السؤال

قبل 7 شهر (15 اجابه)
15 اجابه

توفيت زوجتي ولم اعد اطيق اي امرأة بعدها !

توفيت زوجتي ولم اعد اطيق اي امرأة منذ 3 سنوات توفيت زوجتي ولم أستلطف أي امرأة ولم تعد لي رغبة في النساء رغم أني لم أتجاوز 35 سنة هل من تساعدني للخروج من هذا النفق؟

قدم إجابتك

أو
تسجيل الدخول في موقع حلوها سيمكنك من متابعة تحديثات القائمة التي تختارها من الأسئلة و الأقسام بالإضافة إلى أسئلتك و أجوبتك.

الحلول

لا بد انك كنت تحب زوجتك كثيرا فتشعر بالحزن الشديد الذي يبعدك عن اي امراه . الزمن كفيل بان يجعلك تتأقلم مع غيابها وتلتفت من جديد الى حياتك .قد تستمر هذه الحاله لفتره ولكن عليك ان تفكر بمستقبلك وحياتك والا تنجرف وراء هذا الحزن . قاوم افكارك السلبيه واقنع نفسك بانك تستطيع التغلب على هذا الحزن ، ثق بنفسك وانشغل عن حزنك بمتابعه نشاطات عديده مثل الرياضه او هوايه تحبها او عمل تطوعي يسعدك بمساعده الاخرين والتخفيف من الامهم فتنسى مشكلتك . التحلي بالصبر والاهتمام بالجانب الروحاني والايمان بان كل شيء بيد الله فلا اعتراض . ابداء صفحه جديده من حياتك ، اخرج من البيت ولا تبقى وحيدا ، قم بزيارات عائليه او سافر مع صديق وستخرج من ازمتكً.

قبل 6 شهر

الله يرحمها كانت محظوظة لانها تزوجت شخص وفي مثلك نادر في هذا الزمن ولكن لمصلحتك يجب ان تتجاوز الامر وتجدد حياتك خصوصا انا سنك مش كبير وتكون اسرة وتحاول تجد مراة مناسبة ومثل ما لقيت الاولى وحبيتها تلقى غيرها ان شاء الله بالتوفيق

قبل 7 شهر

التغلب على الحزن وتخطى جميع مراحله بسلام شىء مهم للعودة للحياة الطبيعية بأقل الخسائر الممكنة، خاصة اذا كان هذا الحزن نتيجة وفاة شخص قريب منك، عليك أن تعيش وقت الحزن الطبيعى الذى جعله الله سبحانه وتعالى لتخرج جميع المشاعر ثم تتقبلها وتتقبل موت الشخص المتوفى، لتتمكن من تكمله حياتك الطبيعية ووضع الشخص المتوفى فى الذاكرة ولكن دون التاثير السلبى على الحياة، بعض الأشخاص يدعون إلى العمل بسرعة لتخفيف الأعراض الجسدية من الألم والحزن ونحن نتوقع أن نشعر على نحو أفضل في غضون دقائق. يعيش هؤلاء الأشخاص كما نفعل في ثقافة عدم وجود تسامح مع الألم من أي نوع - وخاصة العذاب الجسدي والنفسي والاجتماعي والروحي من الحزن - فلا عجب أن الناس الذين يشعرون ب الحزن يشعروا بأنهم غير طبيعين عندما لا يستطيعون التوقف عن آلامهم والشعور بالحزن. ، الغالبية العظمى من الأشخاص الذين فقدوا شريك حياتهم، يقضوا الكثير من السنة الأولى فى الشعور بالقلق حول احتياجات الحياة الأساسية لهم. بمجرد أن يتم حل هذه المشكلات، فالتأثير العاطفي للخسارة قد يستمر لسنة لاحقة. هذا يحدث عندما قد تنشأ مشاعر عميقة من الحزن، والتي قد تكون مخيفة وخاصة إذا كانت هذه المشاعر غير متوقعة أو ينظر إليها على أنها "غير طبيعية" أو أنها "مرضية". وهذه مرحلة ظهور الشعور، ومعنى ومغزى الفقدان يبرز بشكل أكثر وضوحا. وتراجع ضغوط العمل ويتم ترك الشخص الحزين مع ما "الآن ماذا أفعل مع بقية حياتي" يبقى مع الأسئلة والمخاوف. وضع ". فالأمر يحتاج إلى الالتزام والمشاركة النشطة من جانب الشخص الذي يشعر بـ الحزن، والذى يرغب في مساعدة نفسه لتخطى مرحلة الحزن بسلام، لديه عدة مهام هي: 1- قبول واقع الخسارة. 2- العمل للتغلب على آلام الحزن. 3- التكيف مع البيئة الحالية التي لا يوجد فيها المتوفى. 4- نقل المتوفى عاطفيا فى اللاوعى واستيعاب وفاته تماما ثم المضي قدما في الحياة.

المزيد

قدم إجابتك

أو
تسجيل الدخول في موقع حلوها سيمكنك من متابعة تحديثات القائمة التي تختارها من الأسئلة و الأقسام بالإضافة إلى أسئلتك و أجوبتك.
مواضيع ذات علاقه