السؤال

قبل 10 شهر (8 اجابه)
8 اجابه

زوجي مازال على علاقة مع حبه القديم

انا فتاة متزوجة منذ سنة ونصف زواج تقليد متعلمةتعليم عالي ومثقفة ولدي القدر الكافي من الجمال ابلغ من العمر ٢٥ سنة ولدينا طفلة ونقيم بأحد الدول الخليجيةقصتي كالاتي منذ بداية زواجنا كنت استخدم حاسوب زوجي الشخصي واذ هو مليئ بالصور القديمة ومع مشاهدتي لبقية الصور وجدت صور محادثات باسم كان يلقبني زوجي به ( اسم دلع ) وهنا جاءت الصدمة حيث كنت فرحة كلما ناداني بهاذا الاسم .. هنا لم اعلم ماذا افعل فقررت بعدم اخباره مباشرة وفي نفس اليوم لقبني زوجي بهاذا الاسم فانزعجت وطلبته بصوت عالي بأن لا يناديني به ابدا . فتفاجئ زوجي من طلبي هذا وسألني لماذا ولم اجبه وبعد اصرار قلت له اني رأيت محادثات قديمة لك بنفس الاسم واعترف لي وقتها بأنه تعرف عليها في مكان عمله وبعد فترة احبها وتقدم لطلبها من اهلها الا انهم لم يوافقو عليه كونه من جنسية غير جنسيتهم ولم يفقدو الامل الاثنين وبقو متواصلين مع بعضهم لفترة سنتين وقال لي بعد ان فقد الامل وبعد الحاح والدته بان يتزوج اتى وتقدم لي فهو من طلب من اهله بأن يطلبني كونه كان يراني من بعيد وكان معجب بي ويعلم من هم اهلي وتزوجنا وقال لي انه انتهى كل شيئ بينهم منذ اليوم الذي ارتبط فيه بي ... ولا اخفيكم لم اعر الموضوع الكثير من التفكير لانه حنون جدا معي ويحبني و يدللني ومن كل هذه الامور ولم يبدر عليه اي فعل يجعلني اشك به فاعتبرته ماضي وانتهى ... وفي يوم كنا بالسيارة واخذ هاتفه كي يتحدث مع اخاه ونظرت بعفوية وكأني رأيت رقمها بين لائحة الاتصال فانا اذكر رقمها عندما رأيت صور محادثاته هنا احسست بأنه في شيء خطأ وانتظرت حتى نام وفتحت الهاتف ولم اجد الرقم لكني متأكدة اني رأيت رقم غير محفوظ اخر مكالمة قبل ان يتصل وهنا بدء الشك يدخل لقلبي ولم اراجعه وبقيت فترة اراقبه حتى يوم كان وقت وصوله من الدوام فدخل ليغتسل وفتحت الهاتف فوجدت رقمها وهنا لم اتردد نهائيا واخذت صورة من هاتفي لاتصاله وبعد ان تناول الطعام جلسنا وفاتحته بالموضوع وقلت له لمن هذا الرقم هنا رأيت ملامحه كيف تغيرت والصدمة واضحة على وجهه فاجابني ان هذا الرقم كان له واحب ان يستذكره فطلب الرقم وفصل علما انه لم يكن هناك دقائق محادثة وانكرا نهائيا انه يحادثها وانها مبتعثة الان خارج العمل لاكمال دراستها ولا يعلم شيء عنها منذ يوم زواجنا ولم اصدقه وبقي يبرر ويحلف وبقينا متخاصمين لفترة ومن ذلك اليوم بدأت اشك به وبتصرفاته وكنت كل ليلة اتأكد من قائمة اتصالاته ولم يكن رقمها موجود ومضت الايام وتناسيت الموضوع في يوم عيد الفطر كنا في إجازة الصيف في بلدنا طلبته هاتفه كي اتحدث مع والدتي واذ برقم الفتاة موجود وقد كان تحدث معها الساعة السابعة صباحا بعد صلاة العيد هنا مباشرة سألته ماهذا وهنا اعترف انه اراد ان يعيد عليها وانا هنا لم اتمالك نفسي وحدثت مشكلة كبيرة بيننا وقال لي انه لم يعد يحبها وانما الذي كان بينهما يجعله يتحدث اليها ويطمأن عليها وبقي يحلف لي انه يحبني ولا يفكر باحد غيري وان هذه الفتاة وقفت معه بكثير من المواقف وانه لايكن لها اي مشاعر وانا لا اصدقه وطلبته بأن يوصلني لبيت اهلي ولم يرد ان اذهب لبيت