السؤال

قبل 2 شهر (6 اجابه)
6 اجابه

اريد اتخلص من الهم الذي يلازمني ويخفي ضحكتي

السلام عليكم انا فتاة ابلغ من العمر 24 لست جامعيه عندما اكون مع اهلي اكون شبيه بالبكماء لاحد ياخذ رايي او يسمع لقراري دائما عندما اتحدث يطلقون علي كلمه وش دخلك انتي والله اني كل يوم اسمع كلام كالسم واتحمل دائما امثل ان الكلام لايهمني ولكني اتعب نفسيا والدتي ووالدي دائما يقولون لي انتي علة على كبودنا انتي عانس بالرغم اني مخطوبه ولكن قدرة خطيبي الماليه لاتمكنه من الزواج الان اخواتي دائما باللبس الاكل ياخذون رايي فقط عندما نكون لحالنا لكن يوم تجتمع الاسرة لايكلموني ولايتحدثون معي يصعب لي ان اتحدث مع خطيبي باستعجال الزواج ولكن لا استطيع تحمل الكلام الجارح ولا القذف بشرفي اريد الحل حتى اتخلص من الهم الذي يلازمني ويخفي ضحكتي

قدم إجابتك

أو
تسجيل الدخول في موقع حلوها سيمكنك من متابعة تحديثات القائمة التي تختارها من الأسئلة و الأقسام بالإضافة إلى أسئلتك و أجوبتك.

الحلول

حاولي التغيير في ذاتك من الداخل تمسكي باصول الدين كما ذكروا لك الاخوات ،، وقومي بتطوير نفسك وتعلمي مهارة جديدة تثبتي ذاتك فيها فعندما نفشل في التواصل مع الاخرين تعني ان طريقتنا خطا ويجب تغييرها ارجعي الى نفسك وحللي المواقف ولماذا يقللون من شانك ادرسي نقاط ضعفك وقويها وجدي لك نقاط قوة جديدة لتثبتي نفسك امامهم ثم امام زوجك ثم امام المجتمع ككل

قبل 2 شهر

اقلك شو الحل ؟ الحل قاله رب العالمين لنبيه محمد عليه الصلاة والسلام عندما كان الرسول ينزعج من الكلام الذي يقالي فيه وعنه {وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ بِمَا يَقُولُون. فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَكُن مِّنَ السَّاجِدِين .وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِين} , فاذا اختي الحل في التسبيح والسجود اي الصلاة وسينشرح صدركي ان شاء الله , وفي سياق اخر كان الرسول عليه الصلاة والسلام اذا حزن او حزبه امر يقول ارحنا بها يا بلال ( اي في الصلاة ) , وهناك مجموعه من الاحاديث الواردة لازاله الهم والحزن حافظي عليه ومنها : قول الرسول عليه الصلاة والسلام : ما أصاب أحداً هم ولا حزن فقال: اللهم إني عبدك وابن عبدك، وابن أمتك، ناصيتي بيدك، ماض في حكمك، عدل في قضاؤك، أسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك، أو علمته أحداً من خلقك، أو أنزلته في كتابك، أو استأثرت به في علم الغيب عندك، أن تجعل القرآن ربيع قلبي، ونور صدري، وجلاء حزني، وذهاب همي، إلا أذهب الله همه وحزنه، وأبدله مكانه فرحاً، فقيل: يا رسول الله ألا نتعلمها؟ فقال: بلى، ينبغي لمن سمعها أن يتعلمها. رواه أحمد، وصححه الألباني. وفي صحيح البخاري عن أنس ـ رضي الله عنه ـ قال كنت أسمع النبي صلى الله عليه وسلم يكثر القول: اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن، والعجز والكسل، والبخل والجبن. واقول للاخت الكريمة أن هذه الحياة كلها بخيرها وشرها هي ابتلاء وامتحان من الله سبحانه وتعالى لعباده كما قال تعالى: كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَنَبْلُوكُم بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ. { الأنبياء: 35 }. وفي ذلك كله خير للمؤمن يؤجر عليه عاجلاً وآجلاً، وترفع به درجته عند الله تعالى ـ إن صبر في مقام الصبر وشكر في مقام الشكر ـ فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: ما يصيب المسلم من نصب ولا وصب ولا هم ولا حزن ولا أذى حتى الشوكة يشاكها إلا كان له بها أجر. متفق عليه. وقال صلى الله عليه وسلم: عجباً لأمر المؤمن! إن أمره كله له خير ـ وليس ذلك لأحد إلا المؤمن ـ إن أصابته سراء شكر فكان خيرا له، وإن أصابته ضراء صبر فكان خيرا له. رواه مسلم. ولذلك، ننصحاختنا الكريمة بتقوى الله تعالى وشكره على نعمه التي لا تعد ولا تحصى، والصبر على ما تلاقيه

قبل 2 شهر

والله شكلج انت عندكً مشكلة وحساسة وايد وحالتك حاله لا تسكتين يوم حد يقول شي ردي على الكل وخليكي قوية

المزيد

قدم إجابتك

أو
تسجيل الدخول في موقع حلوها سيمكنك من متابعة تحديثات القائمة التي تختارها من الأسئلة و الأقسام بالإضافة إلى أسئلتك و أجوبتك.
مواضيع ذات علاقه