السؤال

قبل 4 شهر (27 اجابه)
27 اجابه

فاجأتني بأنني مقصر بحقها

فاجأتني بأنني مقصر بحقها

أعاني مع زوجتي تزوجت منذ ستة أشهر بفتاة جميلة. نتفاهم في كل الأمور إلا في العلاقة الزوجية فلا . فمنذ زواجنا و هي لا تدعني أكمل رغبتي طبيعيا . فهي تطلب مني أن أسرع بالقذف لإنهاء الأمر أو تقول لي بأنها قد تعبت و لا تستطيع أن تكمل و عندما أريد مناقشتها في الأمر ترفض أو تجيبني بأن كل الرجال مثل بعضهم البعض لا يريدون من المرأة إلا إرضاء رغباتهم. أما من جهتي فأنا محتار هل هي باردة جنسيا أم أن شهوتها سريعة . مع العلم أني أبحث في كل مرة عن طريقة لإمتاعها بكل عطف و حنان لإبعاد احتمال أن يكون السبب هو الخشونة. فأنا من طبعي الهدوء و الرزانة لذلك لم أترك إحتمال و لم أفكر فيه سواء من ناحية الكلام او المقبلات أو النظافة إلى أن فكرت في النوم معها دون ممارسة العلاقة الزوجية لعلها تشتاق للعلاقة الحميمية ( مع العلم أن لها إستراحة ككل النساء خلال فترة الحيض ) فخلال فترة الهجر أصبحت منزعجا و قل الكلام بيننا و كنت أترقب عودتها لكن بعد مرور أسبوع أتفاجئ بأختي تخبرني بحياء شديد و بكل خجل أن زوجتي أخبرتها بأنني مقصر معها في الفراش الزوجية ليستشيط غضبي ... أفيدوني فأنا في حيرة

قدم إجابتك

أو
تسجيل الدخول في موقع حلوها سيمكنك من متابعة تحديثات القائمة التي تختارها من الأسئلة و الأقسام بالإضافة إلى أسئلتك و أجوبتك.

الحلول

المشكلة لها شطران الاول وهو الاهم العلاقة الخاصة بينكما واهميتها في علاقة الزواج يبدو انها لاتقدر قيمتها حق قدرها وربما تنفر منها والسبب المعتقد حيث انها عبرت بوضوح عن معتقدها ان الرجال لا يهمهم سوى اشباع الرغبة ولذلك هي في الحقيقة ترفض ان تكون هي الاساس لحياتكما على اهميتها لانه تظن ان التفاهم والحنان والاهتمام هو الاساس ، عليك ان تعرف انت اولا نوعية التعبير لدى الجنسين عن الحب لتفهمها فجزء كبير من التعبير عن الحب للرجل هو الجنس وهذا ما لاتعرفه الكثير من النساء وهو نوع من العطاء والمليء الذي من طبيعة الرجل،، اذن الحل التوعية ومن مصادر موثوقة كتب او معلومات او مرشد او شخص حكيم لامرين اهمية الفراش في الزواج ونوعية العطاء اضافة لاختلاف فترات الذروة وغيرها،،،،، الشطر الثاني لماذا تصرفت وافشت اموركما الخاصة وهذا اهون من الشطر الاول ونيتها سليمة وهي البحث عن حل لان وضع السكون وقلة الكلام بينكما عذبتها وارادت تحريك الامر باي طريقة وطبعا كان الافضل اللجوء اليك ومع ذلك مادام نيتها سليمة لاصلاح ما انكسر حاول ان تهدا وان تفهمها انك تحبها وتحتاجها وهذه فرصة ان تتصارحا وان تشرح لها سبب الابتعاد وان تثقفها وتغير مفاهيمها حول منظور الجنس عند الرجال،،، كلمة اخيرة ولو انكم تعيشون مع الاهل ولكن يجب ان تعاملها بغزل وحب طوال الوقت لانها تريد ان يرى الكل اهتمامك بها وليس فقط عندما تكونوا وحدكم لانها تظن انك تعاملها جيدا لوحدكما لانك ترغب بالجنس الاهل سيتفهموا ويتعودوا عليكم ولذلك اعطها الاهتمام والاهمية والحب امامهم وسترى تغيرا عجيبا وسريعا في تحسن علاقتكما والله الموفق

