السؤال

قبل 6 شهر (6 اجابه)
6 اجابه

هل هم فعلا صديقات حقيقيات ؟

السلام عليكم .... انا بنت عمري 17 و مشكلتي هي اني مو قادرة اميز او اعرف اذا صديقاتي فعلا يحبوني أو لا .... قبل سنة وحدة كنت انسانه مهملة بحياتي و أعيش بدون هدف حتى نسبتي بالمدرسة كانت متدنية لكني قررت فجأة اتغير و صرت الأول على فصلي و من ذاك الوقت و معاملة بعضهم تغيرت لي .... يدورون لي الزلة و يعيروني اذا نقصت علامة وحدة ... فكرت انهم ممكن يغارون لكن و الله ما احب افكر بهالتفكير خصوصا انهم صديقاتي المقربات ( مع ان امي قالت لي انو ممكن يغارون ) انا بجد تعبت من علاقتي معهم .. ما سوو لي أي تضحية او شي اضافي مع اني دايما اساعدهم و اشجعهم ! الحين ما اعرف اذا ابتعد عنهم شوي شوي و اتخلص من سلبيتهم و مضايقتهم لي او احسب حساب السنوات و اتحملهم خصوصا ان باقي لنا سنة بالمدرسةو بعدها كل وحدة بتروح جامعة ! مع العلم اني احس اني تعبت لدرجة ما استحمل وجودهم حولي ! ارجوكم ساعدوني , هل هم فعلا صديقات حقيقيات ؟

قدم إجابتك

أو
تسجيل الدخول في موقع حلوها سيمكنك من متابعة تحديثات القائمة التي تختارها من الأسئلة و الأقسام بالإضافة إلى أسئلتك و أجوبتك.

الحلول

انتن الآن في مرحلة مراهقة، ومن صفاتها عدم استقرار العلاقة، والشعور بالغيرة وخاصة بسبب تفوقك، واحمدي الله انهم يبحثون عن زلات ولا يوقعونك في مطبات. واضح انك واعية واكثر ذكاء اجتماعي، لذا عليك بان تكوني حازمة في بعض الأمور المتعلقة بالدراسة، ومرري وتغافلي عن المواقف الأخرى، وكما قلت سنة وتنتهي، لذا اتركيها بالمعروف. نصيحتي ان لا تدعي سلبيتهن تؤثر عليك، لذا قلت لك مرري وتغافلي، وان حصل لقاء كوني طبيعية وعادي، ولا تعطيهن مساحة أكبر من تفكيرك، انت بحاجة للتركيز على الدراسة الان. وفقك الله.

قبل 6 شهر

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله أختي الفاضلة.. أنتي فعلا أجبتي على سؤالك، لانه كما ذكرت في رسالتك لم تجدي منهن إي تضحية وهذا بالإضافة إلى ان الصديق الحقيقي هو دائما يشجعك ان كنت مميزاً وكذلك ان اردت المساعدة وبحاجة للتشجيع سيكون معك، ولكن الفتيات التي معك ينتظرن أي فرصة او أي زلة حتى يبدأن بمضايقتك في مثل موضوع الدرجات في الدراسة. مثال على ذلك لو انني كنت دائما الأول في الفصل وفي فترة ولظرف معين قلت درجاتي وتاخر مركزي فإن صديقي الحقيقي هنا سيقول لي لا تتضايق بالعكس انت تستطيع ان ترجع لمستواك وعليك ان تشد الهمة وانا معك وبجانبك. هذا هو الصديق الحقيقي. وبالنسبة للإبتعاد عنهن فهذا أمر سهل، فعليك ان تعتذري عن لقائهن بشكل تدريجي بحجة الدراسة او بأي حجة أخرى، وتأكدي انه كلما أبتعدتي عنهن ستشعرين براحة أكثر إن شاء الله. وفقكم الله في حياتك العلمية والعملية

قبل 6 شهر

انا كنت اعاني من صديقاتي لاني كنت اعلى منهم في المعدل كنت اظنهم صديقات حقيقيات لكن اكتشفت العكس ..تخيلي انها وصلت فيهم انهك يسرقوا مني الكتاب بيوم الامتحان و يخبونه ختى لا استطيع ان ادرس..في وقتها كشفتهم المدرسة و عاقبتهم اشد عقاب و انا من يومها قررت اقطع علاقتي فيهم و هم حسوا بغلطهم و اعتذروا لي لكن ما رجعت معهم طبيعية لان صديقك من صدقك و ليس صديقك من خانك و كره نجاحك..!

المزيد

قدم إجابتك

أو
تسجيل الدخول في موقع حلوها سيمكنك من متابعة تحديثات القائمة التي تختارها من الأسئلة و الأقسام بالإضافة إلى أسئلتك و أجوبتك.
مواضيع ذات علاقه