السؤال

قبل 7 شهر (6 اجابه)
6 اجابه

انا مكروهه من الجميع

مشكلتي اني ليس لدي حظ في الحياه مشكلتي اني ليس لدي حظ مع الناس او اهلي مشكلتي اني ليس مرحب بي بكل الاماكن مشكلتي اني لايحبوني الناس مشكلتي اني مريضه نفسيااا وجسديا مشكلتي اني دايمااا تعيسه ولاكن لاحياه مع اليئس ولا يئس مع الحياه ايضااا ومع ذالك الابتسامه لاتفارق فمي واحسن حل لدي هوو الكتمان مشكلتي اني بارعه بكل شي لاكن لااحد يلاحظ ذالك اافهمووووووووووووووو. انا تعيسه انا يااسه

قدم إجابتك

أو
تسجيل الدخول في موقع حلوها سيمكنك من متابعة تحديثات القائمة التي تختارها من الأسئلة و الأقسام بالإضافة إلى أسئلتك و أجوبتك.

الحلول

يرجى توضيح مشكلتك وتحديدها اكثر. لقد ذكرت اعراضا توحي بإمكانية اصابتك باكتئاب الا ان ذلك يحتاج الى تشخيص من طبيب نفسي لذا من الأفضل ان تستشيري طبيبا نفسيا في اقرب فرصة.

