السؤال

قبل 7 شهر (6 اجابه)
6 اجابه

اعاني من العصبية

ساعدوني،أنا أعاني من العصبية لدرجة اني رح اجن حتى في واقت الراحة او النوم بكون عصبية،انا كثير بدقق بالامور صريحة وماأحب أنافق أو أكذب،عصبيتي كل لحظة تزيد تربيت في عائلة محافضة،٥بنات وأخ طاعة والدي أهم شي،كنت أخاف و أخجل كثير،معاملت والدي لي ولاخواتي تختلف عتاب او مدح مابعرف ليش بس يمكن طاعتي الزايدة ،شغلي كل مشاكل من كل اللي حولي لأني بنت محافضة مع انو بحكي مع الكل بأدب بس مابسمح لاي حدا يتعدا حدودو حتى لو بنت وهذا شي مرفوض في مجتمعنا صارو يعملولي مشاكل وصار علي ضغط،مخطوبة وتحدد عرسي بعد رمضان خطيبي معيشني في غموض من جهة زواجنا،صرت اعصب ع كل شي ضغط كبير أستفزاز من الكل عم عاني احيانا افكر في الانتحار أخر شي عملتو أخذت عطلة مرضية وطلبت الطلاق وصرت ماأهتم لوالدي ولا لأخوتي بظل بغرفتي وبطلع لحالي اتجنب اتعرف ع الناس حتى ماأنصدم،مابعرف شو أعمل تعبانة وقت اعصب احس بغثيان ودوخة حتى وقت النوم صرت اخاف من الظلام أخاف مع أنو بعمري ماخفت،رح أنفجر ساعدوني

قدم إجابتك

أو
تسجيل الدخول في موقع حلوها سيمكنك من متابعة تحديثات القائمة التي تختارها من الأسئلة و الأقسام بالإضافة إلى أسئلتك و أجوبتك.

الحلول

هذا ياختي العزيزة يسمى اضطراب القلق العام وهو الضيق والخوف من كلشيء بحيث يكون الشخص مشدودا ومتوترا طوال الوقت ولذلك يستفز بسهولة ويعاني من العصبية الشديدة وهو بسبب اضطراب مواد كيمياوية في الدماغ لذلك عليك طلب العلاج ومراجعة الطبيب النفسي لتتخلصي من هذا الجحيم

قد تكونين متوترة وقلقة بسبب اقبالك على الزواج والغموض الذي يحيط به. صارحي خطيبك بكل ما تريدين معرفته وأعيدي النظر في هذا الزواج وفكري جيدا دون تسرع ان كنت مقتنعه به تماما ومن ثم قرري إكمال المسيره مع خطيبك ام لا.