هناك دوافع غير معلنة سيدي لبعض الكلام والتعابير، التي ربما تسقط كهفوة غير مقصودة. لا داعي لردة الفعل هذه، وقد تراجعها حوله بلطف بعد فترة، تراجعها بقصد إذابة الموضوع، وإعلان أن الكلام الخاص قد يفهم أو يفسر خطأ، فلا داعي له. لا تسشيط غضبا، بل مرره فدوافعه غير حقيقية أحيانا. بالنسبة لعلاقتكما الحميمة، فهناك أسباب عدة لنفور النساء من العلاقة الجنسية، أسباب قد تكون عضوية مؤلمة، أو أسباب نفسية أو الاثنين. النساء كيان متكامل عضويا ونفسيا، ولكل امرأة مفتاح خاص تنفتح فيه مع زوجها وتكون على طبيعتها وفطرتها، وتتصرف بثقة، وبشرعية حق الحياة والاستمتاع بها. وهناك من النساء من تعتبر أن العلاقة الحميمة سببها الاساسي هي الانجاب، وهناك من تعتبر العلاقة الخاصة وسيلة لتواصل القرب والتقرب للزوج. للتربية والموروث أيضا دور يؤثر بنا، فكثير من الأشياء تقع في اللاوعي، وليست لنا سيطرة سريعة عليها، فهذه أشياء تأخذ وقتا لإدراكها. وبما انك تسكن مع أهلك، فقد يكون هذا سببا اضافيا للتشتت وعدم التركيز عند زوجتك. فقد يتهيأ لها أن أحد ما يراقبها. عليك بالتمهل سيدي، والتفكير كما تفعل، والتحدث معها في الاوقات المناسبة لها، لتساعدها هي على معرفة حاجاتها. وقد يكون من المفيد أخذها أحيانا الى رحلة، أو فندق ما بعيد عن أجواء العائلة، للتقرب وملامسة بعضكما البعض في أجواء جديدة ومختلفة بها شيء من كسر الروتين. عليك ايضا بإثراء حياتكما الثقافية، في القراءة والموسيقى وغيره بالتوفيق سيدي دائما....

قبل 3 شهر

لا تحزن أخي فأنا حصل معي مثلما حصل مع زوجتك فكنت أتهرب من زوجي حين يريد مجامعتي و أقول نفس الكلام الذي قالته زوجتك ظنا مني أنه يتقرب مني فقط حين يريد الممارسة لكنه حسن تصرفاته و أصبح يهتم بي و يداعبني و يعانقني في أي وقت ليبين حبه لي و أحيانا من دون لمسي حتى صرت أنا من يتقرب إليه و أداعبه من أجل العلاقة و طبعا هو لا يرفض هههه رغم أنها سياسة اتبعها للتقرب مني إلا أنها لاذت بنتيجة معي و هذا ما أنصحك به لأن المرأة لا تتلدد في الجماع فهي تحتاج للإحساس بالحنان و المودة و إشعال غريزتها بالامور الرومنسية و لا تبخل عليها بحبك و عواطفك أظهرها في أي وقت مع الكلام المعسول و مدح جمالها و طبخها و أناقتها و أي شيء يظهر لك فيها جميل فهذا يعزز العلاقة و يقربك منها أكثر و لن تتعب أو تبخل عليك هي كدلك بحنانها و حبها و إشباع رغباتكما معا فالعلاقة الحميمية الناجحة هي التي يتشارك فيها الاثنان معا و يبلغان نشوتهما معا و أخيرا حين تنتهو من العلاقة قبلها بعطف و أحضنها لا تدر ظهرك و تنام و هذه أهم نقطة فإن ادرت ظهرك لا فهي تقول أنك لا تحبها و تريد فقط مضاجعتها أتمنى أن أكون أفدتك

المزيد

قدم إجابتك

أو
تسجيل الدخول في موقع حلوها سيمكنك من متابعة تحديثات القائمة التي تختارها من الأسئلة و الأقسام بالإضافة إلى أسئلتك و أجوبتك.