السؤال

قبل 7 شهر (9 اجابه)
9 اجابه

انا عندي هوس السرقة

السلام عليكم انا عندي مشكلة جداً خطيرة و مش عارفة احلها و لا عارفة اتخلص منها انا عندي هوس السرقة ،، دائماً اسرق حتى لو كان شيء تافه و تطور الوضع لدي و اصبحت اسرق نقود بعد السرقة اشعر بالندم الشديد و البكاء و الصلاة و الدعاء لربي انه يغفرلي و لكن اخاف الا يقبل الله توبتي او ان اكون في موقف يجعل الناس اعرف انني السارقة هذا الموضوع يورقني جداً و انا بحاجة للمساعدة كيف اتوقف عن هذاه العادة السيئة انا الآن عاهدت ربي انني لن اقوم بهذا الفعل ابداً و اادعو لي ان تكون هذه التوبة نصوح و الا اعود

قدم إجابتك

أو
تسجيل الدخول في موقع حلوها سيمكنك من متابعة تحديثات القائمة التي تختارها من الأسئلة و الأقسام بالإضافة إلى أسئلتك و أجوبتك.

الحلول

هذه تسمى كليبتومانيا وهو اضطراب في السلوك مثل اضطرابات النوم او الاكل فانت غير مسؤولة عن اعمالك وتحتاجي معالجة سلوكي معرفية من اختصاصي علم النفس. ولا داعي للشعور بالذنب لان الامر ليس بيدك. تعالجي يا اختاه

قبل 7 شهر

مرض السرقة أو الكليبتومانيا هو عدم القدرة على التوقّف عن السرقة، لكسب منافع غير شرعيّة، بغية الحصول على الإثارة الفوريّة واللذة الآنيّة. يتغذّى هذا الإضطراب النفسيّ من النزوة الجامحة بالقيام بشيء «خطر» ومثير، وهو لا يهدف إلى الربح الماديّ ولا ينبع من عوز أو حاجة. لذلك، لا يمكن القول إن الشخص المريض هو سارق، وإنما يعاني من حالة نفسيّة إضطرابيّة، تتمثّل بعدم القدرة على مراقبة النزوات والسيطرة على الرغبات الجامحة Impulse control Disorder. هذا الهوس بالسرقة شبيه إلى حدّ ما بحالات الإدمان او المقامرة أو الشراهة في الأكل، بحيث يرتفع مستوى الأدرينالين في الجسم إثر القيام بالعمل، ليشعر المرء بحالة من اللذة الفوريّة والنشوة العارمة. إنّ ال Kleptomania هي حالة نفسية إضطرابيّة مرضيّة، تتجلّى بسرقة أغراض تحت تأثير الإندفاع والغريزة الداخليّة للإنسان. هي ببساطة نابعة من تشعّب إضطرابات مختلفة، كإضطرابات الأكل وإدمان المخدرات والهوس الجنسيّ والوسواس المرضي... لتتكوّن شخصيّة المريض بحيث لا يستطيع الإمتناع عن القيام بعمل كهذا». «تجدر الإشارة إلى أنّ السرقة المرضيّة لا تتعلّق مطلقاً بالربح الماديّ أو بالقيمة الغالية للغرض المسروق، وإنما تنمّ عن توليد المتعة السريعة واللذة الآنية لإشباع نزوة دفينة بالحصول على شيء ما من دون معرفة الآخرين». وغالباً ما تنتشر هذه الظاهرة بسرقة أغراض ذات قيمة عاطفيّة أكثر منها ماديّة. وفي الكثير من الأحيان، لا يستعمل الشخص ما سرقه، وقد يردّه أحياناً - كما سرقه- من دون أن يقول لأحد! أنّ «الكليبتومانيا مختلفة تماماً عن السرقة العادية، إذ تعود أسبابها إلى الإضطرابات العاطفيّة وغالباً ما ترجع إلى الطفولة. فيعمد المرء إلى التعويض عمّا حُرم منه عاطفياً أو إجتماعياً، إشباعاً لنزوة وبسبب عدم القدرة على ضبط الإندفاع والتصرّف دونما تفكير مسبق. بينما السرقة العادية تكون قد خضعت لتخطيط مسبق ويكون هدفها الربح الماديّ الفوريّ غير المشروع». علاج نفسيّ «الخطوة الأولى تبدأ بإعتراف الشخص بوجود مشكلة كي يتمّ العمل على حلّها. لكن للأسف، يبقى أنّ نسبة الأشخاص الذين يُقدمون على العلاج من تلقاء نفسهم لهذه المشكلة، ضئيلة جداً». ويوضح أن «العلاج يتضمّن أدوية خاصة منظّمة للمزاج ورادعة للإدمان ومضادة للإكتئاب، إضافة إلى جلسات علاجيّة ليتمكّن المعالج من إكتشاف سير العلاقات الإجتماعيّة والتعامل مع الأهل، ليساعد المريض على فهم السبب وتخطّيه. كما تلعب العائلة والمحيط دوراً إيجابياً مسانداً.» قد يتعرّض المرء لإنتكاسات بعض العلاج، لكنها لا تدوم وهي مرحلة إنتقالية عابرة. «لقد استُخدمت مجموعة متنوعة من العلاجات لهذا الاضطراب، ولكن ليس من الواضح ما هو الأفضل. يمكن اللجوء إلى المشورة أو العلاج ضمن مجموعة أو فردياً. وقد ثبُتت فعالية هذه التقنيات. وقد يشمل العلاج أيضاً العلاج السلوكي، والعلاج النفسي التقليدي، والعلاج السلوكي المعرفي، والعلاج الأسري». تربية وقائيّة لا بدّ من التربية السليمة التي تضمن للطفل فسحة من الحرية مع وجوب التقيّد بالقوانين والأنظمة. إذ يجب مراقبته ولكن ليس السيطرة عليه، ليكوّن شخصيّة مستقلّة ومنفتحة إجتماعياً. ويجب متابعة التربية الوقائية بشكل طبيعيّ وتعليم الطفل الصواب والخطأ، ليميّز ما بينهما، إضافة إلى الإعتدال في العاطفة وتلبية الطلبات. فلا يجوز القسوة والحرمان من اللعب والحنان. وفي المقابل، من الممنوع التمادي في الإهتمام بالطفل وتلبية كلّ طلباته وعدم رفض أيّ أمر وتمكينه من الحصول على كلّ ما يريده. أمّا الألعاب الرياضيّة والنشاطات الإجتماعية، فمفيدة جداً لتفريغ النشاط الزائد والمشاركة مع الغير وتعلّم مبدأ الربح والخسارة. يجب تحفيز الطفل على سياسة الصراحة والإنفتاح مع أهله، ليعبّر عمّا يشعر به، كي لا تتراكم الإضطرابات في سنّ لاحقة. والوقاية خير من العلاج!

قبل 7 شهر

لازم تتعالجي من اجل التخلص من هذه العادة ! كنت اعرف واحدة ايام الجامعة و كانت متزوجة و صار موقف و انحرج الزوج امام عائلته و طلقها لانه كا يقنعها بالعلاج و هي لم تتعالج . الجأي للعلاج قبل امن تضعي نفسك فس مواقف و مشاكل انت بغنة عنها

المزيد

قدم إجابتك

أو
تسجيل الدخول في موقع حلوها سيمكنك من متابعة تحديثات القائمة التي تختارها من الأسئلة و الأقسام بالإضافة إلى أسئلتك و أجوبتك.
مواضيع ذات علاقه