السؤال

قبل 6 شهر (29 اجابه)
29 اجابه

ارغب بالعودة الى بلدي و زوجي يرفض

ارغب بالعودة الى بلدي و زوجي يرفض

انا هاجرت مع زوجي واولادي الى دوله اوربيه وانا سافرت بدون ارادتتي واحس بختناق في الغربه وسجن واريد العودة الى بلدي ولكن زوجي لا يرضى ومع انو اعلم ان زوجي كمان مو مرتاح بالغربه وعم حس كل يوم صحتي تتدهور من الزعل اريد مساعدكم كي اقنع زوجي بالعوده

قدم إجابتك

أو
تسجيل الدخول في موقع حلوها سيمكنك من متابعة تحديثات القائمة التي تختارها من الأسئلة و الأقسام بالإضافة إلى أسئلتك و أجوبتك.

الحلول

يبدو انك تعانين من حالة عدم التأقلم، وستشعرين بها اينما ذهبت، الا ان قررت مواجهة الموقف، اولا: كل شخص يحب بلده ومسقط راسه وبيت طفولته وشبابه، وهذا امر واقعي لا يمكن ان نغفل عنه. ولكن يوجد ملايين الاشخاص الذين تركوا بيوتهم وبلادهم لمقتضيات الحياة، وانت واحدة من هؤلاء الملايين. واشعر انه من حسن حظك انك ذهبت لبلد اوروبي، حيث كل شيء مهيأ بطريقة افضل. عليك ان تستفيدي من هذه الناحية، ولا تقضي وقتك بالبكاء والعويل دون ان تقتنصي فرصة وجودك في اوروبا لتطوير حتى لغتك، ومهاراتك. لقد عملت في اوروبا لفترة واعرف كم يساعدون على تعليم النظام واحترام الاخر وغيرها من الصفات الجيدة، اضافة الى توفر العديد من التسهيلات لكل امور الثقافة والتعليم وغيرها. استفيدي من هذا الأمر. ولا تقولي لزوجك او تزني او تكوني سبب في عودته لأن اي خطأ سيحصل ستكونين انت السبب وتصبح حياتك في بلدك في تعاسة. يا سيدتي المرأة بلدها بيتها وبيت زوجها، واينما قطن هو بيتك وانتمائك، كوني معه ولا تكوني عليه، وبدلا من تشجيعه لأمر رزقك ورزق اولادك تريدين ان تقنعيه بالعودة، لو اراد وامكنه العودة لعاد دون تاثير منك، ولكن واضح انه لا يقدر، لا تزيدي عليه البلاء. شجعيه واشعريه بانكم معا اهل وبلد كامل، ان بيتك هو مكان وجوده.... الخ ويمكنك الاستعانة بكل اشكال التواصل الاجتماعي لتبقي على اتصال مع اهلك او مع من تريدين في بلدك ويمكنك تكوين صداقات اذ يوجد الكثير من العرب في كل بلاد العالم. وهذه فرصة لن تتكرر لتفتحي افاق جديدة في حياتك.

قبل 6 شهر

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله أختي الفاضلة.. عندما ذكرت في رسالتك بأن ايضاً زوجك غير مرتاح ( هنا الإجابة والحل كامل ). أختي بما ان زوجك أيضاغير مرتاح ولكن مستمر في ما هو عليه فهذا يعني أفضل من أن يرجع لبلدة، لانه كرجل له مقايسة لأمور الحياة وليس كالمرأة. تأكدي لو رجعتم لبلدكم وواجهتم ظروف صعبة فأعتقد بأنه سيلومك كثيراً لانك ستطلبين أشياء من ضروريات الحياة ومن الممكن انه لا يستطيع ان يوفرها لكم مثلما هو حاليا في أوروبا. أختي الكثير يودون العودة لوطنهم ولأهلهم وأصدقائهم، ولكن ظروف الحياة تمنعهم، فعليك بالصبر، وعليك ان تشغلي وقتك، فلا بد ان هناك الكثير من أبناء بلدك وبلاد العرب من الممكن ان تجتمعوا فيما بينكم لقضاء وقت، وكذلك عليك بالذهاب لمراكز تحفيظ القرآن أن كان لديكم حتى تحفظي وتكسبي الأجر إن شاء الله. ولا تنسي بأن فرصة التعيلم لأولادك هنا أفضل بكثير على الأقل ان تعلموا لغة هذا البلد وعند عودتكم تكون لديهم لغة تساعدهم مستقبلاً في حياتهم وعملهم إن شاء الله. أختي في ظل الأوضاع الراهنه فليس الآلف بل الملايين يتمنون ان يكونوا في مكانك. وفقكم الله ويسر لكم

لم تذكري شيئا عن عمل زوجك اً عملك، هل تعملان في الغربه؟ المثل يقول 'محل ما بترزق الزق" فلا تتسرعي بالرغبه في الرجوع الى الوطن في حال كانت الظروف الاقتصادية فيه سيئة فتندمي على قرارك. الغربه صعبة بالطبع، لكن يمكنك التخفيف من حدتها عبر التعرف على أناس جدد وأبناء جاليتك، الاشتراك انت وزوجك بنشاطات ثقافية واجتماعية يخفف من وطأة الغربه عليكم. ادعمي زوجك وفكري بعقلك قبل قلبك حتى تاخذي قرارا في صالحكم دون ندم.

المزيد

قدم إجابتك

أو
تسجيل الدخول في موقع حلوها سيمكنك من متابعة تحديثات القائمة التي تختارها من الأسئلة و الأقسام بالإضافة إلى أسئلتك و أجوبتك.
مواضيع ذات علاقه