السؤال

قبل 1 شهر (9 اجابه)
9 اجابه

لست قادرة أن أفصل بين مشاكل طالباتي و مشاكل حياتي

سلام انا مشكلتي مع عملي و حياتي الخاصة و مو عارفه أفصل بين عملي كمدرسة ثانوية و بين حياتي و حبيبي وابنتي وبيتي أشعر اني بحالة دوخه دائما بسبب هذا الشي عملي كمدرسه فيه تعرفت و تعلقت جدا بطالباتي بس مو هنا المشكلة المشكلة ف مشاكل طالباتي و مشاكل بنات و مراهقين اللي اعتبرهم اطفال بنظري ف انا أحبهم جدا و اعتبرهم مثل بناتي و مشكلتي اني عاطفية جدا و و نقطة ضعيفي أنو اشوف شخص يبكي دائما أحب اطلاع ع مشاكل طالباتي مثلا لما طالبتي تأتي لي و تقول عنها مشكلة انا أكون مستععه جيد لها و حاول بكل الطرق أحل مشكلتها حتى لو كانت المشكلة خاصة بما انها طلبت مساعدتي هذا شي يخلني أكون مو كمدرسة لهم بل أمهم أو اختهم و كصديقة لهم و بحيث أصبح جميع طالباتي أي مشكلة يواجهون يحكون لي و مو لمرشدة و اللي هذا عملها و انا بعد مااسمع مثلا لمشاكلهم أحاول احلها اذا اقدر لان بعض مشاكل تكون حساسة جدآ و تكون صعب علي أحلها مثلا بعض المشاكل النفسية ف انا ماعرف عن هذا مجال شي وكل اللي اعمله اتعاطف معهم و لما يكفون بحل المشاكل انا أصبحت استمع لهمومهم يعني مثل الفضفضه وانا بالنسبة لي أحب شي جدا لانو انا شخصيا أحب جدا الأطفال واعتبرهم جزء مهم بحياتي لكن مثلا لما تأتي لي طالبة من طالباتي أو حتى أي طالبة انا ماعرفها بس تدرس عندنا وتقلي مثلا مشكلتها أو طالبة تحكي معي وتفضفض وتكون سلبية مع اني أحاول وابين لهم اني إيجابية و اتعاطف معه جدا لاني من صدق أحزن عليها جدا ثم أعود لبيت أفكر كتير بحزنها وأشعر انو حياة صعبة جدا و خصوصي اذا مو قادرة اساعدها و يداي مربوطتنا و لا أعرف ماذا أفعل أحزن جدا حتى بعض مرات التجأ لابكاء حتى أفرغ الطاقة السلبية و أشعر قلبي يتقطع كتير ع اتفه المواضيع وافكر بمواضيع و مشاكل الطالبات ثم أفكر بمشاكل حيتي ابنتي ثم أفكر بحبيبي زوجي ومشاكلنا معنا و أظل كدا أفكر بمشاكلي ومشاكل غيري وأشعر انا الكل مظلومين و مو قادرة ابدا أفصل مشاكل المدرسة و طالبات عن مشاكلي وحياتي الخاصة يعني المفروض أني أول ماارجع لبيت خلاص مفروض ماافكر بمشاكل غيري أو مشاكل الطالبات و همومهم لاني انا كذلك عندي اهموم و مشاكل وعندي حياة خاصة لكني ما دا اقدر ابدا كلما أحاول أفشل رغم أني دائماً أبين لحبيبي اني سعيدة وإني ماعندي أي مشكلة و أبين كذلك لابنتي والی الناس اني سعيدة جدا لكن الحقيقة اني حزينة من داخلي و حالي حال الجميع عندي مشاكل و أفكر بمشاكل غيري دائماً

قدم إجابتك

أو
تسجيل الدخول في موقع حلوها سيمكنك من متابعة تحديثات القائمة التي تختارها من الأسئلة و الأقسام بالإضافة إلى أسئلتك و أجوبتك.

الحلول

يا سيدتي هناك فرق بين التعاطف والتعامل بالحسنى مع الناس وفرق بين عدم القدرة على السيطرة على المشاعر وتداخل العواطف مما ينقلب سلبا على حياتك كما انت الان. يمكنك ان تتخلي مئات الاف من الطلبة والمتدربين الذين مروا بين يدي، والاف المواقف والقصص التي عالجتها والتي يعجز العقل عن التفكير بها حتى، ولكن هل تتوقعين انني اعيش حالة انهيار؟؟ رغم اني مكمن اسرار مئات الطلبة والشباب، بالطبع لا وذلك لعدة اسباب سانصحك بها. اولا: لا تخلطي بين المهام، انت في المدرسة وظيفتك معلمة بشكل رئيسي ولا يجوز لك التدخل بعمل المرشدة بقصد او بدون قصد، لو كنت انا الادارة سامنعك من هذا لانه ليس وظيفتك ولم يتم تعيينك في المدرسة بناء عليه، ولو كنت المرشدة سارفع عليك شكوى بالتدخل في عملي ولعب دوري واهمال وجودي وانت معلمة فقط، هذا من ناحية ادارية وهو حق وصحيح، اليس كذلك؟؟ لذا التزمي بمهامك الرسمية في العمل وهي التعليم فقط، ولا تخلطي بين التعليم والامور الأخرى، ومع الوقت ستتقبل الطالبات انك معلمة فقط. وخاصة كما قلت انك لا تعرفين الحل في اكثر الاحيان لانك غير متخصصة، وربما تنصحين نصيحة تأتي بعواقف وخيمة وتتحملين المسؤولية، انصحي وادعمي واعملي بقوة في مجال تخصصك بتعليمهن وارشادهن للطريقة الصحيحة للتعليم. الامر الثاني والخطير لا تحملي عبء المدرسة للبيت ولا عبء لابيت للمدرسة يجب ان تتعلمي الفصل بين الأمور، ولا تسقطي هم موضوع على الاخر لانه لا ذنب له به. الامر الثالث افصلي بين الاشخاص فلا تسقطي تعبك وقصص لابنات على علاقتك مع حبيبك( مع اني لم افهم كيف لك حبيب وعندك بنت؟؟ اعتقد انك تقصدين الزوج؟؟) باي حال هو لا ذنب له بمشاكل غيره، ابنتك لا ذنب لها بمشاكل بنات المدرسة، لماذا تنقلين هموم وقصص اشخاص وتسقطيها على غيرهم؟؟ كوني سعيدة وانت مع ابنتك لانك سعيدة بها، ولا تدري علاقتك بها لاجل قصة بنت في المدرسة، تعلمي اعطاءكل صاحب حق حقه، ولا تتدخلي كثيرا فيما لا يعنيك وخاصة في العمل، حافظي على الاحترافية. وفقك الله

قبل 1 شهر

يجب عليكي أن تخلصي من أفكار السلبية أولا

قبل 1 شهر

اختي من الجيد ان تشاركي الغير مشاكلهم ولكن في حدود المعقول وبحيث لا تؤثر على حياتك بزوجك انس وبنتك الوحيدة. لابد ان تضعي حدود لحياتك الخاصة والعامة وتعرفي حدود امكانياتك النفسية والمعنوية عند المشاركة في هموم غيرك. اي شئ فات عن حده سينقلب الى ضده ديري بالك يا معودة. وفقك الله وحفظ لك بنتك ان شاء الله.

المزيد

قدم إجابتك

أو
تسجيل الدخول في موقع حلوها سيمكنك من متابعة تحديثات القائمة التي تختارها من الأسئلة و الأقسام بالإضافة إلى أسئلتك و أجوبتك.
مواضيع ذات علاقه