السؤال

قبل 5 شهر (20 اجابه)
20 اجابه

صائمه الان كلمني بعد الافطار

صائمه الان كلمني بعد الافطار

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته انا متزوجة و لي ابنان و اخواتي متزوجات لم يبق سوى اختي الصغرى اجتازت الباكالوريا ثلاث مرات و لم تنجح و كانت ستقوم بتكوين في الطبخ و لكن قطعت التكوين لانها تعاني من الحساسية و مرضت مرتين من حرارة المطبخ فقال لها والدي اقطعي التكوين المجاني و ساحاول ان ادرسك تكوين خاص اي بالمال ان لزم الامر مع ان ظروف ابي جد صعبة فهو متقاعد. ....المشكلة الان ان اختي كاي الشباب اليوم لديها حساب على الفايس بوك و اكتشفت امي مرة انها تكلم شاب في اليل في غرفتها كلام خادش للحياء و غضبت منها و ا فتكت الهاتف و ثم سامحتها لانها كانت تبكي و تقول لها و الله ندمت و قطعت كل اتصالاتي و امي صدقتها ..ومرة زارتني في البيت و دخلت لحسابها من هاتفي و لكن قطع الشحن فلم تخرج من حسابها و بعد مدة فتحت حسابي بعد ان شحنت الرصيد فوجدت محادثات في هاتفي على المسنجر و في الاول صعقت و قلت من هولاء و من اتى بهم لهاتفي و خفت ان يراهم زوجي فيتهني بهم لانه لا يفهم شيء مع هذه الحكايات ثم عرفت انها لاختي و كان من بينها محادثات جنسية مع شباب و اكتشفت من بينها ان لها صديق و انها تقابله و انه قبلها مرة ....و انها كانت لما تقابله تقول لامي ولي انها ذهبت مع صديقتها و هي تكذب ...فبدات افكر بخطة كيف ساتصرف من غير ان افضحها عند امي ..ارسل لها رسالة و اذكرها بالله و عقابه خاصة و انها محجبة و هادئة و تصلي ...و لكن كيف ..فلم اجد طريقة و في الاثناء كانت تتحدث مع نفس الشاب و محادثاتهم تصل لهاتفي و كانت صائمة فقالت له انا الان صائمة و لكن كلمني في الليل لنسهر معا ...فطلبتها و اخبرتها بالامر و قلت لها ان كل ماتتحدثينه يصل لهاتفي .....و بعد شهر تقريبا بقي ضميري يانبني لاني لم اتصرف و حتى لو حدثتها فلن تسمع كلامي ذهبت لمنزلنا فقالت لي امي في مجمل الحديث ان اختي خرجت في الليل لتسهر مع صديقاتها فخفت و قلت من يضمن لي انها مع صديقاتها ربما هناك م لعب بعقلها خاصة و ان شخصيتها ضعيفة جدا و طفولية و ليست ذكية ....فكلمت امي البارحة و قلت لها ارجوكي ان تنتبهي لاختي اكثر و لا تتركيها تخرج بمفردها و ان قالت لك انها خارجة مع البنات فتثبتي من الامر لا تاخذي الامر مسلم و لكنها الحت و حلفتني ان احكي لها و قالت لي عليك امان الله فاخبرتها انها تحكي مع شباب على الفيس فغضبت و احست انها خانتها ...و بعد كلمتني امي و قالت لي لقد حجزت هاتفها و ساحبسها في البيت و حتى التكوين لن اتركها تقوم به لانه ليس لدي المال و اختي بما انها مريضة بالمعدة صارت تتتقيا و اغمي عليها و انخفض معدل السكر ثم ارسلت لي ارسالية انك خربت علي الدنيا و ضيعت مستقبلي و لن اسامحك ابدا و حسبي الله فيكي ...انا الان لست ادري هل ماقمت به سليم ام لا خاصة ان علاقتي باختي طيبة جدا جدا و انا اعز اخت لها ..و امي تصرفت تصرف خاطئ لانها طمنتني و انا قلت لها جدي طريقة للتفاهم معها و الا ستكشف اني انا من اخبرتك فقال لها ان رجلا يعرفك قال لي كذا و كذا اي كذبة مضحكة لانه كيف للرجل ان يطلع على حساب فيسبوك ...ارجوكم اخبروني هل ماقمت به صحيح ام اني اخطات التصرف....

قدم إجابتك

أو
تسجيل الدخول في موقع حلوها سيمكنك من متابعة تحديثات القائمة التي تختارها من الأسئلة و الأقسام بالإضافة إلى أسئلتك و أجوبتك.

