السؤال

قبل 7 شهر (7 اجابه)
7 اجابه

اختي عندها حالة نفسية كيف اتعامل معها

السلام عليكم انا مشكلتي مع اختي اختي عندها حالة نفسية (الكآبه_قلق) وانا مش عرفه كيف أتعامل معها وهي دائما بتعصب اذا قالتها اشربي علاج ومتقبل تذهب لطبيب لكن ماما اجبرتها و حمدالله الآن هي عم تعالج بس كيف أتعامل معها وكل ماتكلم معها بتزعل يعني لازم أكون حذرة بس كيف أتعامل معها واذا هي موجودة انا لازم ماتكلم عشان مانغلط بشي

قدم إجابتك

أو
تسجيل الدخول في موقع حلوها سيمكنك من متابعة تحديثات القائمة التي تختارها من الأسئلة و الأقسام بالإضافة إلى أسئلتك و أجوبتك.

الحلول

اولا عليكم ان تعلموا هذا مرض وليس الامر بيدها وانما هو نقص مواد كيمياوية في الدماغ وتظهروا لها الحب والاحترام والتفهم والامر لا علاقة له بالارادة او التدين حتى لا تضغطوا عليها كونوا حسب مزاجها وبعد فترة من العلا بين اسبوعين الى شهرين سيبدا التحسن وعليها الاستمرار على العلاج وربما زيادة الجرعة حتى تشفى تماما وبعدها تبقة على هذه الجرعة ربما سنة. ولا يجوز قطع العلاج او تركه اوتقليل الجرعات بدون ارشاد الطبيب لانها سوف تتعرض الى انتكاسة مجموعة فيتامين ب تنفع ايضا وموزة كل يوم تنفع وطرح الامور الايجابية والامل في الحياة ينفع وممكن ايضا مراجعة المعالج النفسي لاعطاء العلاج السلوكي المعرفي

أهم ما في الأمر أنكم اقنعتوها أنها تتعالج وهذا أمر جيد. إلى جانب العلاج بالدواء أختك تحتاج لمراجعة معالج نفسي يعمل على تغيير أفكارها وسلوكها. مريض الاكتئاب يُتعب كل من حوله لذلك عليكِ أنتِ ووالدتك الجلوس مع الطبيب النفسي الذي يُعالج أختك أو المعالج النفسي الذي سيُعالجها وتسألوه عن كيفية التعامل معها لأنه هو الشخص الوحيد الذي سيساعدكم في ذلك.

