السؤال

قبل 7 شهر (4 اجابه)
4 اجابه

عمري 47 سنة وانا دائما احس بداخلي طفلة

السلام عليكم انا ما عندي مشكلة انا اريد جواب من اخصائي نفسي هو اني عمري 47 سنة وانا دائما احس بداخلي طفلة اقسم بالله لو عاشرتني او جلست معي اني امراة جد عاقلة اي تصرفاتي ليست بمراهقة ولكن دائما تفكيري يريت كان سني صغير واتزوج هاذا الشاب واجري معه واروح معه دائما احلم رغم اولادي كبار العب في بعض المرات مع ابني وهو عنده عشرين سنة ونتعارك مع بعضنا واشوف مين الفائز يمكن انني لن اتمتع بمراهقتي تزوجت صغيرة وزوجي اكبر مني كتير ولما تعقلت اردت زوجي يكون يجانبي وجدته كبر وعمله شاق دائما ياتي منهمك وماعند خاطر للمناقشة ولا اي شيء وابني الان في بداية شباب يريد الخروج لوحده احس دائما بوحدانية وفراغ حتى لو ذهبت مع ابنتي الى مطعم او مقهى هاد الاحساس لايفارقني احاول املا وقت فراغي بالرياضة ولكن بدون جدوى حتى لو كنت اتفرج على فيلم او شاهدت عرسان اقول يريت كنت مكانهم ارجو من الاستاذ هل هاذا مرض او ماعشت حياتي كباقي البنات في مراهقتي وهاذا الاحساس بدا عندي منذ 3 سنوات

قدم إجابتك

أو
تسجيل الدخول في موقع حلوها سيمكنك من متابعة تحديثات القائمة التي تختارها من الأسئلة و الأقسام بالإضافة إلى أسئلتك و أجوبتك.

الحلول

كم هو جميل ان يحتفظ الانسان بروح شباب، لأن هذا يجعلك تعتقدين انك ما زلت شابة وقوية وقادرة على العطاء والتعامل مع الشباب، انصحك ان تعملي في مجال تطورين فيه من أداء الشباب، وتنصحين من حولك من الصبايا أن يعشن حياتهن ويستمتعن وحاربي الزواج المبكر وخاصة زواج القاصرات، لأن برأيي ما مررت به من تجربة سابقة جعلك تفتقدين عيش مرحلة الشباب والحب كما يجب أن تكون. أخشى أن تتحول مشاعرك الى حسد وقهر ان لم تسيطري عليها بطريقة ايجابية، حتى لو كان زوجك كبير وعنده مشاغل عمل، قرري هو وانت ان تعيدا انعاش الحياة وأن تأخذا يوم راحة كل اسبوع لقضاءه معًا، وان تاخذا اجازة سنوية تنطلقان فيها في رحلة تجدد شبابكما وتنعش نفسيكما، عليك بقبول واقع انك وزوجك معًا تعيشان قصة حب كبيرة وطويلة المدى، ولا تنظري الى من هم اصغر بقهر، لا اريد ان تكبر القصة في رأسك وتدخلين طور من الكآبة أو الحزن. بل احمدي الله على نعمه عليك وانك ما زلت بصحة وعافية ونشيطة. تابعي حياتك بتركيز أكثر على أجمل ما فيها، واستمري في ممارسة الرياضة والخروج مع اهلك وصديقاتك، ولكن ركّزي اكثر على الاعمال التطوعية مع الشباب ( ذكور او اناث) سيفيدك هذا كثيرا وخاصة ان كنت قادرة على ترك اثر فيهم، ومساعدتهم على اتخاذ القرار. وتفاءلي بكل ما هو جميل آت عليكم، واستمتعي مع زوجك للوصول الى هدف ان تعيشا كما تريدين بعد ان يتقاعد. وفقك الله.

