السؤال

قبل 6 شهر (19 اجابه)
19 اجابه

كيف احمي طفلي؟

سلام عليكم ورحمة الله وبركاته عندي ولد وحيد واخاف عليه كثيرا واكبر مخاوفي انو يتعرض للاغتصاب وهذا من كثرة ما صرنا نسمع كل يوم عن اغتصاب الاطفال ارجو انكم تفيدوني كيف احمي طفلي من الاغتصاب

قدم إجابتك

أو
تسجيل الدخول في موقع حلوها سيمكنك من متابعة تحديثات القائمة التي تختارها من الأسئلة و الأقسام بالإضافة إلى أسئلتك و أجوبتك.

الحلول

أشكرك من كل قلبي لإثارة هذا الموضوع الهام ليكون فيه توعية لكل المتابعين، واشكر لك اهتمامك كأم واعية، ونحن سعداء في هذا الموقع للثقة بنا كمنصة عربية لتوضيح عدد من المواقف التي يوجهها الشخص في حياته اليومية لتكون عبرة او فائدة للآخرين. سأبدأ ببعض التعريفات التوعوية التي بحثت عنها وتتضمن عدد من الآراء والملاحظات التي أوردتها أم باحثة كذلك في موضوع التحرش بالاطفال والاغتصاب لتعم الفائدة: الطفل يا سيدتي ليس فقط من كان في الروضة او الحضانة فمن الناحية القانونية أصدرت الأمم المتحدة اتفاقية حقوق الطفل وصادقت عليها دولها عام 1990، وحددت هذه الاتفاقية الطفل بأنه: "كل إنسان لم يتجاوز سنه الثامنة عشرة، ما لم تحدد القوانين الوطنية سناً أصغر للرشد" (الأمم المتحدة، اتفاقية حقوق الطفل ص2). المعتدي أو المتحرش حسب تعريف العلماء هو شخص يكبر الضحية بخمس سنوات على الأقل وله علاقة ثقة وقرب للضحية أو له تواجد على الأغلب في محيط الضحية، وقد دلت الدراسات أن أكثر من 75% من المعتدين هم ممن لهم علاقة قرابة مثل أب، أخ، عم، خال، جد أو معروفين للضحية. يتم الاعتداء عن طريق: - التودد أو الترغيب: من خلال استخدام الرشوة، والملاطفة، وتقديم الهدايا. - الترهيب والتهديد والتخويف من إفشاء السر أو الكشف عن الاعتداء: وذلك عن طريق الضرب، التهديد بالتوقف عن منح أشياء للطفل اعتاد عليها كالخروج لنزهة أو شراء حلويات، والخطير في الأمر هو أن هذا الاعتداء يتم بسرية كاملة حيث يلجأ المعتدي بإقناع أو ترهيب الطفل بضرورة إخفاء الموضوع وعدم الكشف عنه، ونادراً ما يستخدم المعتدي القوة مع الضحية خوفا من ترك آثار على جسمها؛ الأمر الذي يثير شكوكاً حول ذلك، وهو في الغالب يلجأ لذلك عندما يضطر خوفاً من إفتضاح أمره. أما تعريف الإستغلال الجنسى: فهو " اتصال جنسي بين طفل وشخص بالغ من أجل إرضاء رغبات جنسية عند الأخير مستخدماً القوة والسيطرة عليه". ومعنى التحرش الجنسى أوسع من مفهوم الإستغلال الجنسى أو الإغتصاب البدنى فهو يقصد به أشياء كثيرة منها : - كشف الأعضاء التناسلية. - إزالة الملابس والثياب عن الطفل. - ملامسة أو ملاطفة جسدية خاصة. - التلصص على طفل. - تعريضه لصور فاضحة، أو أفلام. - أعمال شائنة، غير أخلاقية كإجباره على التلفظ بألفاظ فاضحة. - اغتصاب. ويلخص الأطباء النفسيون طرق هذه الحماية فيمايلى : 1 ـ توعية الأبناء منذ الصغر وبشكل صريح بعيدا عن الابتذال. 2 ـ أن تكون التوعية حسب عمر الطفل وتكون مبسطة جداً مع الصغار وبتوضيح أكثر مع الكبار . 3 ـ عدم السماح للأطفال أن يناموا بفراش واحد . 4 ـ ينبغي مراقبتهم عند اللعب خاصة عندما يختلون بأنفسهم فقد يفعلون أشياء تعتمد على التقليد للكبار وببراءة . 5 ـ لا يسمح للأطفال اللعب مع الكبار والمراهقين حتى لا يحدث المحظور عن طريق الاستغلال والاعتداء والانحراف وهذه هي الطامة الكبرى . 6 ـ ينبغي على الوالدين الحرص والحذر الشديد أثناء ممارسة العلاقة الجنسية فيما بينهما وأن يسيطرا على كل مجال يتيح التلصص لأبنائهما أو سماع صوتهما لان حب الاستطلاع لدى الأبناء بهذا الخصوص شديد جداً . 7 ـ تجنب التحدث أو التشويق أو الإثارة الجنسية مهما كان نوعها . ومراقبة الأطفال عند استخدامهم لألعاب الكمبيوتر، والوقوف عند محتوياتها، ورفض كل الصور والعبارات التي تخدش الحياء. 8 ـ بعض الأمهات تلاعب طفلها بمداعبته لأعضائه الجنسية وهو صغير كي تثير لديه الضحك وغرضها الدعابة ولا تدري أن هذه المداعبة ستجلب له المشاكل فيما بعد . 9- تشجيع الطفل على التصريح والكشف عن أى تحرش جنسى يحدث له، على الأبوين أن يحيطا الطفل بالحنان والحب ويزرعا الثقة بينهما وبين أطفالهما ،ويجب الإبتعاد عن زرع الخوف في نفوس الأطفال بحيث لا يستطيع الطفل أن يكون صريحاً مع والديه نتيجة لذلك الخوف ،و أن تكون الأم قريبة من ابنتها كي تساعدها على حل مشاكلها فليس هناك فتاة بدون مشاكل وقد تكون بين تلك المشاكل مشكلة التحرش الجنسي بكل أنواعه من الكلام إلى الفعل عندها تستطيع الأم أن تقدم النصائح لابنتها ، ويجب أيضاً أن يكون الأب قريبا لإبنه كي يفصح له عما يجول بخاطره . 10-مراقبة كل من له احتكاك بالأطفال حسب طبيعة العمل الذي يؤديه للطفل ( سائق – خادم/ة – عمال النظافة – المدربين ...الخ)، وعدم تركهم لفترات طويلة دون التواجد معهم وبشكل مفاجئ أحيانا. 11-في حال اصطحاب الأطفال الى المنتزهات والنوادي والصالات يجب على الأهل الاشراف عليهم بأنفسهم، وعدم تركهم يلعبون مع الغير دون رقابة أو متابعة. 12- عدم استخدام الأطفال في تأمين أو شراء أي شيء بمفردهم، لأن الخطورة تكمن في تحرك السلوك الغرائزي السيء لدى المتحرش عندما يجد ضحيته بمفردها، خاصة وأن استدراج الأطفال يأتي من خلال استغلال عفويتهم وبراءتهم. 13- محاربة عمل وتشغيل الأطفال مهما كانت الظروف، خاصة في بعض المهن التي يسهل فيها الاختلاء بالطفل، ماعدا الكلمات السيئة التي يسمعها من الكبار، والتصرفات اللاأخلاقية التي يتصرفها المراهقين والكبار في محيط العمل الذي يضم فيه أطفالا. 14- متابعة مواعيد خروج ودخول الأطفال عند الذهاب الى المدرسة والعودة منها، وعدم التراخي في البحث والسؤال عنهم اذا تجاوز غيابه أكثر من الزمن المعتاد. 15- عدم التردد في ابلاغ الشرطة والاستعانة بهم وبشكل سريع لأنهم أقدر على التحري والبحث. 16- توسيع دائرة البحث والسؤال دون حرج مع كل من يستطيع المساعدة. الحل ببساطة كما أوردته الباحثة التي نشكر عملها هو مزيد من الصراحة قليل من الخوف الكثير من اليقظة