قبل 7 شهر

دور العائلة والأصدقاء في دعم المكتئب والعيش معه لا يؤثر الاكتئاب فقط في الأشخاص المصابين به، وإنما أيضاً في الذين يهتمون بهم- أي العائلة والأصدقاء والزملاء. وإذا كان شخص يهمك مصاباً بالاكتئاب، فإن أحد أهم الأشياء التي تستطيع فعلها لنفسك ولذلك الشخص هو تعلم قدر المستطاع عن الاكتئاب وكيفية معالجته. وسواء كان الشخص المكتئب والدك، أو زوجك، أو رفيقك، أو ولدك أو صديقاً عزيزاً لك، فإن اطلاعك على المعلومات يساعد رغبتك وقدرتك على المساعدة، ويخفف من مخاوفك وقلقك، ويمنحك استراتيجيات للتغلب على الأزمة. والواقع أن خوض نوبة اكتئاب مع شخص آخر قد يكون تجربة صعبة جداً. فهذا يستلزم الصبر والشجاعة من كلا الطرفين. إليك بعض الأمور التي تساعدك على تسهيل الطريق لكليكما. إثبات الوجود إذا لم تعانِ أبداً من نوبة اكتئاب، يستحيل عليك إذاً معرفة مدى اليأس والعجز والتفاهة التي قد يشعر بها شخص مكتئب. لكن حتى لو كنت لا تعرف ما معنى أن يكون الشخص مكتئباً، فإنك تستطيع تقديم التعاطف والحنان للمصاب بالاكتئاب. فمجرد إثبات وجودك قرب ذلك الشخص كفيل بإحداث فرق في مسار مرضه. ولكي تتمكن من المساعدة، عليك الإدراك أن الاكتئاب هو مرض خطير يستلزم انتباهاً محترفاً. فالاكتئاب ليس نتيجة عيب في الشخصية، وليس كسلاً، وليس مجرّد حالة حزن. كما أن المصابين بالاكتئاب لا يتظاهرون بذلك، فضلاً عن أنهم يعجزون عن إخفاء اكتئابهم تماماً مثل المصابين بالسكري أو التهاب المفاصل. كيفية الدعم حين تدرك أن الاكتئاب ليس شيئاً يستطيع محبوبك التغلب عليه، قد يسهل عليك توفير الدعم والرعاية. إليك بعض الطرق التي تستطيع مساعدتك: عبّر عن قلقك إعترف بألم الشخص المكتئب من دون أن تعلن له معرفتك بمشاعره. إستمع إليه إذا أراد التحدث، لكن لا تحاول استنطاق الشخص ولا تطرح عليه أسئلة تطفلية. فالانعزال وعدم التواصل مع الآخرين هما في الغالب جزء من المرض. لا تعتبر الأمر ضدك شخصياً. إسأل عن كيفية المساعدة قد لا يكشف الشخص المكتئب عن اقتراحات محددة للأمور التي تستطيع فعلها، لكنه سيدرك أنك راغب في دعمه. توفير الأمل ذكر المكتئب أنه يمكن معالجة الاكتئاب، وأنه سيتحسن على الأرجح. وإذا كان الشخص يخضع للمعالجة، ذكره بلطف أن العلاج يحتاج إلى بعض الوقت حتى يجدي نفعاً. توفير الدعم الإيجابي يشعر الأشخاص المكتئبون غالباً بعدم الجدوى، ويركزون كثيراً على أخطائهم وعيوبهم. ذكر الشخص المكتئب بنقاط القوة لديه وكفاءاته ومدى أهميته بالنسبة إليك. إحتفظ بحس الدعابة يحتمل أن تشعر بالإحباط والغضب في بعض الأحيان. لا بأس في ذلك، لكن لا تحاول التعبير أمام الشخص المكتئب ولا تصبّ غضبك عليه. إلجأ إلى المرح عند الإمكان لتبديد التوتر وتلطيف الأجواء، لكن لا تمزح على حساب الشخص المكتئب. شجع السلوك والنشاطات السليمة أطلب من الشخص المكتئب الانضمام إليك لممارسة النشاطات أو زيارة العائلة أو الأصدقاء المشتركين. لكن لا تلحّ عليه كثيراً ولا تتوقع منه الكثير بسرعة. ذكّر ذلك الشخص بلطف أيضاً بمدى أهمية التمارين والغذاء الصحي. مواجهة المقاومة لا بد أحياناً من بذل جهد كبير لإقناع الشخص المكتئب أنه مصاب بمرض ويحتاج إلى المساعدة المحترفة. وبدل سؤاله: “هل أنت مكتئب؟” أو القول: “أظن أنك مكتئب”، إشرح له بلطف سبب قلقك. ومن دون اللجوء إلى الانتقاد، صف له التغيرات التي لاحظتها في سلوكه ومزاجه. إسأله بعدها عما يجري وعن سبب إحباطه. قد يجدر بك القيام بعدة محاولات قبل إقناع ذلك الشخص بطلب المساعدة، ولكن تابع المحاولة. أعرض عليه الذهاب معه إلى الموعد. فهذا لا يكشف فقط عن دعمك وإنما يتيح لك أيضاً مشاركة ملاحظاتك مع الطبيب، الأمر الذي قد يساعد في التشخيص. وثمة خيار آخر يتجلى في الاتصال بالطبيب أو اللقاء به قبل الموعد والتعبير له عن مخاوفك. أثناء العلاج، قد يجدر بك المساعدة في نظام الأدوية الموصوفة من خلال تذكير المكتئب، أو في بعض حالات الاكتئاب الوخيم، منح الجرعات كما هي موصوفة للتأكد من تناول الدواء كما يجب. وإذا لاحظت علامات تحسن- وقد تكون أول من يلاحظ ذلك- شارك ملاحظاتك مع المكتئب لمنحه التشجيع والأمل. وإذا لم تلاحظ أية علامات تحسن بعد فترة من العلاج، إقترح على الشخص المكتئب أن يأخذ موعداً آخر مع طبيبه أو معالجه، أو يلجأ ربما إلى رأي آخر. تحمّل العبء قد يقلق العديد من الأشخاص بشأن الشخص المكتئب، لكن القلق قد يتخذ منحى أكبر بالنسبة إلى الشخص أو الشخصين اللذين يوفران الرعاية الحقيقية. فالاهتمام بشخص مكتئب قد يكون أحد أكبر التحديات التي تواجهها في حياتك. بالفعل، قد يكون الأشخاص المكتئبون منعزلين، وكريهين، وغير راغبين في الاتصال مع الآخرين. وقد يعتبرون تصرفاتك ومخاوفك بمثابة تدخل أو ربما عديمة الجدوى.

المزيد

قدم إجابتك

أو
تسجيل الدخول في موقع حلوها سيمكنك من متابعة تحديثات القائمة التي تختارها من الأسئلة و الأقسام بالإضافة إلى أسئلتك و أجوبتك.
مواضيع ذات علاقه