اهلي وانا بهذه الحالة وبعد اصرار مني اوصلني ونزل كي يعايد امي وابي ومن اول لحظة دخلنا بها المنزل تظاهرت بأني تعبة من الحمل ولم اخبرهم بشيء لم اشئ تغير نظرة والدي وامي واخوتي له كونه محبوب ومحترم لديهم وبعد الغداء اراد زوجي ان يرجع للبيت فقلت له اريد البقاء اذهب وعندما اتصل بك ارجع لتأخذني ولم تمضي اكثر من ساعة والا وهوا يتصل وصوته خافت وكأنه كان يبكي او مخنوق وقال لي انه لم يفعل اي شيء يسيء لحبك وبقي يحلف لي انه لايوجد اي شيء بينهم فقط اتصال ومنقطع بفترات متباعدة ... وانه لا يريد ان يخسرني ... وقال انه مازال في منطقة منزل اهلي وترجاني بان اذهب معه للمنزل ... لادري لماذا وافقت وطلبت منه بأن يأتي وذهبت معه الا انه من ذالك اليوم لم اعد اثق به ولا بحبه لي ولا بحلفانه احسست بأن هناك شيء انكسر بداخلي من ناحيته ... ومضت الايام وانجبت ابنتي وبعد اشهر في يوم اصدرت فاتورة زوجي بمبلغ كبير وتحدث زوجي لشركة الاتصالات وقالو له بسبب استخدام الانترنت وطلبهم بأن يرسلو الكشف التفصيلي لفاتورته على بريده الالكتروني في هذا الشهر وفي الكشف التفصيلي يبين المكالمات الصادرة جميعها والرسائل والانترنت ... وانا هنا قلت اتت الفرصة لاتأكد هل مازال يتحدت اليها ام لا ... وتعلمون في الهواتف الان يوجد تطبيق يفتح الايميل فلم احتج لكلمة سر لادخل الى بريده وارسلتها لبريدي ومسحتها من الرسائل المرسلة من بريده ... فتحت البريد الخاص بي وفتحت الفاتورة ووجدت ثلاث مكالمات لرقمها بهذا الشهر ومكالمات متباعدة بالاسبوع بينها ... في ايوم التالي بعد رجوع زوجي من العمل قلت له اذهب وصلي المغرب لانه اريدك بموضوع وفاتحته متى كانت اخر مرة تحدثت بها لهذه الفتاة وكأنه توقع ان اسأله فاجابني من غير تردد اليوم وقلت له ومتى ايضاقال قبل يومين قلت له ولماذا فقال انها اتصلت عليه كي تطلب مساعدته كونها خارج مكان العمل وانه من شهرين لم ينزل لها الراتب وكونها تعرفه طلبت منه المساعدة قلت له ولم تحدثها الا هذه الايام قال نعم فقط هنا فتحت البريد واريته المكالمات الصادرة لرقمها واجاب انه من ذلك الشهر كانت مشكلتها قلت له انت قلت فقط اليومين هذين قال لا من ذلك الشهر ولم اشئ ان اخبرك كي لا يحدث مشاكل وقلت له انت كاذب ومازلت على علاقة معها ومازلت تحبها وانك تخونني معها وبقي ينكر وقلت له لقد استنفذت كل الاعذار معك لماذا تأخذو بنات الناس وتذلوها وقلبك ليس لها اذهب وتزوجها وانا لا اريدك وبقي يحلف ويتوسل ويترجى وانه فقط من اجل مشكلتها ولايوجد اي شيء بينهم ولم اصدقه واخذت ابنتي وذهبت لغرفتي واغلقت الباب وبقي يتوسل ان افتح الباب واتحدث اليه وقال ماذا تريدي ان افعل سوف افعل قلت له احلف على القرآن بأنك لن تحادثها قال لا استطيع اخاف ان تحادثني لكني اوعدك ان اخبرها بأنك علمتي ومتضايقة من الموضوع وسوف اقطع العلاقة بعد ان تحل مشكلتها وبقي يحلف لي انه يحبني وانا اعلم من داخلي انه يحبني ولكني لااقبل بهذا الموضوع نهائياً ومن ليلة ذلك اليوم لم ارتح داخليا وانا بصراع ومن كثر تفكيري بالموضوع واصبحت احلم بهم لقد تعبت نفسيتي من كثر التفكير ارجوكم افيدوني ماذا افعل وماهي حلول التعامل مع هذا الزوج ... الطلاق ليس بحل

