السؤال

قبل 11 شهر (12 اجابه)
12 اجابه

احس بخوف وحياء في المدرسة

عمري 18 سنة مشكلتي اخاف أتكلم بالمدرسة خوف و حياء سواء مع الطالبات او المعلمات حتى لو شيء مهم مع العلم ان ماعندي خوات بس اخوان اولاد فأحس اني ما أتأقلم مع مجتمع البنات و السنة الجايه ابي الجامعة وودي يتغير هالشيء وبعد لاحظت ان لما احد يرفع صوته علي اخاف وأبدا أحرك شفايفي لا ارادياً

قدم إجابتك

أو
تسجيل الدخول في موقع حلوها سيمكنك من متابعة تحديثات القائمة التي تختارها من الأسئلة و الأقسام بالإضافة إلى أسئلتك و أجوبتك.

الحلول

ميما توضيح بسيط لك بنيتي، لا يجتمع الحياء والخوف معًا، فالأولى صفة حميدة وهي شعبة من الإيمان ومن الضروري أن نتحلى بالحياء، أما الخوف فهو صفة سلبية ولا يحبذ التحلي بها، وأسعدني أنك أدركتِ بعض المواقف التي تمرين بها في سن صغيرة لتتغلبي عليها، والخطوة الأولى أن نحافظ على الحياء ونتخلص من الخوف والتردد والخجل. وفتاة مثلك تعيش بين أخوة ذكور لا بد وأن تكون قوية وشخصيتها بارزة وليس العكس، ما لم تكوني تتعرضين للكثير من الانتقادات والضغط من اخوتك مما يسبب لك قلة الثقة بالنفس. عليك بتحديد مهاراتك ونقاط قوتك لتعملي التركيز عليها وإظهارها بقوة واستعمالها لتزيد من قوة شخصيتك. ثم الابتعاد عن كل من يبثك رسالات سلبية وانتقادات، بل وارفضي أن يتحدث شخص معك بطريقة سلبية. زيادة حديث الذات الإيجابي، ثم البدء بتطبيق بعض الأنشطة اللامنهجية وزيادة الاختلاط مع الزميلات ذوات الأخلاق العالية، يمكنك زيادة مشاركتك ببعض الأنشطة الاجتماعية مع والدتك كذلك، فهي صديقتك وداعمك، لذا أنصحك باخبارها عما تمرين به لتكون لك معينا.

حاولي ان تتذكري متى بدا الخوف من الحديث في المدرسة لابد ان هناك حادثة معينة سببت لك هذا الخوف الغير مبرر حتى تراجعيها في حالة الوعي وتجدي انك اعطيتها اكثر من حجمها

نصيحة أخرى، اشتركي بالنشاطات اللامنهجية او رياضة ما او عمل تطوعي فذلك سيعطيك الفرصة للتعرف على بنات جدد وتقضية وقت فراغك في أشياء شيقة تقوى ثقتك بنفسك ومهارات التواصل لديك. مع تحياتي

المزيد

قدم إجابتك

أو
تسجيل الدخول في موقع حلوها سيمكنك من متابعة تحديثات القائمة التي تختارها من الأسئلة و الأقسام بالإضافة إلى أسئلتك و أجوبتك.
مواضيع ذات علاقه