السؤال

قبل 7 شهر (6 اجابه)
6 اجابه

حاله ما بعد التخرج .. طبيعيه ام حاله نفسيه ؟؟

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. تخرجت السنة الماضية وقعدت بالبيت كما هو حال كل الخريجين لكن الاحظ اني تغيرت 180 درجة صرت عصبية لازم اخلق مشكله لازم اصارخ حتى ولو ع نفسي عكس قبل كنت هاديه وباردة ورايقة ما اهتم لاحد ولا يستفزني كلامهم وصراخهم ولا يغير مزاجي حتى ان كل اهلي ملاحظين تغيري ويسألوني وحاولو فيني بس صدق ما فيني شئ ولا فيه شئ مزعلني بس صارت العصبية عادة عندي حتى نومي ما انام الا الصباح ما اعرف نوم الليل احاول انام الليل ما اقدر ابدا .. اشتقت لنفسي كثير ابغى ارجع زي قبل .. هل هذي حالة نفسية ؟

قدم إجابتك

أو
تسجيل الدخول في موقع حلوها سيمكنك من متابعة تحديثات القائمة التي تختارها من الأسئلة و الأقسام بالإضافة إلى أسئلتك و أجوبتك.

الحلول

صحيح أن هذه الحالة تصيب العديد من الخريجين بسبب عدم وجود شغل، ولكن هذا ليس عذرا، يمكنك ان تعملي على شغل نفسك بأمور عديدة مثل: اعملي على تطوير مهاراتك مثل اللغة، الحاسوب، ومهارات ادارية. اعملي على ممارسة هواياتك وتنمية مهاراتك وخاصة انك بحاجة لتطويرها قبل العمل. انضمي لدورة فنون الطهي وصنع الحلوى واستعدي لمعرفة امور المنزل حيث ستصبحين في القريب العاجل ربة بيت التحقي بعمل تطوعي او قومي بتنظيم مبادرة، اعملي على تدريس اولاد الجيران. اهتمي كثيرًا بعمل سيرة ذاتية والبحث عن عمل، لأن الفراغ هو السبب الوحيد وراء ما تمرين به. وفقك الله

كل ما تعانين منه هو نتيجة الفراغ، فانت تجدين نفسك بلا هدف او عمل ولا تعرفين ما ذا تفعلين بالوقت الوفير على عكس سنواتك الماضية التي كانت مليئة بالمحاضرات والحياة الجامعية. اتفهم ان إيجاد عمل ليس بالامر السهل، لكن عليك ان تسعي، فجلوسك في البيت لن يساعدك. داومي على البحث عن عمل بكل طريقة ممكنة، وفي في نفس الوقت التحقي بدورات تقوي مهاراتك او تطوعي في شركة او جمعية فذلك يكسبك خبرة ويحسن من سيرتك الذاتية ويعرفك على كثير من الناس والفرص الموجودة في سوق العمل. اضافة، املئي وقتك بالرياضة والنشاطات المختلفة وساعدي عائلتك على قضاء حوائجها - كلها أشياء تعلمك الكثير وتكسبك خبرة ومهارات تنفعك في المستقبل وتملا وقتك بالفائدة حاليا.