قبل 7 شهر

الغضب تصرف لا شعوري وانفعال لا إرادي، يُهيِّج الأعصاب ويحرّك العواطف، ويصيب التفكير بالشلل، ويزيد من سرعة نبضات القلب ويرفع ضغط الدم ويزيد من تدفّقه على الدماغ، حتى تضطّرب الأعضاء وتفقد توازنها، فيتغير لون الإنسان وترْتعد فرائسه وترتجف أطرافه ويخرج عن اعتداله وتقبح صورته 10 اقتراحات كفيلة بالسيطرة على نوبات غضبك وثوراتك المؤذية لك ولمَنْ حولَك، بيانها فيما يلي: 1) تحمَّلْ زمام المسئولية ذكّر نفْسك دائمًا عندما تشعر بالغضب من الداخل أنّ هذه هي مشكلتك وحدك، ولا ذنب للآخرين ممَّنْ هم حولك في المعاناة منها. بعد ذلك تدريجيًا تشعر بتأنيب الضمير وتعود لرشدك بهدوء وتتفاعل مع الموضوع بعقلانية أكثر. 2) راقب الإشارات المرافقة لنوْبات غضبك لا تحدُث نوبات الغضب الحادة تلقائيًا وبصورة مفاجئة، بل نتيجة تراكمات حتمية ناتجة عن مضايقات تصل لحد التخمة داخلك، فتنفجر غاضبًا بأحد أصدقائك أو زملائك في العمل، فمتى لاحظت زيادة في العرق مع علوّ صوتك تدريجيًا وبدء إطلاق تهديدات بالوعيد غادر المكان على الفور، وإن لم تستطع المغادرة فغيّر من وضْعك وهيئتك. 3) تقبّلْ وجهات النظر المختلفة معك الأشخاص الذين يتعرضون لنوبات الغضب الثورية لا يتقبلون عادة أي اختلاف في الرأي، فالأمور لديهم لها وجهان فقط: إما سوداء أو بيضاء، ولا وجود للحلول الوسط في حياتهم. لذا أن تذكّر نفسك دائمًا أنك لست محور الكون، وأنك يجب أن تتقبل وجهات الآخرين مِن حين لآخر. 4) راقبْ واستمعْ طوّر تقنية الإنصات لديك.. فعند مواجهة أحد الأشخاص أعْطه فرصة لإبداء رأيه، ثم انتظر دقيقتين لترد عليه متروّيًا، وحاول معرفة ماذا يريد محاورك منك؟ وما هدفه من هذا الحوار الاستفزازي؟ 5) قُلْ: "أنا".. ولا تقلْ: "أنتَ" اُخرج من دائرة الملامة، ولا توجّه انتقادات مباشرة، فقلْ ـ على سبيل المثال ـ: "أنا أشعر بالغضب الشديد نتيجة…"، عوضًا عن قولك: "لقد جعلتني أنتَ بالتحديد أفقد أعصابي"؛ وذلك لِتتمكّن من التعبير عن نفسك بوضوح أكثر، ولِتمتص غضب الشخص الآخر، فذلك يخفف حدّة النقاش ويُذْهِب بالغضب أدراج الرياح. 6) اُخرجْ في نزهة قصيرة عندما تنزعج من شيء ما اِذهب في نزهة قصيرة لمدة نصف ساعة فقد يساعدك ذلك على تنفيس غضبك وإزالته تدريجيًا، وعندما تهدأ عدْ إلى مكان عملك أو إلى بيتك، فالانزعاج يتطور تلقائيًا وخلال دقائق أحيانًا ويتحوّل إلى ثورات غضب جامحة، ومتى أحسَسْت بذلك بادِرْ إلى مغادرة مكانك بأقصى سرعة وعدْ إليه بعد أن تهدأ. 7) قمْ بالعدّ من واحد إلى عشرة إذا لم تستطع مغادرة المكان عُدّ حتى رقم عشرة واسأل نفسك بعدها: لماذا أنا غاضب؟ ستجد نفسك بالفعل قد عدتَ إلى رشدك وصوابك. 8) غُض الطرف حتى اليوم التالي في بعض الأوقات يجب عليك أن تغُض الطرف أو لا تنشغل ببعض الأشياء التي تثير غضبك، وأجّل موضوع النقاش حتى اليوم التالي، ففي الصباح قد تجد حلولاً مقنعة وتنظر إلى الأمور بمنظار مختلف. 9) اِتصلْ بصديق اِخترْ من أصدقائك واحدًا تستطيع الاتصال به في أي وقت كان. فثورات غضبك تهدأ بالتدريج أثناء الحديث إليه، وحتى مجرد التفكير في مناقشته فقط تخف من حدة غضبك. 10) اِحتفظْ بسِجِل لثورات غضبك دوِّن في دفتر ملاحظاتك الخاصة: متى وأين ولماذا وكيف حدثت ثورات غضبك؟ لأنها تساعدك في تحمّل المسئولية شيئًا فشيئًا لتُسلّم نفسك وتخفّف من تأنيب ضميرك في بعض الأحيان

المزيد

قدم إجابتك

أو
تسجيل الدخول في موقع حلوها سيمكنك من متابعة تحديثات القائمة التي تختارها من الأسئلة و الأقسام بالإضافة إلى أسئلتك و أجوبتك.
مواضيع ذات علاقه