قبل 7 شهر

اتقربي من العالم

قبل 7 شهر

حب النفس حب النفس بمعنى الرضا عن الذات، والثقة بالنفس وحبها وتقديرهاويسعى لتطوير نفسه، وتحقيق أفضل المراتب والنتائج فيه يجب أن نحب أنفسنا وأجسامنا التي منحنا الله إياها، وجعلها في أحسن صورة وأحسن تقويم، وأمرنا بالحفاظ عليها، فهي تستحق منا أن نحبها، ونحافظ على عقلنا وجسمنا سليماً؛ حب الإنسان لذاته يعود عليه بالفائدة الكبيرة، فيحميه من الاضطرابات النفسية والأمراض؛ لأنه يعزز ثقة الإنسان بنفسه، وارتفاع مستوى الثقة بالنفس عند الإنسان يحمي القلب من خلال تعزيز الجهاز العصبي، كما يعطي حب الذات والثقة شعوراً بالصحة والسلامة للفكر والقلب، أيضاً يجعل الإنسان يبتعد عن فعل الأمور السيئة التي تضر بنفسه وجسده، فمن يحب ذاته ويحترمها ينأى بها عن الأمور السيّئة، ومن لا يحب نفسه ويحترمها لن يجد الحب والاحترام من الآخرين. علينا أن نبقي حب ذواتنا ضمن إطار الواقع؛ حتى لا يتحوّل بنا الأمر للأنانيّة والنرجسيّة والتكبر والغرور، بل يبقى حبّاً ضمن المعقول والواقع، كيف تحب نفسك؟ حب الله الإنسان الذي قلبه مليء بطاعة الله وحبه يشعر بالسعادة، والرضا عن نفسه وعن حياته، ويشعر بالقوة، وتكون نفسه محبة ومتسامحة مع نفسه ومع من هم حوله، ينأى بها عن العداوة والكره والبغضاء، التي تؤذي قلبه وتكدر خاطره. يقول الله - سبحانه وتعالى- في سورة آل عمران : "قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ". اقبل ذاتك كما أنت كل إنسان يمكنه بإرادته الشخصيّة أن يهيئ نفسه على قبول ذاته وقبول واقعه، فعلى الإنسان أن يقبل بشكله ويقتنع به، وأن يقبل بظروفه الاجتماعية والاقتصادية، فقبول الذات يحرّرها من كل القيود، ومن يقبل بنفسه يتحكّم بأعصابه، ويعيش حاضره، ولا يبقى حبيس الماضي. افعل ما تحب على الإنسان أن يغذّي روحه بالأشياء التي تجعله سعيداً، والقيام بأمور تسعد نفسه، وتجعل حياته تتلوّن بألوان السعادة والهناء . توقف عن إدانة نفسك، بل صحح صورتك الذاتية عن نفسك بدلاً من أن يكون الإنسان قاضياً على نفسه، عليه أن يعترف بأخطائه ويتوب عنها، بدلاً من جلد نفسه؛ كي يحقق الحرية لذاته، كما عليه أن يصحح صورته الذاتية، ويرسم لنفسه صورةً مميزة، وأن تكون عنده ثقة بقدراته، وبأنّه قادر على صنع تغييرات مهمة في حياته؛ لكي يستطيع تغييرها وتحسينها للأفضل باستمرار. أحط نفسك بأشخاص إيجابيين الذين يحيطون أنفسهم بأشخاص مريحين، ولديهم سلوك أكثر إيجابية وسعادة، سينعمون بالرفاهية وبشعور أفضل، أمّا الذين يحيطون أنفسهم بأشخاص سلبيين وغير مريحين، سيجعلهم ذلك أكثر كآبة . واجه أخطاءك وفشلك، ولا تسخر من إنجازاتك تعرّف على أسباب فشلك وعالجها، ولا تضع لنفسك مبررات عند الفشل مثل الظروف، ومهما كانت الأفعال التي تقوم بها بسيطة وصغيرة، فهذا لا يعني أنها تافهة وبلا قيمة، فأيّ إنجازٍ كان حجمه هو دليل على الوجود والقدرة والعمل والعطاء، وقد يكون ذلك العمل الذي بذل بهدف النجاح أهم من النجاح نفسه . اعتن بجسمك عليك احترام جسدك وذاتك، والاهتمام بهما وبصحتهما، من خلال ممارسة التمارين الرياضية والترفيه؛ فأصحاب الأجسام غير السليمة، أو البدينة، أو الذين يعانون من اضطرابات في الأكل -مثلاً-، غالباً هم أشخاص غير راضين عن أنفسهم، ولا يتمتّعون بثقةٍ كبيرة بذواتهم، لذا، عليهم الاهتمام بأنفسهم وبأساليب حياتهم؛ من أجل تحويلها للأفضل، والوصول للرّاحة والرضا عن النفس. حدد هدفك في الحياة ليكن لديك هدف تضعه لحياتك ومستقبلك، شرط أن يتناسب ذلك الهدف مع قدراتك الجسميّة والعقلية، ويتناسب مع إمكانيّاتك، وأن يكون هدفاً نبيلاً، بعيداً عن الكره والطمع وإيذاء الآخرين، بل هدفاً يودي بك إلى حياة جيدة، ومريحة في كافة النواحي، وهدف يحقّق لك الرضا عن نفسك. عبّر عن حزنك، وحوّل حياتك لحياة سعيدة بتعبيرك عن حزنك وعدم كبت مشاعرك يمكنك أن تشعر بالراحة والرضا؛ فتراكم الأحزان والغضب والمشاعر السلبية داخل قلبك وعقلك يكدر صفو حياتك، وإن ازدادت تلك المشاعر السلبية بداخلك ستؤدّي بك إلى المرض، فلا تكبت مشاعرك، بل عبّر عن حزنك وفرّغ مشاعرك السلبية خارج جسمك؛ بحيث يكون تعبيرك عن حزنك بعيداً عن المبالغة في التعبير، وامسح من حياتك ألوان الكآبة والحزن، واستبدلها بألوان من الضحك وحب المرح، وأدخل ذلك المرح وتلك السعادة لحياتك ولا تخفيها، بل اعترف بأنك سعيد، ولا تأخذ كلّ شيء بشكلٍ جدي. كن جميلاً، واكتشف جمال ذاتك عليك أن تعوّد نفسك على رؤية الجمال في كل شيء، وأوّل تلك الأشياء رؤية الجمال في نفسك وذاتك، آنذاك سترى الجمال الحقيقي في كل ما تراه عيناك، وكل ما تسمعه وتلمسه

المزيد

قدم إجابتك

أو
تسجيل الدخول في موقع حلوها سيمكنك من متابعة تحديثات القائمة التي تختارها من الأسئلة و الأقسام بالإضافة إلى أسئلتك و أجوبتك.
مواضيع ذات علاقه