السؤال

قبل 5 شهر (23 اجابه)
23 اجابه

منذ صغري اخاف من الكل !

منذ صغري اخاف من الكل !

اليوم ساكشف الستار عن حكايتي انا عمري 18ترببت عندي جدتي و كان في المنزل اعمامي رجال تربيت وسطهم، منذ و انا صغيرة اخاف من الكل و احسب حساب لهم تخييلوا كان عمري اربع وخمس سنوات يحرمون علي اللبس وقتها كنت اخاف من كل الناس و لا اتجرا اعبر عن رغباتي كنت للما احكي يضحكوا الكل عليا و يقولوا مجنونة و سخروا من كل احلامي كبرت و التمرد في قلبي من شدة الكبت كان كل شيء حرام عندهم لكن اليوم يتركون اولادهم يفعلون ما يشاءون المهم اذكر انني كنت صغيرة تخيلو و عمر ثمانية /تسسع سنين يضربونني امي وابي حتى يصير جلدي ازرق و مرة وضعوا فلفل حار في فمي مرة كنت فا المتوسطة ما درسنا ساعة جلست في المدرسة مع البنات ما روحت عمي قام بصق في وجهي-اعزكم الله- و انا عمري اثنا عشر وقتها و ابي مزق كل. سراويلي و ملابسي و ضربني ضربا مبرحا بالسوط و قام بقص شعري كله مثل الذكر بعدها صرت ارتدي ملابسس ذكورية و اذهب للمدرسة و الكل يقول لي مسترجلة ، المهم كنت دائما اضرب لا احد ييسمعني لا اخت و لا صديقو لا احد لي امي تخيلو يوم حصلت معي الدورة لم اكن اعرف شيء اخبرتها ان هناك دم و لا اعلم صارت تصرخ علي و اتصلت بابي يشتري اغراضض و بهدلتني كانني عملت جريمة! بعدها صرت افعل ما اشا في الخفاء وصارت شخصيتي مريضة لم اكون صداقة يومالم استطع ان احب يوما صار قلبي حجر و كانني مريضة نفسيا و صرت اكل دون رقابة الحين صرت جد سمينةلكن لم يعد يضربني احد لكن الماضي حرقني و الانتقام في قلبي يحرق ارجومساعدة

قدم إجابتك

أو
تسجيل الدخول في موقع حلوها سيمكنك من متابعة تحديثات القائمة التي تختارها من الأسئلة و الأقسام بالإضافة إلى أسئلتك و أجوبتك.

الحلول

هذا هو العنف الاسري وسوء التصرف مع الاطفال والذ انتبه له العالم مؤخرا وعلى اثاره ونتاءجه وتشكلت جمعيات لحماية الاسرة والاطفال لما تتركه من اثر وهناك برامج توعية خاصة واعادة تاهيل لمثل هذه الحالات. ومع الاسف لانزال في مجتمعاتنا بعيدين قليلا عن هذه الثقافة وهذا التاهيل،، ابحثي عن معالج يتابع معك حالتك ويسندك ويساعدك على التخلص من الذكريات السلبية وافكار الحقد والانتقام لانها تزيد الطين بلة وتؤذيك انت اولا واكثر،،، اعرفي انك لست الوحيدة الاي ناضلت في هذه البيوت وان الكثير حول معاناته الى قوة وتحمل ونجاح وتمرد في داخله ليكون افضل واكثر انتصارا وتحديا ومنهم من نذر نفسه لمساعدة ضحايا العنف كوني افضل وجدي وسيلة انظف للتعبير عن المك وغضبك بطريقة ايجابية

هذا للاْسف حصل لنا كلنا، رجالا ونساءا، هكذا هي مجتمعاتنا، لا تتصوري انك وحدك، فالضرب والقمع والعنف الاْسرس، كان ومازال هو طريق كثير من الاُْسر التي تستعمله كطريق لتقويم الابناء. ولا شك أن من يكون متمردا يكال له الصاع صاعين وثلاث وألف. لكن ما الحل الآن: في أكثر من رواية وأكثر من فلم عالمي، طرحت هكذا قصص واقعية، من أمريكا واوروبا، ففي فترة من فترات التاريخ كانت هذه الاساليب تستعمل في كل مكان، أعرف أن العالم تجاوزها لكننا في بلادنا مازلنا نمر بها، وسيبقى ذلك الى حين. لكن ما أردت قوله أن تلك القصص والروايات الواقعية في معظمها كانت من نصوص من كان يعاني من هذا العنف الاسري، ومنها قصص وصلت حد القتل والموت. وباستمرا كانت من تكتب هذه الروايات تنتهي بايجاد حل ما لقصتها، منها من كانت تهرب بلا حل، ومنها من كانت تبدع لايجاد حل عبر ابداعها سواء من كتابة رواية، أو من خلال طرق ابداعية تعبيرية اخرى كالرسم، الرياضة، ومنهن من تعلم مهارات القتال لتستطيع أن تدافع نفسها...كلهم سجلوا قصص انتصار، ولكن لا أذكر واحدة أقدمت على الانتقام، لانها بابداعها واصرارها ومثابرتها لانقاذ نفسها كانت تنسى الانتقام لانها مشغولة باعادة تشكيل نفسها من جديد، وكأنها حسب القصة الاسطورية طائر الفينيق الذي يعيد لنفسه الحياة من الرماد ويطير مرة أخرى حرا....الانتقام لن يفيد، والتفكير في الماضي لن يفيد، بل ابدعي الحاضر نحو مستقبل زاهر، وانتبهي من الانتقام من خلال صحتك. أدعوا لك النهوض مرة أخرى نحو مستقبل أكثر تسامحا مع حماقات وسوء تصرف وجهل بعض الاْهال. أقدر واتفهم معاناتك وأنت صغيرة، لكن الآن هو ملكك للانتصار.

قبل 4 شهر

انا اخاف من ابي منذ صغري ألانه كان يضربني دائمآ

المزيد

قدم إجابتك

أو
تسجيل الدخول في موقع حلوها سيمكنك من متابعة تحديثات القائمة التي تختارها من الأسئلة و الأقسام بالإضافة إلى أسئلتك و أجوبتك.
مواضيع ذات علاقه