السؤال

قبل 9 شهر (3 اجابه)
3 اجابه

هل تنصحونى اعود الى طليقى؟

انا احب زوجى حب اعمى وتزوجته معه بدون ماعرفه زواج تقليدى وزوجى يستغل حبى ويدوس على عواطفى وفى الاشهر الفارطة اكتشفت انه على علاقة حب مع امراة ويود الزواج بها لم اقبل هده العلاقة فطلقنى وهو بده يرجعنى وانا احبه وللاسف احبه اكتر من نفسى كبريائى بيقلى ﻻ مترجعيش لانه لم يحافظ عليك وانت زوجته ولم يحترمك وقلبي بيقل ميهمش الاهم بتكونى معه والله اود المساعدة واجركم عند الله 

قدم إجابتك

أو
تسجيل الدخول في موقع حلوها سيمكنك من متابعة تحديثات القائمة التي تختارها من الأسئلة و الأقسام بالإضافة إلى أسئلتك و أجوبتك.

الحلول

أختاه.. أعلم أن أمر التفكير بأن زوجك مع امرأة أخرى هو شيء لا تطيقه النساء، ولكنه لو كان زواجاً فهو أمر مباح من الله مع وجود الصعوبة الشديدة في تقبله.. ولطالما شبهته بالجهاد للرجال الذي كتبه الله عليهم وهو كره لهم، وهذا حقك في قبول الأمر من عدمه، خصوصاً وأنه ليس من الشائع في الجزائر، ولكن الفيصل في هذا الأمر 3 أشياء: 1-هل يحبك زوجك أم لا؟ .. كونه يريد الزواج بأخرى ليس دليلاً على عدم حبه، فتركيبة الرجل تختلف عن المرأة في هذه النقطة، فالرجل لديه القدرة أن يحب أكثر من امرأة وأن تباينت درجات الحب بينهن، لكن سؤالي: هل يحسن إليك؟ هل يقوم بواجباته تجاهك من إنفاق وحقوق؟ أم غير ذلك؟ إن كان رجلاً مسؤولا ويفعل ما عليه ويحبك، فارجعي له، أما إذا كان غير ذلك، فالأمر ليس الزواج من ثانية أو ثالثة حينها. 2-إذا كان الأمر زواجاً ثانياً وليس علاقة محرمة فالرجل فعل المباح وأراد ألا يغضب الله وهنا الفارق كبير إذا كان الأمر نزوة محرمة.. أعني أنه رجل محترم وعلى خلق. 3-الشيء الثالث الذي لم أعرفه من رسالتك إن كان لديكم أولاد أم لا .. فالأولى مما لا شك فيه إن كان هناك أولاد هو الرجوع له خصوصاً وأنك تحبينه حباً كبيراً .. لكن أنصحك حين الرجوع أن تحاولي أن تشغلي نفسك بأشياء أخرى بجانب الاهتمام بزوجك .. فالحب الشديد والأعمى كما وصفتيه هو حب غير صحي، ويؤدي أحياناً لنفور الرجل، بل ويصل بالمرأة للمرض أحياناً، كما أنه إن انقلب يوماً لأي سبب فإنه يتحول لكره شديد وهو الأمر الذي لا نريده حفاظاً على القلوب وصفائها، ولا ننسى تلك المقولة الشهيرة لعلي بن أبي طالب: أحبب حبيبك هوناً ما عسى أن يكون بغيضك يوماً ما .. لا داعي للمبالغة يا أختاه، أعلم جيداً أن القلوب ليس من السهل التحكم فيها، لكن يقيناً إن استطعت أن تشغلي نفسك بأعمال وأشياء(عمل، عمل خيري، رياضة، دراسة، ... ألخ) سيقلل هذا بالتأكيد من تعلقكك الزائد بزوجك. كلمة أخيرة: عودي لطليقك .. وإن تزوج زوجك بأخرى فلا تتركيه قبل أن تخوضي التجربة فعلاً فلعلها تكون غير ما تتصوري، أعط نفسك على الأقل عاماً قبل أن تقرري أن تتركيه، وما عليه هو أن يعدل بينكما في المبيت والنفقة. لا تتعجلي القرارات .. فلا تدري لعل الله يحدث أمراً.

ارجعي له بدل ان تفقديه ١٠٠٪‏١٠٠ ابقي معه على خمسون في المائة مادامك تحبيه ولست سعيدة بالبعد عنه وحاولي ان تكسبيه وتقربيه اليك عله يتركهها اخلقي جوا حلوا ولا علاقة للكرامة بهذه الامور خصوصا اذا كان الزواج الثاني شائعا فيه

قبل 9 شهر

الصلح خير عودى اليه

المزيد

قدم إجابتك

أو
تسجيل الدخول في موقع حلوها سيمكنك من متابعة تحديثات القائمة التي تختارها من الأسئلة و الأقسام بالإضافة إلى أسئلتك و أجوبتك.
مواضيع ذات علاقه