السؤال

قبل 9 شهر (4 اجابه)
4 اجابه

اختي التوأم عقدتي في الحياه !

غير متقبلة ان تكوني لي اخت توام تشبهني ! عمري 16 سنة الي اخت توام بنشبه بعض كتيررررررررررر نسخة عن بعض ما في فرق بينا وتقريبا بالشخصيات في شوية شبه هالشي انا مو متقبلته مع انه اختي عاجبها ... فكرة اذا حسيت انه شاب انعجب فيي مهو اختي شبهي حتعجبه ... الناس بحكولنا نفس التعليقات ... بدي اكون مختلفة ... ما بدي حد بشبهني هالقد بحبها كتير لاختي بس فكرة انها بتشبهني لهدرجة عاملتلي عقدة وكل ما اكبر ما بتقبلها اكتر

قدم إجابتك

أو
تسجيل الدخول في موقع حلوها سيمكنك من متابعة تحديثات القائمة التي تختارها من الأسئلة و الأقسام بالإضافة إلى أسئلتك و أجوبتك.

الحلول

اولا يجب ان نحمد الله على نعمه وحكمته الله لا يخلق شيء الا لخير لنا ولانعلم الحكمة منه قد تحتاجين مستقبلا في موقف او مرض شخص مشابه لك تماما وتندمي انك غضبت وتالمت لاسباب اقل وتحمدي الله كثيرا. ،،ولو تفكرت ستجدي بها فواءد كانك تعيشي التجربة مرتين مثلا هي ارتدت لباس معين ولم يكن ملاءما لها فحصلت على تعليق معين وهكذا انت اعتبرت من مكانك وتجنبت هذا اللباس او الموقف او المقال وهناك فواءد على هذه الشاكلة كثيرة. ،،،وعلى كل ممكن ان تتفقي مع شقيقتك على تغيير بعض المظهر الخارجي بينكما مثلا لون وطول الشعر ،،شكل الحواجب. ،،،نوعية اللباس ،،،ارتفاع كعب الحذاء وغيرها حتى ترتاحي للنتاءج ،، كما ممكن ان تتعلمي سلوكا مغايرا او طريقة مشية مغايرة او طريقة لفظ مختلفة

قبل 9 شهر

انا اعاني من نفس السبب تقريبا رغم انه الشبه بيقل ع كبر و المقارنات بتزعج ...بس اكتشفت انو نحنا م لازم نفكر بهالاسلوب لانو هيك منصعب الحياةو منعاني كتييير...الله يعين الكل الزمي الاستغفار

قبل 9 شهر

مرحباً عزيزتي , تفكيركِ في هذه الطريقة سيكون عائقاً لك في كل خطواتك القادمة, فأنتِ تفكرين في شيءٍ لا حلَ له , كيف يمكن أن نمنع ظهور الشبه بينكِ وبين توأمك؟ اللهُ عزَّ وجلَّ قدرَ لكِ بأنْ تكون لكِ أختٌ قريبة , هي جزءٌ منكِ,ربما قد تتشاركين معها ببعض الصفات الشكلية أو بأغلبها , لكن أنتِ وحدك القادرة على منع التشابه الداخلي, بسعيّك نحوَ النجاحات المختلفة , والتميّز في جميع جوانب حياتك , وبناء مستقبلك بشكلٍ متميز , مع عدم تجاهل معاونة أختك لتشكل هي أيضاً مستقبلاً يليق بها وبشخصيتها , لذا لا تكوني أنانيّة , واشكري اللهَ على نعمة وجود أختٍ لك, قد تكون أكبر عونٍ لكِ في مستقبلكما , انظري إلى سيّدنا موسى _عليه السلام_ كيف كان أخوه أكبر عونٍ له في إيصال دعوته قومه , رغم اختلافهما , حينما أرسله الله عز وجل إلى فرعون , قال تعالى على لسان موسى عليه السلام : " وَأَخِي هَارُونُ هُوَ أَفْصَحُ مِنِّي لِسَاناً فَأَرْسِلْهُ مَعِيَ رِدْءاً يُصَدِّقُنِي إِنِّي أَخَافُ أَنْ يُكَذِّبُونِ " [القصص: 34] . هداك اللهُ لصواب الفعل , وحسن القول .

المزيد

قدم إجابتك

أو
تسجيل الدخول في موقع حلوها سيمكنك من متابعة تحديثات القائمة التي تختارها من الأسئلة و الأقسام بالإضافة إلى أسئلتك و أجوبتك.
مواضيع ذات علاقه