السؤال

قبل 8 شهر (5 اجابه)
5 اجابه

نوبات الهلع مستمره طوال اليوم

السلام عليكم أنا أعاني من نوبات هلع مستمر طوال اليوم وتسبب لي الام جسيدة الم في الرأس وزيادة في ضربات القلب وتنميل ووخز في كامل الجسم وكتمة في الصدر مدة المرض سنة وثلاث أشهر وشكرا

قدم إجابتك

أو
تسجيل الدخول في موقع حلوها سيمكنك من متابعة تحديثات القائمة التي تختارها من الأسئلة و الأقسام بالإضافة إلى أسئلتك و أجوبتك.

الحلول

عادة نوبات الهلع لها جذور نفسية عميقة وهذه هي اعراضها ولكنها عادة من شيء معين وليس كل اليوم فهناك من يعلني هذه الاعراض من المرتفعات او الاماكن المغلقة او الماء او بعض الحيوانات الاليفة ولكن ليس من كل شيء لانه يجب ان نعرف السبب والمسبب وتاريخ المرض وتطوره وكيف نشا في اللاوعي ويحتاج الى علاج لفترة من الزمن بالمواجهة ولكن يبدو في حالتك انك تعاني من توتر مستمر وعدم الشعور بالامان بسبب التربية او اضطراب سلوكي اصبح عادة عليك معرفة السبب هل هناك في تربيتك في البيت من هو قلق ومتوتر دوما بحيث نقل هذا السلوك لك ،،او مررت بحوادث رعب وعدم امان متكررة ،، صعب الحياة بهذا الشكل لذلك انصحك بالتوكل على الله اولا والايمان بالقدر وتوقع دوما الافضل بالحياة. وثانيا يجب ان تتخذي قرارا بمواجهة الحياة والاستمتاع بها وليس دوما خائفة من ان يحصل شيئا ما احضري دورات تقوية الذات وادخلي بعض المغامرات ولو صغيرة وكرري لنفسك انا في امان لاتقولي لن اخاف وانما انا شجاعة ومحمية بالله العلي القدير كرريها مساءا قبل النوم وصباحا عند الايستيقاظ قبل ترك الفراش وقد تحتاجي الى مهديء لفترة قصيرة في البداية

