السؤال

قبل 5 شهر (12 اجابه)
12 اجابه

يعاملوني كمذنبه و ليس كضحيه

ترددت كثيرا قبل ان اكتب، و لكني قررت أخيرا أن أزيح هذا الحمل عن ظهري.. او الأصح ان ابحث عن المساعدة لازاحته.. انا فتاة اشارف على الثلاثين من العمر.. مأساتي بدأت و أنا في سن الخامسة او السادسة حيث اعتاد قريبي التحرش بي الى ان اكتشفت أمي الأمر و حصلت زوبعة و حرص الجميع على عدم اخبار أبي و لا أذكر بعد ذلك سوى أني كنت مذنبة بقدره في نظرهم.. منذ تلك الحادثة صرت اتجمد كلما وضع أحدهم يده علي، لا أقدر على رد الفعل و لا الابتعاد كأنما اتحول لقالب جليد.. يبدو ان الحكاية انتشرت فحاول غيره و نجحوا و من بينهم أقرب الناس.. بعضهم علمت أمي بأمره و كنت أعامل طبعا كمذنبة لا كضحية و البعض الآخر ظلت فعلته سرا الى اليوم.. كنت أخشى أن أتكلم فلا يفهمني أحد كانت آخر تلك المآسي و انا في سن الثالثة عشرة تقريبا تحت التهديد بأفشاء الحوادث السابقة.. كبرت و بقيت اخفي نقمتي في صدري فانا اقابل كل من أساء الي بصفة عادية و كأني لست نفس الطفلة التي ذبحوها يوما.. ظللت ادعو الله في سري ان ينتقم منهم و كنت افرح في داخلي ان اصابتهم بلوى لأنهم لم يظهروا اي ندم، لم يعتذروا لطفولتي الضائعة.. منذ تلك الفترة كرهت كل ما يتعلق بالرجال.. حتى علاقتي بأبي و اخوتي سطحية بعض الشيء مقارنة بما اعيشه مع أمي و أخواتي، تراني صديقة للجميع و لكن لا مجال للثقة و ان حاول أحدهم التقرب مني صرت أشمئز منه لذلك لا تستغربوا اني لم أعرف الحب يوما.. قد أكون أعجبت و لكن بقي ذلك مجرد احساس داخلي اشبع به ذاتي ثم كانت الطامة الكبرى و انا في المرحلة الجامعية حين حاول زوج أختي الذي كنت اعتبره أخا أكبر تقبيلي و قد كنت أقيم عندهم.. لكم ان تتخيلوا احساسي و اهتزاز ثقتي في الجميع.. لذلك كان قراري الذي لا رجعة فيه اني لن أسمح لرجل بدخول حياتي و أني سأعيش من أجل والدي و خاصة والدتي لاني متعلقة بها كثيرا.. و لكن شاءت الأقدار أن ترحل أمي منذ بضعة أشهر ووجدتني في دوامة اصبت باكتئاب حاد و راجعت طبيبة نفسية تحدثت معها مطولا عن حبي لأمي و رغم سؤالهاالمتكرر عن سر غياب علاقات عاطفية في حياتي لم اجرؤ على البوح بما في صدري.. رحيل امي فتح عيني غلى حقيقة كنت اتفادى التفكير فيها.. الوالدان راحلان، البقية لهم عائلاتهم يهتمون بها.. ماذاعني؟ هل سأمضي حياتي وحيدة؟ ام علي ان أخضع لتقاليد المجتمع و اتزوج و انا اشمئز من تلك العلاقة الزوجية؟ كيف سأتفق مع احدهم و انا التي كرههم قلبي دوما.. الوحدة مخيفة و الزواج مرعب فما أنا فاعلة..

قدم إجابتك

أو
تسجيل الدخول في موقع حلوها سيمكنك من متابعة تحديثات القائمة التي تختارها من الأسئلة و الأقسام بالإضافة إلى أسئلتك و أجوبتك.

