السؤال

قبل 4 شهر (17 اجابه)
17 اجابه

أصدق زوجي أم عيوني؟

أصدق زوجي أم عيوني؟

مشكلتي اني اكتشفت انه زوجي على علاقة بإمرأة ارملة كان يصرف عليها العلاقة كانت من خلال رسائل كنت اراها على شاشة الموبايل وأسأله مين الرجل اللي ببعثلك فين القمر يقول لي فلان طبعا العلاقة كانت من خلال رسائل من هالنوع مو اكثر وكل مرة امسك رسالة يكذب علي ، اكتشفت بعدين ان هالنوع من الرسائل كانت مستمرة بينهم مدة ثلاث سنوات لما انا راقبت موبايله ولما واجهته برر هالشي انه نوع من المجاملة وآخد الموضوع مسخرة ولعب وليس هناك اي خيانة بالمشاعر ، هل هالكلام معقول ؟ طبعا هالشي صار بعد زواج دام عشرين سنة ولدينا ثلاث اولاد حدثت بعدها بينا مشاكل دامت ثلاث سنوات من صدمتي لأنه مأمنة فيه مشكلتي الحقيقية ليست الخيانة ولكن مشكلتي هي انه كذب علي الآن لم اعد اصدق كلمة يقولها ودائما اشك بكل تصرفاته ، وهو اصبح يتحسس اني لم اعد اثق فيه لأنه دايما يحاول ارضائي ولكنني نفرت منه ودائما افكر بالثلاث سنوات اللي كان يتراسل فيها مع هالمرأة كيف تعامل معي بهالازدواجية يعني ممكن كان لما يتكلم معي من شغله بالتلفون وهو عم بيراسلها ، التفكير بهالتفاصيل دمر حياتي ، مشكلتي الآن اني لم اعد اثق به ولا اصدق كلمة يقولها . هل انا ببالغ بردة فعلي وباحساسي افيدوني

قدم إجابتك

أو
تسجيل الدخول في موقع حلوها سيمكنك من متابعة تحديثات القائمة التي تختارها من الأسئلة و الأقسام بالإضافة إلى أسئلتك و أجوبتك.

الحلول

اتفهم شعورك وغضبك وخيبة املك فيه. لم يكن تصرفه صحيحا لكن انظري الى الواقع، علاقته بها انقطعت واقتصرت على رسائل اي انه لزم الخطوط الحمراء ولم يخنك فعليا. بالرغم من صعوبة الموقف لكن لا تضيعي اليوم والمستقبل من اجل الماضي. هو يحاول استرضاءك فسامحيه اكراما للسنين العشرين وأولادكما. لا شك انه احس بخطئه ولو كان فعلا خائن لكانت علاقتهما تطورت لأكثر من رسائل في ثلاثة سنوات لكنه لا يريد ذلك. لا تتعنتي كثيرا فتخسري اهتمامه، لقد واجهته وأبدى ندمه وانقضى الامر، اقلبي الصفحة وتابعي حياتك مع شريك عمرك. كلنا نخطئ وخير الخطائين الذين يعدلون عن اخطائهم ولا يسترسلون فيها وهذا ما فعله زوجك. اغفري وسامحي وسيعوضك الله خيرا ويقدر لك زوجك ستر أمره ومسامحته.

معك كل الحق سيدتي بردة الفعل الحقيقية والصادقة هذه طبعا. هذا حقك، وما يدور في عقلك من سيناريوهات لها ما يبررها، وطبعا هو من شدة حرجه يكذب، مع التأكيد انه فعلا محرج معك، فهو يحترمك ويحبك وإلا لما تأثر محاولا استرضاؤك. لكن هذه حياة زوجية، أمامها تحديات كثيرة قادمة، لذا فلابد من إيجاد مخرج ونكون واقعيين لا رومانسيين فقط للخروج من هذه الأزمة استعدادا لمواجهة عقبات الحياة الاْخرى. نحن نسامح ولا ننسى، نسامح لتستمر الحياة، فهذه حياة عائلية، بها من الاْسرار والمشتركات الكثير، ولن نضحي بها ونعمق الجروح الى درجة نعجز عن حلها. يجب أن تفتحي حوار خاص أنت وزوجك، لتصفية هذه المسألة الى الاْبد، وتنتقلون الى مرحلة أخرى تدريجيا. هذه مراهقات متأخرة، ودوافع غير مفهومة أحيانا، تسبب سقطات ليست ذكية أبدا. الى الامام سيدتي، إلى حل جديد ومرحلة جديدة. بالتوفيق دائما...

قبل 4 شهر

مرحله يمر بها

المزيد

قدم إجابتك

أو
تسجيل الدخول في موقع حلوها سيمكنك من متابعة تحديثات القائمة التي تختارها من الأسئلة و الأقسام بالإضافة إلى أسئلتك و أجوبتك.