السؤال

قبل 7 شهر (5 اجابه)
5 اجابه

ابنتي تصاب بحالات اغماء بسبب الخوف

مشكلتي مع بنتي منذ كان عمرها 2ونص وضعت حنا في شعرها وعند الغسيل رأت لون الحناء فاغمي عليها ومنذ لك اليوم وحتى الان عمرها14سنة تخاف من الحناء ولون الدم اذا ذهبنا للمستشفى لعمل تحاليل لها تدخل في نوبة اغماء واخر مرة اغمي عليها بسبب غريب جداً لم افهم سببه عندما ارادت لبس عدسات لاصقه وكانت غير طبية فقال لي انا لا ارى شيءالرؤية غير واضحة ياماما وطلبتني ان اخرجها من عينها ثم قالت ماما اشغر بدوار ثم اغمي عليها!!!!!!فترة الاغماء لاتتجاوز عشر ثواني اقل او اكثر اتمنى مساعدتي واتخاذ علاج مناسب لبنتي اخاف عليها والمستقبل امامها واريد ان تمتلك القوة لكل مايواجهها في الحياة

قدم إجابتك

أو
تسجيل الدخول في موقع حلوها سيمكنك من متابعة تحديثات القائمة التي تختارها من الأسئلة و الأقسام بالإضافة إلى أسئلتك و أجوبتك.

الحلول

قبل 7 شهر

كثير من البنات لديهم الخوف الفطري من الامور غير الشائعة مثل الدم او وضع عدسة او خياطة جرح وقد لا يعني ضعف عام و عدم جراة ولكن يفضل عدم التخويف والقلق من الامور البسيطة في جو البيت ومساعدتها لفهم الامور الجديدة بطريقة هادئة وسهلة وبالتدريج

قبل 7 شهر

يحتاج الطفل أن يتم تدريبه على تمارين الاسترخاء وعندما يتقنها ستكون سلاحًا يستخدمه وقت الحاجة. طريقة التعلم "بالنموذج" من الوسائل الفعالة فيقوم المعالج أو الوالدين بفعل الأمر الذي يراد أن يفعله الطفل كأن يتعرض المعالج لأمر يخافه الطفل ومع تكرار ذلك أمامه ستقل رهبته. تحتاج الأسرة إلى تعلم "كيف تتعامل مع الأزمات والطوارئ" دون الاسراف في التوتر والقلق.. الأهم من ذلك هو التعرض التدريجي للمواقف المخيفة للطفل وتدريجيًا يزول معها الخوف والقلق.. هذا هو مبدأ العلاج. الهدف من التعرض للمواقف أو الأشياء المخيفة (سواء كان ذلك تعرضًا حقيقيًا أو تخيليًا) هو منح الطفل الفرصة لتعلم الجديد من المهارات التي تعينه على التأقلم مع تلك المواقف والحد من القلق الزائد وتعلم ذلك في جو آمن وتحت رقابة الوالدين حتى يتمكن المريض من المضى قدمًا. يتعرض الطفل إلى الموقف المخيف بطريقة تدريجية بدءًا بالأسهل وصعودًا إلى الأصعب ومع التغلب على الأسهل يكتسب الطفل بعض المهارات والثقة مما يشجعه لتكرار ذلك والقدوم على ما هو أصعب ويعتمد قرار الانتقال إلى المستوى الأصعب هو مقدار النجاح في المستوى السابق. دور الأسرة في العلاج: كما أن للأسرة دور في ظهور الأعراض لذا لن يغيب دورهم عند العلاج. فدور الأسرة في العلاج محور أساسي.. لابد أن يتعلم الآباء والأمهات كيفية ضبط النفس وقياس الأمور بمقاييسها الصحيحة وعدم تهويل الأمور وعدم الاسراف في تقدير المخاطر.. دور الوالدين هام جدًا عند البدء في تنفيذ الخطة العلاجية فيحتاج الأمر إلى قليل من الحزم والمثابرة عند التعامل مع سلوكيات الطفل المرفوضة. من دعائم العلاج السلوكي مشاركة الأسرة في العلاج فلابد أن يتعلم الوالدان كيف يصبحا نموذجًا وقدوة فعالة لأطفالهم للتغلب على المواقف المخيفة التي عادةً ما يتجنبها الطفل خوفًا منها.. وإذا اقترن العلاج الفردي للطفل مع مشاركة الأسرة في العلاج فإن نتائج العلاج ستكون مرضية.

قبل 7 شهر

اختي في ناس سبحان الله بينولدو هيك طبيعتهم ضعيفه و بخافو و بتأثرو من اقل شي كانت اختي تخاف من نزول الثلج و لما يصير كل شي ابيض الارض و الشوارع يغمى عليها ،،المهم إنتي لازم تعرضيها على دكتور مختص يشوف شو الأشياء اللي بتخليها يغمى عليها و شو السبب و يخليها تبعد عنها و اذا كانت حالتها نفسية بتشوفي طبيب نفسي و الله يشفيها و يعافيها

المزيد

قدم إجابتك

أو
تسجيل الدخول في موقع حلوها سيمكنك من متابعة تحديثات القائمة التي تختارها من الأسئلة و الأقسام بالإضافة إلى أسئلتك و أجوبتك.
مواضيع ذات علاقه