الحلول

رحم الله والدتك وصبرك فلا شك انك مصابك كبير واليم. بداية انت ضحية حقا، كان الاجدر ان ينتبه لك اهلك اكثر ويحموك ولا يسكتوا عن الحق ابدا فيحموا المجرم ويحملوك الذنب، مع الأسف الغالب في مجتمعاتنا هو إخفاء امر التحرش تجنبا للفضيحة لكن ذلك لا يردع المجرم بل على العكس يشجع اخرين كما حصل معك. المهم اليوم انك بخير، من الطبيعي ان تشعري بالوحدة والخوف بعد تجاربك، لكن يا عزيزتي، انت ما زلت شابة، والحياة امامك فلا تغلقي على نفسك كل الأبواب. اعلم جيدا ان تجربتك القاسية افقدتك الثقة حتى باقرب الناس اليك، لكن الناس ليسوا متشابهين، وكذلك الرجال منهم السيئ ومنهم الحسن. نصيحتي لك ان تعطي نفسك حقها الان في الراحة واستعادة قوتك، امضي في علاجك النفسي فانت بحاجة الى دعم ومساندة خاصة بعد وفاة الوالدة ولكن احكي لمعالجتك كل شيئ حتى تتمكن من مساعدتك حقا. اعملي على إزاحة الهموم عن نفسك الان واقبلي على الحياة بروح جديدة، اهتمي بنفسك وتابعي حياتك وطوري نفسك وحين تشعرين باستقرار نفسي، اعطي نفسك فرصة حين تتعرفين على شاب مناسب. لا ترفضي المبدأ واحكمي على كل شخص لذاته وبذلك لا تظلمين نفسك وباذن الله تنعمين بمن يحيطك بالحب والحنان ويعوضك ما فات.

5 شهر

شكرا على النصيحة سيدتي.. انتظرت كثيرا تفاعلا من احد المختصين المشرفين على الموقع.. بخصوص العلاج النفسي لا اخفيك اني اوقفته.. لم اشعر بنجاعته في ما يخص الاكتئاب بسبب الوفاة.. و ان كنت في حال افضل اليوم فلأني قررت الا افكر.. ان اعيش اليوم حتى يمر و حسب.. انا لا احب العقاقير و الادوية و هذا ما ركزت عليه الدكتورة.. انا بحاجة للحديث، لافراغ ما بجعبتي، لشخص يقنعني بان للموضوع جانبا ايجابيا لم ادركه.. ليس من السهل ان اغير نظرتي في مثل هذا السن.. ليس من السهل ان احطم كل تلك الاسوار التي بنيتها حول نفسي.. او ربما لا فائدة من كل هذا.. يكفي ان يمر اليوم بسلام لعل الموت يكون اقرب لألاقي امي و ارتاح من كل هذا الألم...


4 شهر

احزنتيني والله حفظك الله اختي ويسر امرك استعيني بالله وكثري من الاستغفار والدعاء وقراءة القران


قبل 3 شهر

الزمي دعاء ربنا هب لنا من ازواجنا و ذرياتنا قرة اعين و اجعانا للمتقين اماما لا حول ولا قوة الا بالله استغفر الله الصلاة على النبي لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين

قبل 4 شهر

رحم الله والدتك قصتك كقصص الكثيرات تقريبا أعانك الله على بكاء الليل و الخوف من الإغتصاب حتى من أقرب الأقارب و من يسمونهم عبثا محارم تفوووو على مجمتع النفاق . اما انا فقد وجدت صدفة صديقة تعاني كره شديدا للرجال بلغ حد التشفي في دموعهم لما يبكون من الألم بسبب ما يسمونه "حب" و هي لا تبالي بهم و كانهم ذباب عفن فعرفت السبب مباشرة تفاجأت مني كثيرا فشرحت لها كيف شخصت حالتها بسهولة ... لكن المفرح في الأمر أن الله تعالى بعث لها برجل أحبته ، رجل مختلف أو هكذا جعلها الله تشعر بأنه مختلف لأن الله تعالى عندما يريد للشيء أن يكون فإنه يكون و انت لم تصادفي بعد الشخص الذي يغير حياتك إلى أفضل و يشعرك بالأمان

المزيد

قدم إجابتك

أو
تسجيل الدخول في موقع حلوها سيمكنك من متابعة تحديثات القائمة التي تختارها من الأسئلة و الأقسام بالإضافة إلى أسئلتك و أجوبتك.
مواضيع ذات علاقه