السؤال

قبل 9 شهر (3 اجابه)
3 اجابه

مشكلتي مع الرهاب الاجتماعي

السلام عليكم .  ارجو منكم مساعدتي في حل مشكلتي اللي ممكن اقول عنها رهاب اجتماعي! و إحمرار الوجه الشديد  مرة مضايقني هالشيء و اريد التخلص منه ولكن محاولاتي باءتب بالفشل :"( هل يوجد علاج طبي لمثل حالتي ؟ لانني حاولت و لم يجدي معي نفعاً العلاج السلوكي ، و ايضاً اتمنى ان تنحل العقدة التي في لساني و استطيع ان اتكلم و ارد على الناس بطلاقة وجرأة و اقوم بفتح مواضيع ومنقاشات ، لكن ...! :(احتاج الاجابة ضروري و شكراً مقدماً (؛

قدم إجابتك

أو
تسجيل الدخول في موقع حلوها سيمكنك من متابعة تحديثات القائمة التي تختارها من الأسئلة و الأقسام بالإضافة إلى أسئلتك و أجوبتك.

الحلول

الرهاب بصورة عامة يعالج بالمواجهة وبالتدريج يعني التحدث مع المقربين حولك وتبيان الراي والتعبير عن الذات دون قمع او خوف من نتاءج الاعمال،،ثم توسيع الداءرة بالحديث مع الاقرباء رالاصدقاء كحلقة ثانية مع التدريب امام المراة وثالثا مع الابعد وصولا الى العامة في حالة كنت محتاجة لهذا ولكن هذا العلاج السلوكي اولا يحتاج الى وقت وصبر ومواصلة واستمرار،،، وثانيا معرفة السبب هل كانت التربية التي تعرضت لها شديدة الحزم ومنع الوقوع في الغلط او الدلال الزاءد والحماية الشديدة بحيث يعبر الاخرون عنك. ارجعي الى الماضي وتذكري المواقف وفكري كيف كان من الممكن ان تتجاوبي معها او تردي انت وكرري الموقف في ذهنك ولكن بتصور انت تتحدثي وهذا ايضا علاج سلوكي،،، وثالثا وهو مهم ايضا وقد يهمله المعالج احيانا وهو معلوملتك عن الذي تتحدثي عنه احيانا نحن لا نملك المعلومات حتى عن كيفية السلام الصحيح او المصافحة الصحيحة ومتى واين وحتى كيفية السوال عن الصحة وعن الاخرين وهل نبالغ او نقلل وهذه تحتاج الى بحث او بعض الدورات التطبيقية لتطوير الذات. مثلا هل نقف او نجلس كيفية الجلوس كل هذه الامور تقلل الثقة بالنفس وتسبب الهلع الاجتماعي. وكذلك معلومات ثقافية حوا مواضيع تهتمي بها مع التركيز والحفظ حتى تكوني واثقة من المعلومات التي عندك وتنميتها لتتحدثي بثقة ودراية. واخيرا نعم تستعمل بعض انواع الادوية المهدءة التي تساعدك. ولكن لا تياسي فكثيرا من الذين وقفوا على المسرح واصبحوا اعلاما عانوا طويلا من الرهاب الاجتماعي ولكن بالمتابعة والاستمرار وصلوا الى مبتغاهم