الحلول

لاشك أن اختك لديها احتياجات داخلية عاطفية وشعورية عالية، وهذا طبيعي، مثلنا كلنا، إلا أن المشكلة لاتكمن بذلك، بل المشكلة أن اختك تضع هذه الاحتياجات في مقدمة أولوياتها، وهذا أيضا نراه كثيرا على صفحات هذا الموقع وغيره. ولعل من يقع في خلط الاحتياجات هذا، يعاني من نقص آخر يحاول التعويض عنه بإقامة العلاقات. عادة ما تكون هذه الشخصيات ومنها أختك، ارتكازية، أي تريد أن ترتكز على أحد آخر، وهذا ما يسمى بالاتكال العاطفي. تريد اختك أحدا آخر ليقوم بحمل شخصيتها وكيانها وذاتها معها، فهي غير قادرة على ذلك لوحدها. ولذلك سبب له علاقة كما ذكرت بضعف ثقتها بنفسها. معالجة هذه المسألة يجب أن ينطلق من ضرورة أن تتفهم أختك أولوياتها في الحياة الصعبة والعاصفة التي ستواجهها مستقبلا لصعوبة الحياة، في حال أحبت أو تزوجت أحد ما بأنه اذا فشلت هذه العلاقة سوف ترتد عليها، بلا رحمة. فهي لاتمتلك أسلحة لمواجهة هذا الفشل. يجب أن يتم احتضان اختك أكثر، دون سيطرة، بل بواسطة الحب والمحبة، وبواسطة الضغط عليها لتضع أولوياتها في الحياة، والاولوية هي تقوية نفسها، عن طريق اكمال التعليم، أو الارتقاء بمهنة أو هواية ما، وأن تتحول الى شخص مفيد ومنتج، وأن تنقل شغفها وتوازنه مع تطوير نفسها، ورعايتها، وتبيان أن الهروب الى الاعتراف الخارجي، والعلاقات ليس كافيا لجعلها شخص أفضل في الحياة. وأن تتم محاسبتها على ماذا حققت لنفسها من انجازات حتى ولو كانت صغيرة، وإن هناك من يحبها أن يسير معها ليدعمها لتكون شخصا أفضل، ليحبها وهي شخصا أفضل، لا لاْن يستغلها ويأخذ حاجته أو حاجاته الصغيرة التي يستطيع أي مخلوق في الغابة فعله. خط الطريق، وايجاد معاني الحياة الصغيرة، هي الطريق. من النواحي الاجرائية، ليس من الخطأ أن يتم السيطرة على جوالها لفترة، والسيطرة على حركتها لفترة، لمساعدتها على فهم نفسها، ومعرفة حاجاتها العميقة في تحقيق وتطوير ذاتها لتكون جديرة بتأسيس أسرة، وحياة هانئة لاْولادها المستقبليين، ودعم أولادك أنت، وتقريبهم منها قدر الامكان، لتنعم بمعاني العائلة العميقة. حظا موفقا..

تصرفك نابع من حبك وخوفك وحرصك على اختك الصغيرة، وانا اتفهم تماما خوفك فكم من البنات يتم استدراجهن واستغلال سذاجتهن بهذه الطريقة، يمكنك ان تجدي قصصا كثيرا على موقع حلوها وكيف انتهت القصص بنهايات مؤلمة وخيبات أمل. بالرغم من ذلك، حبسها وأخذ هاتفها لن ينفع بشئ بل قد يزيد عنادها. نصيحتي لك ان تتقربي منها وتفهميها موقع الخطا ولما انت خائفة عليها. دعيها تقرا على موقعنا تجارب بنات في سنها فتعرف تماما أين يكمن الخطر وان العلاقات عير النت اغلبها وهم ليتسلى الشباب.

قبل 5 شهر

ما قمتي به زين العقل ولازم تبليغي والدك لانه لو وقع الفاس بالرس ما احد يرحم وسمعه العائله والشباب مين بضمنهم يأخذ حاجته منها ويرميها رميه الكلاب كوني حازمه معها وعنفيهاولا تتساهلي معها وللغي زوجك نشان لو اكتشف الموضوع بجوالك يكون معه علم جزاكي الله خير والله يحفظك ويثبتك على الدين والعفاف

المزيد

قدم إجابتك

أو
تسجيل الدخول في موقع حلوها سيمكنك من متابعة تحديثات القائمة التي تختارها من الأسئلة و الأقسام بالإضافة إلى أسئلتك و أجوبتك.
مواضيع ذات علاقه