السؤال

قبل 6 شهر (5 اجابه)
5 اجابه

انا زوجه عصبيه و اكره الجميع

انا فتاة ابلغ من العمر29عاما كنت اعاني من اﻻنطواء على نفسي والخجل الشديد ثم تطور الى كره للمجتمع واﻻن اصبحت عدوانية جدا وعصبية وسريعة اﻻنفعال ﻻاستطيع التعامل مع زوجي وﻻ اطفالي انفعل بسرعه واتلفظ يالفاظ السب والشتم ارجو ان تساعدوني

قدم إجابتك

أو
تسجيل الدخول في موقع حلوها سيمكنك من متابعة تحديثات القائمة التي تختارها من الأسئلة و الأقسام بالإضافة إلى أسئلتك و أجوبتك.

الحلول

انت بحاجة لعلاج سلوكي معرفي يتضمن الكثير من الاساليب منها التواصل البيني والبينشخصي،ضبط الغضب،التفكير الايجابي...وايضاً بحاجة لتقييم مدى حاجتك للعلاج الدوائي

يا سيدتي انت حددت المراحل التي مررت بها وهي تراكمية بدأت بالانطواء واصبحت عصبية، لأقول لك أن هذا الأمر عادة، يعني كما اوقعت نفسك به، تستطيعين اخراج نفسك منه. والأمر يتوقف على الإرادة والسيطرة على الذات. أولا يجب ان تعرفي- وانت تعرفي- ان هذا سلوك سلبي، ابدأي بالاقرار بأن هذا تصرف خطأ وانك تحتاجين الى تغييره. راقبي نفسك وحددي المواقف التي تسبب لك العصبية والنرفزة والتكلم بالفاظ سيئة، وبعد ان تحصري السبب اعملي على وضع ميثاق بينك وبين نفسك لتجنب هذه المواقف وان مررت بها ستعملين على لاسيطرة على نفسك، والاستراحة قليلا واخذ بعض الوقت بالتفكير قبل الرد والتصرف بطريقة خطأ، بعد ان تهدأ اعصابك اعيدي النظر للموضوع وحاولي ان تجدي طريقة ايجابية ومقنعة للرد عليه. ومع الوقت ستصبح هذه عادة عندك، تتمثل بالهدوء وعدم التسرع، وضبط النفس واللسان. تذكري ان المرء معقود من لسانه، وانت امرأة ويجب ان تكون ملافظك مهذبة تنم عن تربيتك وحسن اخلاقك، فكل اناء بما فيه ينضح! ماذا تريدين ان يقول عنك الناس لو كان بيتك من زجاج يمكن للاخرين رؤية تصرفاتك وسماع الفاظك؟؟ هذه طريقة ممتازة لضبط النفس واظهار افضل ما فينا. بالنسبة للانطواء يجب ان تعرفي لماذا انت خجولة ومنطوية! ما الذي يزعجك؟ حددي صفاتك الايجابية والسلبية وبجلسة هدوء وصراحة مع نفسك. فلكل سلوك سبب، وان عُرِف السبب بطل العجب. هل هي بسبب طريقة كلامك؟ شكلك؟ التربية؟ العادات؟؟ حددي السبب. وبعد ذلك فكري بالأمر قليلا هل يمكنك تعديل هذا السبب وتغيير الوضع؟ ان كان نعم اعملي على تعديله وتطوير نفسك والتركيز على الايجابيات وهنا تحتاجين الى شجاعة للتغيير. وان كان الجواب لا، بسبب امر خلقي مثلا من الله او ما شابه اعملي على قبول الوضع بالسكينة والرضا، واعملي على تعزيز ايجابياتك لتطغى على هذه الصفة التي تزعجك ولا تستطيعين تغييرها، وهنا ستتصفين بالحكمة للتفريق بين ما يمكن تغييره وما لا يمكن تغييره بل التعايش معه وقبوله. انت لا زلت صغيرة وتحرقين خلاياك العصبية بهذه النرفزة التي لن تعود عليك بفائدة سوى بالاساءة لنفسك اولا ولمن حولك ثانيا. حاولي ان تقضي بعض الوقت في المشي بالهواء الطلق فهذا يريح الاعصاب، اعملي على ممارسة الرياضة وبعض الهوايات التي تحبينها، ابتعدي عن كل السلبيين حولك، تقبلي قضاء الله وقدره، مارسي التأمل والتفكر والتدبر، وليس الانعزال بكابة وسلبية. حسني من نوعية غذائك، فربما تعانين من مشكلة في افرازات الغدة الدرقية، اعملي فحص سريري للتأكد من ذلك. حاولي ان تنعمي بقسط وافر من الراحة والنوم. ضعي حدود للاخرين، وتعلمي قول لا، ولا ترهقي نفسك بما لا طاقة لك به. وفقك الله

