السؤال

قبل 7 شهر (19 اجابه)
19 اجابه

عمري 17 عام عندي مشاكل بتسببلي ضغوطات نفسيه

عمري 17 عام عندي مشاكل بتسببلي ضغوطات نفسية مو مرتاحة بحياتي عمري صغير بس واجهت مشاكل خلتني اكره حياتي و انا اليوم بواجه مشاكل بحياتي مو قادره انسى اشي صار معي من اشهر بواجه قلق كبير بحياتي و اي كلمه ممكن تجرحني المشكله خلتني صعب اثق بأي حدا و ما عندي انسان افضفضلو احكيلو عن المشاكل اللي بتواجهني و ما بحب اختلط بالناس و احيانا بتوجه للبكااء و واجهت مشاكل صحيه مثل التوتر و القلق و مشاكل بالمعده .... ووبخاف من المستقبل ما في حدا يشجعني ووحتى عائلتي بتوفرلي اي شي بس ما حدا بيرفع معنوياتي ما عندي صديقه مقربه .... بدي حل اتغلب ع مشاكلي كيف بدي اكون قوية و انسى واتحمل الصعوبات واكمل هاي المرحله بحياتي لانها صعبه

قدم إجابتك

أو
تسجيل الدخول في موقع حلوها سيمكنك من متابعة تحديثات القائمة التي تختارها من الأسئلة و الأقسام بالإضافة إلى أسئلتك و أجوبتك.

الحلول

عزيزتي انت تعاني من اضطراب القلق العام مما يحتاج مضادات القلق وليس مهدئات وقد يستمر العلاج عدة اشهر او سنة افضل مما يصبح مزمنا ويحتاج لفترة طويلة وسترتاحي من كل هذا العذاب الذي تشعري به