قبل 8 شهر

الرهاب الاجتماعي هو حالة الخوف الغير مفسّر من التعرض للحرج عند التحدث مع الآخرين أو لقاءهم، وخاصةً عند التحدث مع الغرباء. يمكن للرهاب الاجتماعي أن يؤثر على حياتك بصورة كبيرة قد لا تتخيلها أو قد تستهين بها. وعندما نتحدث عن الرهاب الاجتماعي فنحن لا نعني الخجل، فالخجل شعور طبيعي ولا مشكلة فيه، أما الرهاب الاجتماعي فهو أخطر بكثير من الخجل. عندما تصاب بالرهاب الاجتماعي فأنت تعاني من قلق دائم فيما سيظنه الآخرون بك، وتفكر كثيراً حول نظرة الناس إليك وحكمهم عليك في كل تصرف، وكنتيجة لذلك فأنت تعاني من صعوبات كبيرة في الحياة الاحتماعية وحتى في حياتك اليومية. الطريق إلى علاج الرهاب الاجتماعي: 1. التنبيه الذهني: نعني بالتنبيه الذهني انتباهك لنفسك.. أن تلاحظ لحالتك النفسية في كل خطوة، بحيث تدرك أن ما يمنعك من تقديم عرضٍ ما -مثلاً- هو الرهاب الاجتماعي الذي تعاني منه. عندما تفصل ما بين تفكيرك الشخصي وتفكيرك الناشيء من رهابك الاجتماعي ستكون في الطريق الصحيح إلى العلاج. الرهاب الاجتماعي يسبب حالة من التفكير السلبي في خطوات كثيرة، ولذا يجب أن تفهم أثره عليك، وأن تلقي اللوم عليه في كل مرة يمنعك فيها من أداء شيء ما. 2. التحكم بتسلسل الأفكار: من أفضل ما يمكن أن تفعله كخطوة تالية هي أن تتحكم بتسلسل أفكارك والتي قد تقودك إلى الخوف اللامنطقي أو القلق، فبدلاً من التوجه نحو السلبية يمكنك أن تفكر: لماذا راودتني هذه الفكرة؟ وما هي البدائل الأخرى؟ وما هي النتائج من هذا التفكير؟ وما أهميتها؟ يمكنك أن تفكر مع نفسك أو حتى أن تكتب هذه الأفكار في ورقة لتسهل على نفسك التعامل معها..مثلاً.. – الفكرة: قمت بسرد نكتة ولم يضحك أحد عليها منهم. بالتأكيد هم يفكرون الآن كم أنا أحمق!! – لماذا: لا أعرف لماذا أفكر بهذه الطريقة.. هم لم يضحكوا.. ربما هو رهابي الاجتماعي وقلقي المعتاد. (هنا تم تطبيق الخطوة 1.. التنبيه الذهني) – بدائل الفكرة: ربما لا يجدوا النكتة مضحكة، ليس أنني أنا الغبي.. ربما سمعوها من قبل وهي مكررة لهم.. ربما لم يفهموا النكتة.. ربما ليسوا من النوع الذي يضحك بصوتٍ عالٍ أو لا يجيدون التعبير عن إعجابهم بشيء، ربما هم من النوع الخجول.. ربما….. إلخ. – النتيجة المتوقعة من الفكرة: ليس من المتوقع لنكتة واحدة أن تغير نظرتهم إلي.. في أسوأ الأحوال قد يفكروا بأنني لا أجيد إلقاء النكات، وهذا لا يعني أنني غبي أو أحمق، وربما يكون ذوقهم فقط مختلف عني. – أهمية هذه النتيجة: حتى لو نظروا إلي بصورة سلبية من أجل نكتة فلا أدري لماذا أهتم.. أنا لا أعرفهم أصلاً، وقد لا ألتقيهم بعد اليوم.. رأيهم لا يهمني كثيراً، ولا يجب أن يؤثر في نظرتي لنفسي، لذا لا يجب أن أشعر بالقلق أو التوتر أبداً. ببساطة هذا ما نعنيه بتسلسل الأفكار، وكيف أنك يمكن أن تتحكم بها لصالحك، وتوجهها بعيداً عن التفكير السلبي. 