السؤال

قبل 10 شهر (7 اجابه)
7 اجابه

امي لا تحبني تأكل حقوقي وتعطيها لاخوتي

امي لا تحبني  تأكل حقوقي وتعطيها لاخوتي

ماذا افعل مع امي وهي دائما تفرق بيني وبين اخواتي الصبيان وتظلمني كثيرا وهي لاتحبني ولم تقف بجانبي فاي شئ سواء جواز او تعب او ولادة وابي متوفي فانا وحيدة جدا هي كل ماتهتم به اخوتي وتاخد كل حقوقي لهم ولا استطيع ان اطالب بورث او غيرة لانني ساعتبر عاق وغير مؤدبة مهما اعمل معها لاترضي عني احاول واتنازل واضحي وهي تكرهني بدون سبب ودائما مهما افعل لارضيها تتحدث عني وحش جدا وتعاملني بقسوة شديدة ماذا افعل انا متزوجة الان وعندي اطفال ولا اري كيف تتعامل ام مع بنتها بهذة الطريقة وخصوصا لو كانت الابنة هي التي تستحمل وتضحي لكي ترضي عنها امها وكيف تظلمني بهذة الطريقة في كل شئ

قضايا أخرى

قدم إجابتك

أو
تسجيل الدخول في موقع حلوها سيمكنك من متابعة تحديثات القائمة التي تختارها من الأسئلة و الأقسام بالإضافة إلى أسئلتك و أجوبتك.

الحلول

سأقول لك أن المحبة من الله، وهناك عدد من الامهات يفرق بين الذكور والاناث من اولادهن، وهذا غير شرعي لا بتفرقة المحبة ولا المعاملة. بالنسبة لحقك في الميراث لك ان تطالبيه وبالقانون، اطلبي من اخواتك حقك، والقضية ليست عيب أو ماشابه هو حق شرعي لك. يمكنك حتى اللجوء الى القضاء لأخذه منها. لا تكوني ضعيفة ولا مستكينة، عليك باحترامها والتعامل معها بالحسنى لأنها أمك، والله سيحاسبها على افعالها. ما أخشاه ان تسقطي هذه السلبية في التعامل على بيتك واولادك وحياتك. نصيحتي لك، ان تدعي لها في ظهر الغيب، وتقللي من لاتعامل معها، وتركزي على بيتك واولادك وحياتك، وعوضي ما تشعرين بفقدانه بتقديمه لأولادك، بالمحبة والحوار والتفاهم. ان شعرت انك اصبحت قوية بما فيه الكفاية يمكنك فتح باب الحوار بهدوء مع امك، واخبارها عن مشاعرك، وتطلبين منها تفسير السبب في العدوانية تجاهك، ودوما اطلبي لها الرحمة.

قبل 2 شهر

انا اهتمي نفس المشكل منذ أن أنجبت امي اخي الكبير بعد 5 لالا و هي تقول له اضربها

قبل 10 شهر

اختي اهتمي بامور بيتك وزوجك واولادك واعطيهم الحنان اللي انحرمتي منه واصبري علي امك واطلبي حقك من اخواتك ليقفو معك ويطلبوه من امك و ماتهتمي بتصرفاتها وقسوتها مع الايام هتندم علي ذلك

المزيد

قدم إجابتك

أو
تسجيل الدخول في موقع حلوها سيمكنك من متابعة تحديثات القائمة التي تختارها من الأسئلة و الأقسام بالإضافة إلى أسئلتك و أجوبتك.