انصحك بتوعيه طفلك من التحرش الذي قد يتعرض له عندما يعي خطوره المسأله اما وهو طفل فالافضل الا تتركيه وحيدا ابدا وان تعلميه ان يحافظ على نفسه وان هناك مناطق في جسمه لا يمكن ان يسمح لاحد بمسها . طبعا سيحترس من الغريب ولكن الاهم ان يحترس ايضا حتى من القريب ففي كثير من حالات الاغتصاب يكون المغتصب شخصا يعرفه الطفل ويرتاح اليه. اجعلي بينك وبينه كلمه سر خاصه بكما انتما الاثنين لا يعرفها احد غيركما ، تكون هي الاثبات ان الوالده مطمئنة لهذا الشخص . عليك مراقبته باستمرار كما عليك ان تعلميه الصراحه التامه معك وبان يقول لك دائماً ما يحدث له مهما كان. اهتمي به وكوني قريبه منه دائماً ولا تضعي حواجز بينكما حتى لا يخفي عنك أمرا .

6 شهر

اشكركم علي النصيحة


قبل 5 شهر

اتق الله .. ربنا يسترها جميعا

المزيد

قدم إجابتك

أو
تسجيل الدخول في موقع حلوها سيمكنك من متابعة تحديثات القائمة التي تختارها من الأسئلة و الأقسام بالإضافة إلى أسئلتك و أجوبتك.
مواضيع ذات علاقه