قبل 6 شهر

الغضب تصرف لا شعوري وانفعال لا إرادي، يُهيِّج الأعصاب ويحرّك العواطف، ويصيب التفكير بالشلل، ويزيد من سرعة نبضات القلب ويرفع ضغط الدم ويزيد من تدفّقه على الدماغ، حتى تضطّرب الأعضاء وتفقد توازنها، فيتغير لون الإنسان وترْتعد فرائسه وترتجف أطرافه ويخرج عن اعتداله وتقبح صورته. 10 اقتراحات كفيلة بالسيطرة على نوبات غضبك وثوراتك المؤذية لك ولمَنْ حولَك،: 1) تحمَّلْ زمام المسئولية ذكّر نفْسك دائمًا عندما تشعر بالغضب من الداخل أنّ هذه هي مشكلتك وحدك، ولا ذنب للآخرين ممَّنْ هم حولك في المعاناة منها. بعد ذلك تدريجيًا تشعر بتأنيب الضمير وتعود لرشدك بهدوء وتتفاعل مع الموضوع بعقلانية أكثر. 2) راقب الإشارات المرافقة لنوْبات غضبك لا تحدُث نوبات الغضب الحادة تلقائيًا وبصورة مفاجئة، بل نتيجة تراكمات حتمية ناتجة عن مضايقات تصل لحد التخمة داخلك، فتنفجر غاضبًا بأحد أصدقائك أو زملائك في العمل، فمتى لاحظت زيادة في العرق مع علوّ صوتك تدريجيًا وبدء إطلاق تهديدات بالوعيد غادر المكان على الفور، وإن لم تستطع المغادرة فغيّر من وضْعك وهيئتك. 3) تقبّلْ وجهات النظر المختلفة معك الأشخاص الذين يتعرضون لنوبات الغضب الثورية لا يتقبلون عادة أي اختلاف في الرأي، فالأمور لديهم لها وجهان فقط: إما سوداء أو بيضاء، ولا وجود للحلول الوسط في حياتهم. لذا أن تذكّر نفسك دائمًا أنك لست محور الكون، وأنك يجب أن تتقبل وجهات الآخرين مِن حين لآخر. 4) راقبْ واستمعْ طوّر تقنية الإنصات لديك.. فعند مواجهة أحد الأشخاص أعْطه فرصة لإبداء رأيه، ثم انتظر دقيقتين لترد عليه متروّيًا، وحاول معرفة ماذا يريد محاورك منك؟ وما هدفه من هذا الحوار الاستفزازي؟ 5) قُلْ: "أنا".. ولا تقلْ: "أنتَ" اُخرج من دائرة الملامة، ولا توجّه انتقادات مباشرة، فقلْ ـ على سبيل المثال ـ: "أنا أشعر بالغضب الشديد نتيجة…"، عوضًا عن قولك: "لقد جعلتني أنتَ بالتحديد أفقد أعصابي"؛ وذلك لِتتمكّن من التعبير عن نفسك بوضوح أكثر، ولِتمتص غضب الشخص الآخر، فذلك يخفف حدّة النقاش ويُذْهِب بالغضب أدراج الرياح. 6) اُخرجْ في نزهة قصيرة عندما تنزعج من شيء ما اِذهب في نزهة قصيرة لمدة نصف ساعة فقد يساعدك ذلك على تنفيس غضبك وإزالته تدريجيًا، وعندما تهدأ عدْ إلى مكان عملك أو إلى بيتك، فالانزعاج يتطور تلقائيًا وخلال دقائق أحيانًا ويتحوّل إلى ثورات غضب جامحة، ومتى أحسَسْت بذلك بادِرْ إلى مغادرة مكانك بأقصى سرعة وعدْ إليه بعد أن تهدأ. 7) قمْ بالعدّ من واحد إلى عشرة إذا لم تستطع مغادرة المكان عُدّ حتى رقم عشرة واسأل نفسك بعدها: لماذا أنا غاضب؟ ستجد نفسك بالفعل قد عدتَ إلى رشدك وصوابك. 8) غُض الطرف حتى اليوم التالي في بعض الأوقات يجب عليك أن تغُض الطرف أو لا تنشغل ببعض الأشياء التي تثير غضبك، وأجّل موضوع النقاش حتى اليوم التالي، ففي الصباح قد تجد حلولاً مقنعة وتنظر إلى الأمور بمنظار مختلف. 9) اِتصلْ بصديق اِخترْ من أصدقائك واحدًا تستطيع الاتصال به في أي وقت كان. فثورات غضبك تهدأ بالتدريج أثناء الحديث إليه، وحتى مجرد التفكير في مناقشته فقط تخف من حدة غضبك. 10) اِحتفظْ بسِجِل لثورات غضبك دوِّن في دفتر ملاحظاتك الخاصة: متى وأين ولماذا وكيف حدثت ثورات غضبك؟ لأنها تساعدك في تحمّل المسئولية شيئًا فشيئًا لتُسلّم نفسك وتخفّف من تأنيب ضميرك في بعض الأحيان.

المزيد

قدم إجابتك

أو
تسجيل الدخول في موقع حلوها سيمكنك من متابعة تحديثات القائمة التي تختارها من الأسئلة و الأقسام بالإضافة إلى أسئلتك و أجوبتك.
مواضيع ذات علاقه