7 شهر

ما هي المهدئات اللي ممكن اتناولها ؟


قبل 7 شهر

اتفهم انا 13 سنة ومريت وامور اصعب

قبل 7 شهر

يقلق الإنسان بشأن أشياء مثل الصحَّة أو المال أو مشاكل العائلة. لكنَّ مرضى اضطراب القلق المُعَمَّم يُعانون من قلقٍ شديد تجاه هذه الأشياء وتجاه أشياء أخرى كثيرة. وهم يقلقون حتَّى لأسباب تافهة أو من دون سبب. اضطرابُ القلق المُعَمَّم الذي يُعاني منه بعضُ الناس يختلف عن القلق الذي يشعر به أيُّ إنسان من حين لآخر، فهؤلاء: • يشعرون بالقلق حيال أشياء أو أحداث عادية. • لا يستطيعون السيطرة على قلقهم. • يعانون من قلق شديد. • يستمر لديهم القلق ستَّةَ أشهر على الأقل. يشعر مرضى اضطراب القلق المُعَمَّم بقلقٍ شديد من مجريات الحياة اليومية، فهم يعتقدون أنَّ الأمورَ تسير دائماً نحو الأسوأ. وأحياناً يمنعهم ذلك من القيام بمهامهم اليوميَّة. من الصعب تشخيصُ اضطراب القلق المُعَمَّم، لأنَّ أعراضَه شبيهةٌ بأعراض الكثير من الأمراض النفسية والجسدية. وقد يحتاج الطبيبُ إلى بعض الوقت للتأكُّد من أنَّ الشخصَ يُعاني من اضطراب القلق المُعَمَّم، وليس من مرضٍ آخر. يسبِّب اضطرابُ القلق المُعَمَّم مشكلةً مستمرَّة للمريض، وغالباً ما يترافق مع غيره من أمراض القلق والمزاج، لكنَّ اضطرابَ القلق المُعَمَّم يتحسَّن عادةً بعد أن يجري تشخيصُه وعلاجُه بعدَ تشخيص اضطراب القلق المُعَمَّم، تجري إحالةُ المريض إلى اختصاصي الصحَّة النفسية للمعالجة. يُعالج اضطرابُ القلق المُعَمَّم معالجةً نفسية أو بالأدوية أو بكليهما غالباً. وتُسمَّى المعالجةُ النفسية أيضاً المعالجةَ بالكلام، وتتضمَّن المناقشة والإصغاء والاستشارة، وتُستخدَم لمعالجة مختلف الاضطرابات النفسية والعاطفية والشخصية والسلوكية. المعالجةُ السلوكية المعرفية هي نوعٌ من المعالجة النفسية، وهي تفيد جداً في معالجة اضطراب القلق المُعَمَّم، لأنَّها تعلِّم المريضَ مختلفَ طرق التفكير والسلوك والتفاعل مع الحالات. وهذه المهارات يمكن أن تساعدَ الشخص على التخفيف من قلقه ومخاوفه. يمكن أن يصفَ الأطبَّاءُ أدويةً تساعد على علاج اضطراب القلق المُعَمَّم. ويمكن للمريض سؤال الطبيب عن أنواع الأدوية المتوفِّرة لمعالجة القلق. لكنَّ الطبيبَ هو الذي يقرِّر ما إذا كان المريضُ بحاجة إلى الدواء، وما هو الدواء الأنسب. تعتمد معالجةُ اضطراب القلق المُعَمَّم على الشخص المَعني؛ فبعضُ الناس يناسبهم أكثر العلاج السلوكي، وآخرون يناسبهم الدواء. وهناك من يناسبهم الجمعُ بين العلاجين. وعلى المريض استشارة الطبيب لتحديد أفضل علاج مناسب لحالته. تغييرُ أسلوب الحياة يرتاح بعضُ المرضى من أعراض اضطراب القلق المُعَمَّم إذا جرى تغيير نمط حياتهم. وفيما يلي شرائح تستعرض بعض التغييرات في نمط الحياة وبعض العلاجات المنزلية التي تفيد مريضَ اضطراب القلق المُعَمَّم. يمكن أن يسبِّبَ نقصُ ساعات النوم شعوراً بالقلق. ولذلك، من الضروري أن يسعى المريضُ للحصول على ما يكفي من النوم المريح. أخبر الطبيب إذا كنت تعاني من مشاكل في النوم. إذا كان المريضُ يجد صعوبةً في الاسترخاء، فعليه أن يستشيرَ الطبيب بشأن تقنيات الاسترخاء التي تتضمَّن أنشطةً مثل اليوغا والتأمُّل، والتي يمكن أن تخفِّفَ القلقَ وتُحسِّن قدرةَ الشخص على التركيز على عمله. يمكن أن تخفِّفَ التغذيةُ الصحِّية من القلق؛ فما يتناوله الشخصُ من طعام يؤثِّر في شعوره. وبشكل عام، يجب على الشخص تجنُّب تناول الأطعمة المعالَجة أو الأطعمة الغنية بالدهون أو السكاكر، وبدلاً من ذلك عليه أن يتناول أطعمةً غنيَّة بالفيتامينات ب والحموض الدهنية أوميغا – 3. كما تخفِّف التمارينُ الرياضية اليومية أيضاً من أعراض اضطراب القلق المُعَمَّم. وتعدُّ الرياضةُ من الطرق المهمَّة في الحدِّ من الشدَّة النفسية. إنَّها تؤدِّي إلى تحسين المزاج، ومن ثَمَّ تحسين الصحَّة الجسدية. لذلك، يجب الحرصُ على أن تبدأَ التمارينُ الرياضية ببطء، ثم تُزاد من شدَّتها بالتدريج. إذا كان الشخصُ ممَّن يتعاطون المخدِّرات أو الكحول، فيجب أن يتوقَّف عن ذلك. قد يبدو للشخص أنَّ هذه المواد تخفِّف من أعراضه، ولكنَّها مع الوقت تزيد من سوء الحالة. إن مجموعات الدعم تفيد مرضى القلق، وهذه المجموعاتُ تضمُّ أشخاصاً يعانون من حالات مشابهة. يساعد الدخولُ في مثل هذه الجماعات الشخصَ على فهم حالته فهماً أفضل، ويجعله يستفيد من تجارب الآخرين في التخفيف من الأعراض. لا يشكِّل تغييرُ نمط الحياة بديلاً عن العلاج الذي يوصي به الطبيب. ولا يجوز أن يباشرَ الشخصُ علاجاً أو يوقفه دون استشارة الطبيب.

المزيد

قدم إجابتك

أو
تسجيل الدخول في موقع حلوها سيمكنك من متابعة تحديثات القائمة التي تختارها من الأسئلة و الأقسام بالإضافة إلى أسئلتك و أجوبتك.
مواضيع ذات علاقه