ليس مرضا بالتأكيد بل حنين لفترة شبابك، لقد تحملت المسؤولية باكرا ولم تنعمي بمراحل المراهقة والصبا فانت الان تحلمين بما كنت تودين ان تعيشيه وتتصرفين على أساسه مع ابنك الشاب. من الممكن انك تعيشين ازمه منتصف العمر وهي حالة شائعة حيث يحاول الانسان ان يتمسك بالشباب والصبا ويرفض علامات كبر السن. نفسيتك جميله وفرحه وهذا جميل طالما ان هذه الأحلام لا تضر احدا وترفه عن نفسك وتسعدك. زوجك كبر وانت ايضا كبرت وان كنت لا تشعرين وخوفك من الوحدة بعد ان كبر اولادك يجعلك تنفسين عن هذه الأحاسيس بهذه التصرفات. بعض الناس ينتقل من مرحله الى اخرى في الحياه بسهوله والبعض الاخر يجد صعوبه في تقبل كل مرحله. نصيحتي لك ان تجدي نشاطات تسعدك وتسليك وتعطيك جوا مرحا، استعيني ببعض صديقات المدرسة فهن غالبا يمررن بنفس الأمور وقد يساعدك الحديث معهن على تخطي هذه المرحلة وقضاء وقت ممتع في نفس الوقت. اكملي الرياضه فهي بالتأكيد مفيدة و اخرجي مع صديقات من عمرك وتقربي من زوجك واوليه رعايتك وان شاء الله تبقين سعيدة.

قبل 7 شهر

المراهقة المتأخرة للرجل والتي تدفعه للتصابي أو الزواج من جديد، سلوكيات لا يتوقف أمامها المجتمع طويلا حتى تحولت إلى حق للرجال، ولكنه ينكر على المرأة أي تفكير في تغيير حياتها أو تعويض ما ضاع منها من سنوات العمر مع زوج لا يقدر ما فعلته لأسرته. ، على المرأة مواجهة هذه المرحلة بالعقل وعدم الاندفاع حتى لا تخسر نفسها أو أسرتها أو دينها، مؤكدًا أن المرأة إنسان يمر بمرحلتين للمراهقة؛ الأولى تحدث بعد انتهاء مرحلة الطفولة والثانية تكون في الفترة من 40 إلى 50 سنة، ومن الطبيعي أن يكون معظم الناس قد عملوا وتزوجوا ولهذا تبدأ في تقييم حياتها بما فيها من إنجازات أو إرهاق للمشاعر فهي مرحلة لا بد من المرور بها لمراجعة حركة الحياة ومقارنتها بالأهداف المرجوة وإرضاء الذات، ولكن لأن ليس كل النساء في هذه المرحلة لديهن النضج العاطفي أو نسبة رضا كافية وخاصة مع ظهور فكرة أن البقية من العمر أقل مما مضى يكون التفكير في التغيير وهذا التفكير شيء صحي بشرط ألا يصاحبه الاندفاع في اتخاذ القرارات والاختيارات مما قد يحطم الحياة أو يفسدها، خاصة أن هذه المرحلة العمرية يصاحبها حدث آخر مهم في حياة المرأة وهو انقطاعالدورة الشهرية بما تضفيه على بعض النساء من إحساس بالخوف من المستقبل. وينصح النساء بتقبل هذه المرحلة العمرية بنوع من الهدوء ولا مانع من إعادة تقييم الحياة والتغيير فيها واتخاذ القرارات المناسبة بشرط أن يتم دراسة هذه القرارات جيدًا لأن طبيعة المرحلة ومجيئها في عمر متأخر لا يحتمل الخطأ في الاختيار لقلة فرص الإصلاح بعدها، ومن هنا فاستشارة المحيطين قد تكون مجدية ولا مانع من استشارة المختصين أيضا. ويؤكد إذا كان المجتمع يعطي للرجل حق المراهقة الثانية ويعطي له الكثير من المبررات في حين ينكرها على المرأة فلا بد أن نتذكر أن المجتمع الذكوري بطله الأول امرأة قامت بتربية الرجال مما يجعل المرأة هي العدو الأول لنفسها وهي التي تقمع نفسها.

المزيد

قدم إجابتك

أو
تسجيل الدخول في موقع حلوها سيمكنك من متابعة تحديثات القائمة التي تختارها من الأسئلة و الأقسام بالإضافة إلى أسئلتك و أجوبتك.
مواضيع ذات علاقه