قبل 7 شهر

الغضب تصرف لا شعوري وانفعال لا إرادي، يُهيِّج الأعصاب ويحرّك العواطف، ويصيب التفكير بالشلل، ويزيد من سرعة نبضات القلب ويرفع ضغط الدم ويزيد من تدفّقه على الدماغ، حتى تضطّرب الأعضاء وتفقد توازنها، فيتغير لون الإنسان وترْتعد فرائسه وترتجف أطرافه ويخرج عن اعتداله وتقبح صورته بين يديك 10 اقتراحات كفيلة بالسيطرة على نوبات غضبك وثوراتك المؤذية لك ولمَنْ حولَك، بيانها فيما يلي: 1) تحمَّلْ زمام المسئولية ذكّر نفْسك دائمًا عندما تشعر بالغضب من الداخل أنّ هذه هي مشكلتك وحدك، ولا ذنب للآخرين ممَّنْ هم حولك في المعاناة منها. بعد ذلك تدريجيًا تشعر بتأنيب الضمير وتعود لرشدك بهدوء وتتفاعل مع الموضوع بعقلانية أكثر. 2) راقب الإشارات المرافقة لنوْبات غضبك لا تحدُث نوبات الغضب الحادة تلقائيًا وبصورة مفاجئة، بل نتيجة تراكمات حتمية ناتجة عن مضايقات تصل لحد التخمة داخلك، فتنفجر غاضبًا بأحد أصدقائك أو زملائك في العمل، فمتى لاحظت زيادة في العرق مع علوّ صوتك تدريجيًا وبدء إطلاق تهديدات بالوعيد غادر المكان على الفور، وإن لم تستطع المغادرة فغيّر من وضْعك وهيئتك. 3) تقبّلْ وجهات النظر المختلفة معك الأشخاص الذين يتعرضون لنوبات الغضب الثورية لا يتقبلون عادة أي اختلاف في الرأي، فالأمور لديهم لها وجهان فقط: إما سوداء أو بيضاء، ولا وجود للحلول الوسط في حياتهم. لذا أن تذكّر نفسك دائمًا أنك لست محور الكون، وأنك يجب أن تتقبل وجهات الآخرين مِن حين لآخر. 4) راقبْ واستمعْ طوّر تقنية الإنصات لديك.. فعند مواجهة أحد الأشخاص أعْطه فرصة لإبداء رأيه، ثم انتظر دقيقتين لترد عليه متروّيًا، وحاول معرفة ماذا يريد محاورك منك؟ وما هدفه من هذا الحوار الاستفزازي؟ 5) قُلْ: "أنا".. ولا تقلْ: "أنتَ" اُخرج من دائرة الملامة، ولا توجّه انتقادات مباشرة، فقلْ ـ على سبيل المثال ـ: "أنا أشعر بالغضب الشديد نتيجة…"، عوضًا عن قولك: "لقد جعلتني أنتَ بالتحديد أفقد أعصابي"؛ وذلك لِتتمكّن من التعبير عن نفسك بوضوح أكثر، ولِتمتص غضب الشخص الآخر، فذلك يخفف حدّة النقاش ويُذْهِب بالغضب أدراج الرياح. 6) اُخرجْ في نزهة قصيرة عندما تنزعج من شيء ما اِذهب في نزهة قصيرة لمدة نصف ساعة فقد يساعدك ذلك على تنفيس غضبك وإزالته تدريجيًا، وعندما تهدأ عدْ إلى مكان عملك أو إلى بيتك، فالانزعاج يتطور تلقائيًا وخلال دقائق أحيانًا ويتحوّل إلى ثورات غضب جامحة، ومتى أحسَسْت بذلك بادِرْ إلى مغادرة مكانك بأقصى سرعة وعدْ إليه بعد أن تهدأ. 7) قمْ بالعدّ من واحد إلى عشرة إذا لم تستطع مغادرة المكان عُدّ حتى رقم عشرة واسأل نفسك بعدها: لماذا أنا غاضب؟ ستجد نفسك بالفعل قد عدتَ إلى رشدك وصوابك. 8) غُض الطرف حتى اليوم التالي في بعض الأوقات يجب عليك أن تغُض الطرف أو لا تنشغل ببعض الأشياء التي تثير غضبك، وأجّل موضوع النقاش حتى اليوم التالي، ففي الصباح قد تجد حلولاً مقنعة وتنظر إلى الأمور بمنظار مختلف. 9) اِتصلْ بصديق اِخترْ من أصدقائك واحدًا تستطيع الاتصال به في أي وقت كان. فثورات غضبك تهدأ بالتدريج أثناء الحديث إليه، وحتى مجرد التفكير في مناقشته فقط تخف من حدة غضبك. 10) اِحتفظْ بسِجِل لثورات غضبك دوِّن في دفتر ملاحظاتك الخاصة: متى وأين ولماذا وكيف حدثت ثورات غضبك؟ لأنها تساعدك في تحمّل المسئولية شيئًا فشيئًا لتُسلّم نفسك وتخفّف من تأنيب ضميرك في بعض الأحيان

المزيد

قدم إجابتك

أو
تسجيل الدخول في موقع حلوها سيمكنك من متابعة تحديثات القائمة التي تختارها من الأسئلة و الأقسام بالإضافة إلى أسئلتك و أجوبتك.
مواضيع ذات علاقه