلا ولكن لبناء جدار الثقه مره اخرى يجب قول الحقيقه والحقيقه صرف وانا كرجل ازعل من قول الحقيقه ولكنى اسامح كباقى ابناءجنسى من الرجال حسب راي البسيط يزعل لفتره وينسى احسن من الشك طول العمر


قبل 2 شهر

افهمى زوجك انه لا داعى لنبش الماضى ما دام قبل توبتك وارجعك الى ذمته واخبريه انك نسيتى الموضوع وانه الوحيد اللى فى قلبك توددى اليه حتى ينسى

المزيد

قدم إجابتك

أو
تسجيل الدخول في موقع حلوها سيمكنك من متابعة تحديثات القائمة التي تختارها من الأسئلة و الأقسام بالإضافة إلى أسئلتك و أجوبتك.
مواضيع ذات علاقه