قدم إجابتك

أو
تسجيل الدخول في موقع حلوها سيمكنك من متابعة تحديثات القائمة التي تختارها من الأسئلة و الأقسام بالإضافة إلى أسئلتك و أجوبتك.

الحلول

أتفهم شعورك تماما فموقفك ليس سهلا خاصة مع الحمل والولادة. الآن هدأت الأمور. فكري ان زوجك ابدى لك اعتذاره وحبه الشديد لك فلا تخافي هو في صفك. الكثيرون يحتفظون بمودة ولو صغيره للحب القديم، فهما افترقا لاعتراض الاهل وليس لاختلافهما. بالرغم من ذلك، هو اختارك وانجب منك ويحبك واهم من ذلك لا يكذب عليك. فعلت جيدا حين صنت صورته امام اهلك. لو كنت مكانك الان لقلت له اني اثق بك واثق انك لن تفعل ما يجعلني اندم اني زوجتك وام اولادك. قولي له انك تثقين به وتحبينه ولن تفتشي وراءه، اجعليه يشعر بانه كبير في عينيك فيحرص ان يبقى كذلك. انسي هذه الواقعة المؤلمة واسعدي مع زوجك، اجعلي حياته معك هي الراحة والصداقة والحب. تأكدي انه مع الوقت سينساها تماما وستكونين انت واولادك الدنيا له.

3 شهر

نعم ، نعم الرأى ما قالته أستاذة ميساء


ما شاء الله أصبحتي محقق كانون وليس زوجة!!! خلاصة الكلام إذا كان زوجك اليوم يبكي ويتوسل أنه لا يخونك تأكدي أنه لن يستحمل شكك المستمر وسوف تدفعينه تدريجيا بشكك إلى أحضان حبيبته السابقة. الرجل بشكل عام لا يٌحب أن يُسأل وأن يُحقق معه فما بالك بكل ما تفعلين إضافة إلى الشك. اذا دخل الشك بين أي اثنين فهي بداية لنهاية سيئة قد تؤدي حتما إلى الطلاق. هذا ليس رأي الخاص إنما بناء على حالات كثيرة مشابهة لحالتك إنتهت بالطلاق وبألم وبأسف وندم بعد الطلاق.

قبل 6 شهر

انا من رايءيي ان تتجاهلي الموضوع .حتى لا تزداد لهفته اليها

المزيد

قدم إجابتك

أو
تسجيل الدخول في موقع حلوها سيمكنك من متابعة تحديثات القائمة التي تختارها من الأسئلة و الأقسام بالإضافة إلى أسئلتك و أجوبتك.
مواضيع ذات علاقه