السؤال

قبل 3 شهر (7 اجابه)
7 اجابه

الخجل الاجتماعي و القلق المتكرر

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة اسمي رياض العمر:18 مقيم ولكني من مواليد السعودية اريد ان اشكي همي لكم من بعد الله انا انسان اقلق في ابسط الاشياء و اصغر شي يحصل معي اكون مهموم لأيام وحتى اذا صارت مشكلة قلبي يدق بسرعه واكون خائف لدرجة ان جسمي يرتجف ورغم اني لست ضعيف الجسم واستطيع الدفاع لكني اشعر بخوف لا ارادي وكان الشخص يريد قتلي و حتى فيني وسواس لدرجة اني حينما اذهب الى مكان مثل: مقهى او ملعب احس وكان الناس ينظرون الي او يتكلمون عني والله تعبت مره وكمان فيني من الاستحاء والانحراج غير طبيعي مثال: حينما يشوفني صديقي وانا في عمل معا ابي اخجل واستحي وانحرج لا ارادي من التحدث معاه او ان ينظر الي وانا اعمل رغم ان الشغل مو عيب وانه شي عادي ولا حرج منه تعبت مرره من هذي الحاله لدرجة اني افكر انتحر من هذي الحالة وانشالله نحصل حل عندكم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

قدم إجابتك

أو
تسجيل الدخول في موقع حلوها سيمكنك من متابعة تحديثات القائمة التي تختارها من الأسئلة و الأقسام بالإضافة إلى أسئلتك و أجوبتك.

الحلول

اولا حالتك تعتبر من الحالات المتوسطة وتحتاج الى تعليم وتحفيز وتحليل بسيط وعدد جلسات قليلة لذلك انصحك بايجاد معالج جيد او مشرف تربوي جيد ليصحح بعض المفاهيم ويبصرك بالبعض الاخر واسبابه والسلوك الذي يجب ان تسلكه ثانيا مع العمر والمواجهة كل هذه الامور ستتحسن بالتدريج فلا خوف منها وهي شيء طبيعي ضمن محيطك وسنك ولكن اعمل على نفسك،،عليك مواجهة كل ما يخيفك او يحرجك او يحزنك مرة ومرتين واكثر مع تقييم الوضع وادراكه وتحسينه وستجد مع الوقت انك تغيرت للاحسن وتكون سعيدا بنفسك،،، جد امورا ابداعية تتميز انت بها عن اقرانك لتشعر بالفخر والثقة بالنفس ومارس نشاطا رياضيا لتبقى في حالة نشاط طاقي

قبل 3 شهر

هذا بسبب حرص اهلك الزائد عليك و انا فتاة مثلك و بنفس عمرك و تاتي الي تلك الحاله و لكن لم افكر اطلاقا في اي محاولة انتحار اعوذ بالله دائما و استغفره و يظهر لي انك واعي وفاهم و يجب عليك انت من تتخلص من تلك الحاله وحدك بدون مساعدة و لا تحتاج لطبيب او اي شيئ و انما مجرد شوي ثقة في نفس ابتسامه للمرأة و كلمات محفزه و كل شيئ تمام مثل ما عملت انا و بتوفيق لك اخي .

قبل 3 شهر

تعد التربية أو التنشئة الخاطئة للفرد خاصة في المجتمعات التي يسودها التحفظ أو تطغى عليها الأبوية والتسلط فينشأ الفرد وهو يراقب كل حركاته وسكناته، فهذه نتيجة حتمية للتخويف من الناس ومن المجتمع "حذار أن يراك الناس "،" ماذا يقول الناس عنك" فلا يتصرف بكامل الحرية ولا تكون له الإرادة المطلقة في هذا التصرف ولكن يبقى يراقب أعين المجتمع باستمرار وهكذا ينبت ورم الرهاب الاجتماعي، إضافة إلى ذلك فقد يتعرض الفرد إلى التعنيف اللفظي والجسدي المبالغ فيه سواء داخل الأسرة أو في المجتمع، في المدرسة مما يزيد الأمر تعقيدا، ومن أهم العناصر التي يهملها الآباء أثناء عملية التربية هي العمل على زرع الثقة في نفوس أبنائهم والعكس فلربما وجدنا بعض الآباء والأمهات يسخرون من أولادهم ويذكرونهم بقبائحهم باستمرار الجسدية منها والمعنوية فتجد الأب يقول لابنه : " أنت كسول، أنت جبان أنت غبي " وتقول الأم لابنها أولابنتها " أنت قبيحة الوجه " " أنت أسنانك كذا... أو أنفك... أو .. " دون مراعاة للمشاعر البريئة خاصة في فترة الطفولة وخلال العشر سنوات الأولى من العمر وخلال سنين المراهقة، وينشأ عن هذا نوع من الخجل المبالغ فيه خاصة أمام الناس بمعنى أن يصير الفرد ينظر إلى نفسه نظرة دونية ومن هنا يبدأ الداء أيضا، ومن مضاعفات ذلك أن ينشأ قلق تنطبع به شخصية الفرد دون معرفة أي سبب له ثم يولد ذلك حب الفرد للعزلة والانطواء على النفس ويدخل الفرد في صراع مع نفسه لا يدري له أي مبرر......

المزيد

قدم إجابتك

أو
تسجيل الدخول في موقع حلوها سيمكنك من متابعة تحديثات القائمة التي تختارها من الأسئلة و الأقسام بالإضافة إلى أسئلتك و أجوبتك.
مواضيع ذات علاقه