قبل 7 شهر

تعرف نوبات الهلع بأنها حالة مؤقتة من عدم الاستقرار تبدو في صورة هزات مفاجئة تحدث اضطراباً عاماً في الأشياء وهلعاً لدى الناس (بدرجات متفاوتة)، ففي نوبة الهلع يحدث اضطراب مفاجئ. ومن شدة المفاجأة ربما لا يستطيع المريض أن يحدد نوعية بداية الاضطراب أهو في جهازه النفسي أم في أعضاء جسده، وكل ما يذكره أن دقات قلبه أصبحت سريعة جداً، أو حدث هبوط مفاجئ في القلب وأنه قد توقف أو كاد أن يتوقف، وأن التنفس أصبح قصيراً ومتقطعاً، وأنه لا يكاد يأخذ هواء كافياً أثناء التنفس، ويصبح الجسد (خاصة الأطراف والجبهة) بارداً مع عرق بارد يغطيه وتقلصات في أعلى البطن، وضعف في عضلات القدمين واليدين حتى يشعر المريض أنه لا يكاد يقف على قدمه أو يفعل أي شيء بيديه، مع رغبة متكررة في التبول. كما يشعر المريض بأنه لا يستطيع عمل أي شيء في هذه الحالة، فهو كما يصف أشبه بعمارة انهارت فجأة. ويصاحب ذلك حالة من الخوف المفاجئ الشديد (الهلع)، ويشعر المريض أنه سيموت حالاً، ولذلك يحاول أن يحتمي بمن حوله أو يسرع إلى أي طبيب أو مستشفى قريب، وربما يذهب بملابس البيت من شدة الهلع فليس لديه وقت ليرتدي ملابس الخروج. وتمكث الحالة دقائق عدة ونادراً ما تستمر ساعات ثم تنتهي ولكن يبقى الخوف لدى المريض من تكرار حدوث هذه الحالة وخوف المريض من السفر أو الخروج إلى الأماكن العامة خشية حدوث هذه الحالة في مكان لا تتيسر فيه عملية الإنقاذ التي يحتاجها أو يتعذر عليه الحصول على الحماية والمساعدة، فيتجنب الأسواق والأماكن المزدحمة والطائرات والقطارات، وهنا يضاف إلى هذه النوبات اضطراب آخر يسمى "رهاب الساحة" أي الخوف من الخروج إلى الأماكن العامة خشية حدوث الحالة في وضع يجعل المريض يفقد السيطرة على نفسه فيصبح في حالة من الخجل أمام الناس أو أنه لا يستطيع أن يجد المساعدة من أحد المقربين منه، فيفضل البقاء في المنزل، أو البقاء قريباً من طبيبه المعالج أو المستشفى التي يعالج فيها، وهذا المريض يكره أيام الإجازات والأعياد لأنه سيتعذر عليه الوصول إلى طبيبه ويكره الليل أيضاً لهذا السبب، فهو لا يطمئن إلا إذا كان بإمكانه الوصول إلى الطبيب في أي لحظة، خاصة أن الحالة تفاجئه بدون إنذار سابق ولا يمكن التنبؤ بحدوثها. وهناك الكثير من التقنيات النفسية لعلاج مثل هذه الحالات نذكر منها على سبيل المثال: 1 - العلاج المعرفي: حيث يتم استكشاف الأفكار والتصورات المرضية المرتبطة بالحالة بهدف تصحيحها واستبدالها بأفكار وتصورات صحيحة. ففي حالات نوبات الهلع، يفسر المريض أي إحساسات أو تغيرات جسدية على أنها أشياء خطرة جداً ويمكن أن تؤدي إلى موته، فمثلاً أي زيادة في عدد ضربات القلب أو ضيق في الصدر أو برودة في الأطراف يفسر على أنها علامات الموت. لذلك من المفيد جداً أن يتعلم المريض كيف تنشأ الأعراض، وأن هذه الأعراض مرتبطة بالحالة النفسية وليست مرضاً خطيراً بالقلب أو الصدر أو المخ، وأن النوبة تأخذ وقتاً معيناً ثم تنتهي من تلقاء نفسها وأنها لا تشكل تهديداً لحياته بأي شكل. فإذا استوعب المريض هذه الحقائق بشكل مبسط واستدعاها من ذاكرته كلما داهمته النوبة فإن ذلك يقلل كثيراً من حدتها. 2 - الاسترخاء: وحين يتعلم المريض إحدى تقنيات الاسترخاء ويبدأ في ممارستها (بجدية وانتظام)، فإن ذلك يقلل كثيراً من درجة التوتر المصاحبة والمدعمة للحالة، بالإضافة إلى أن المريض يشعر بأنه اكتسب القدرة على السيطرة على نفسه. 3 - تدريبات التنفس: تحدث سرعة في التنفس أثناء نوبة الهلع، وهذا ربما يؤدي إلى حدوث بعض الأعراض المزعجة للمريض مثل الشعور بالدوخة أو الإغماء. لذلك فإن المريض إذا استطاع أن يتدرب على تنظيم تنفسه، فإن ذلك يساعده على السيطرة على كثير من الأعراض المزعجة أثناء النوبة). وهناك عامل مهم في العلاج، وهو أن يعيد المريض تنظيم حياته بما يقوى من استقرار جهازه النفسي كعامل تدعيمي ووقائي ونذكر هنا بعض الأمثلة: 1 - إعادة النظر في ترتيب الأولويات والاحتياجات. 2 - إعادة تنظيم رؤية الأمور وإعطاء كل شيء حجمه وحقه. 3 - إجراء عملية تصالح داخلية (مع النفس) وأفقية (مع الناس) ورأسية (مع الله). 4 - إعادة ترتيب العلاقات الاجتماعية بما يضمن حدوث ترابط اجتماعي يعطي الشعور بالأمن والتدعيم. 5 - إحياء الجانب الروحي في النفس من خلال نظام اعتقادي وبرنامج عبادات ومعاملات صحي يعيد التوازن والاستقرار إلى النفس؛ فالإنسان يحمل في تكوينه الهلع، ومع هذا هناك مثبطات لهذا الهلع إذا أخذ بها الإنسان وصل إلى حالة النفس المطمئنة، وهي حالة من التوازن والتناغم الصحي مع النفس ومع الآخر ومع الكون وحالة من الأنس بالله تختفي معها كل مثيرات الهلع

قبل 8 شهر

اخوي نفس حالتك ويمارس رياضة اليوغا جربيها بعد 3 اشهر تحسن بالاضافه الى القرأة فالقرأة غذاء الروح

المزيد

قدم إجابتك

أو
تسجيل الدخول في موقع حلوها سيمكنك من متابعة تحديثات القائمة التي تختارها من الأسئلة و الأقسام بالإضافة إلى أسئلتك و أجوبتك.
مواضيع ذات علاقه