3. إزالة الخوف بمواجهة المخاوف: هذه الخطوة تتطلب منك شجاعة وقوة وقد تكون هي الأصعب، ولكن نتائجها هي الأسرع والأفضل في علاج الرهاب الاجتماعي وقد تجعلك أقوى كثيراً في مواجهة كل ما تخاف منه. الرهاب الاجتماعي قد ينشأ عنه عدة مخاوف، من أهمها الخوف من التعرض للإحراج، وكذلك الخوف من حكم الناس عليك. في بعض الحالات وجد أن مواجهة هذه المخاوف لفترة كافية حتى التعود عليها قد يخلصك منها، وهو ما يعرف بــ(إزالة التحسس Desensitization). كمثال لمواجهة خوف الإحراج و علاج الرهاب الاجتماعي يمكنك أن تحرج نفسك -فيما هو ضمن سيطرتك- حتى تتوقف عن الخوف من أن تتعرض للحرج، يمكنك مثلاً أن ترتدي زي مهرج وتخرج لمكان شبه عام وتواجه الناس بهذا الزي، وتبقى لساعات حتى تشعر بأنك لست خائفاً أو غير محرج. يمكنك أيضاً أن تقوم بالتمثيل في مكان عام أو القراءة بصوت عالٍ أو شيء من شأنه أن يلفت الانتباه إليك، وتبقى على هذه الحال لحين التوقف عن الشعور بالخوف والتوتر. 4. الأصدقاء مهمين في علاج الرهاب الاجتماعي: ربما هذه الخطوة يجب أن تبدأ بها بمجرد التفكير في علاج الرهاب الاجتماعي. حاول أن تكسب المزيد من الأصدقاء، أو قرّب أصدقاءك إليك أكثر. حاول أن تتعامل مع أشخاص يعززون من التفكير الإيجابي لديك ويقدمون الدعم النفسي لك دائماً. أظهرت الدراسات أن أولئك الذين يمتلكون دعماً اجتماعياً أكبر هم أكثر ثقة دائماً بأنفسهم، والثقة بالنفس تساعد كثيراً في علاج الرهاب الاجتماعي. 5. مصادر الإلهاء: الجزء الأكبر من رحلة علاج الرهاب الاجتماعي هو بتقليل التفكير السلبي لديك، سواء قبل أو أثناء أو بعد كل موقف. مصادر الإلهاء تجعلك تتجاوز كل هذا بحيث لا تكون عالقاً في التفكير السلبي. من أفضل وسائل الإلهاء: – العبادة وقراءة القرآن. – الرياضة. – قضاء الوقت مع العائلة، الأصدقاء، الأطفال. – البرامج المسلية في التلفاز أو الإذاعة. – الانترنت بعض الأشخاص يميلون إلى سماع الموسيقى الهادئة أو الحزينة، أو مشاهدة الدراما وغيرها، وكل هذا يزيد من التفكير السلبي، ويضعك في نفس دوامة الحزن التي تحاول الخروج منها. حاول أن تلهي نفسك بما يحسن مزاجك ويعزز قواك الإيجابية وليس العكس. في النهاية ليس هنالك علاج فوري للرهاب الاجتماعي، ولكن عليك ان تلتزم بما تنوي القيام به في سبيل العلاج حتى لو تأخرت النتائج بالظهور، على الأقل ستكون أفضل حالاً مما لو استسلمت. وتذكر أنك تملك من الشجاعة ما يكفي لتكون أفضل من الآخرين، وهذا ما جعلك تبحث عن العلاج

قبل 8 شهر

أعتقد أنَّ الأمر يحتاجُ إلى الدُربة ’اختلطي بالناس اكثر , حاولي أن تجدي مزيداً من الأصدقاء حضّري نفسك لحديث طويل مع أحد وكوني قويّة الخطوة في مبادرة الناس في الحديث , حتّى تتخلصي من الأمر .

المزيد

قدم إجابتك

أو
تسجيل الدخول في موقع حلوها سيمكنك من متابعة تحديثات القائمة التي تختارها من الأسئلة و الأقسام بالإضافة إلى أسئلتك و أجوبتك.
مواضيع ذات علاقه