السؤال

قبل 5 شهر (16 اجابه)
16 اجابه

ابي رفض ان اتزوجها لانها مطلقة

ابي رفض ان اتزوجها لانها مطلقة

انا شاب في 30 من العمر قابلت فتاة بالصدفة في دريب علمي احببتها من اول نظرة أراها دائما فتاه أحلامي وزوجتي المستقبلية كنت اعطيها كل الاهتمام حتى تشعر بحبي لها على الرغم من كونها مطلقة ولديها طفلة تصغرني هذه الفتاه با ربع سنوات مع كل الاهتمام بها اعترفت لي بحبها واعترفت لها بحبي تحدثت مع اهلي وقوبل الزواج بالرفض التام حاولت بكل الطرق حتى تم الخطبة وسافرت لمدة 8 أشهر لجني بعض المال وبعد رجوعي رفض ابي كل الطرق لكي يتم زواجي وحاولت أن أقرب وجهات النظر بيننا ولكنه رفض بكل الطرق حتى أنه لا يريد مني إذا تزوجها أن تكون لي صلة به وبلفعل قام هو من دون علمي وكلم والدها وأوقف زواجنا ولكن انا احبها جدا واحب ابنتها وهم متعلقين بي ولا اعرف ماذا افعل هل اخسر ابي وعائلتي ام اخسرها واخسر كل الحب الذي أحبه لها والحب الذي تحبه لي

قدم إجابتك

أو
تسجيل الدخول في موقع حلوها سيمكنك من متابعة تحديثات القائمة التي تختارها من الأسئلة و الأقسام بالإضافة إلى أسئلتك و أجوبتك.

الحلول

واضح ان ذلك حبا صادقا وجميلا من طرفك. ولكن عليك التأكد أنها فعلا تحبك لشخصك، لا لانك متوفر أمامها، فهي قد فشلت في زواج، وأنت لم تختبر بيت الزوجية بعد، ولا تمتلك الخبرة بها. فالتي قد عانت من الطلاق قد تجده من الصعب الحصول على أحد هي فعلا تحبه، لا ليكون منقذا لتجربتها العاثرة في الزواج، بل ليكون هو الحبيب والمعشوق الذي ستقضي معه بقية حياتها مضحية من أجله، وواثقة من حبها الحقيقي له. فإذا ما تأكدت من ذلك، بدون اندفاع، بل بتعقل، وأحسست فعلا بحبها لا بتعلقها بك، فعليك اذا الذهاب الى آخر الطريق للزواج بها، ساعيا وصبورا جدا لئلا تُزعل أهلك، فالاْهل في مجتمعاتنا لهم أثر في حياتنا الزوجية اعترفنا بذلك أم لم نعترف. فهي ستكون مركز ازعاج لهم، فصورة المطلقة للاسف ظالمة في مجتمعاتنا. لا تريد أن تتأزم العلاقة مستقبلا بينها وبين أهلك، فهذا سيوقد نار جهنم في حياتك، وفي علاقتك مع أهلك. حاول أن تستثير مشاعر الرأفة في أهلك، وعدم ظلمها كونها مطلقة، واعقد المقارنات ماذا لو كانت اختك مطلقة وتقدم أحد لطلبها. على أهلك أن يعرفوا أن ليس هناك من أحد محصن ضد مشاكل الحياة. وبالعكس رحمة المطلقة بشكل أخلاقي وشرعي هو عمل صالح وراقي وسامي اذا ما عززه الحب. على أهلك أيضا أن يعرفوا ظروف طلاقها، وكيف هي التي اصبحت ضحية لطيش رجال غير نحبين وغير مسؤولين. وهذا سيساعد بالتأكيد من التأكد بأنها امرأة صالحة وبأن أهلها لاتشوبهم شائبة بتاريخ الزواج. اتمنى لك كل التوفيق

يا سيدي من حيث المبدأ يجوز لك ان تتزوج من نفسك بدون حاجة لموافقة ولي الأمر، الأمر بيدك انت وخاصة ان لم يكن في هذه الفتاة ما يعيبها ولا يوجد لدى والدك حجة مقنعة. ولكن ان كنت تخشى من غضب والدك وسخطه عليك عليك التضحية بالحب. نصيحتي لك ان تخبر والدك برغبتك بالزواج بها وان الأيام ستثبت له انه أخطأ بحقها وانها ستكون الزوجة المصالية التي ستراعي مصالح العائلة. وقبل ان تقدم على فعل اي أمر عليك ان تتحدث مع الفتاة وتخبرها بان الاهل رفضوا وان الزواج سيكون بدون موافقة الاهل وعليها ان تتحمل هذا وتثبت لهم خطأهم. ان وافق والد الفتاة - وموافقته ليست مشروطة- لان الفتاة ثيب وليست بكر ولا تحتاج لموافقة ولي امرها. يعني يمكنكما الزواج بنفسيكما بدون الاهل. ولكن يا سيدي هل يمكن ان يعيش الانسان في قطيعة من اهله ومن الطرفين؟؟ هل يمكن ان تربي اولادك بدون جدودهما من الطرفين؟؟ اعتقد ان تصبر قليلا وتعزف عن الزواج وتظهر لوالدك مدى قهرك وحزنك لعل قلبه يرق عليك ويوافق، وكذلك تفعل الفتاة. الزواج السعيد هو الذي يتم بمباركة العائلة

قبل 3 شهر

للأسف بعد ان تماديت في الموضوع جئت بمظهر الضحية ورحت تطلب النصح ، الم تكن تعلم من البداية نظرة المجتمع للمطلقة، الم تكن تعلم موقف الأولياء من إبنهم الأعزب خاصة، حين يتعلق بمطلقة، كيف سولت لك نفسك ان تورط ( مع انها قد تكون هي التي ورطتك) هذه المرأة ( مطلقة وبطفلة)، هل تعتقد بأن الأمر سيكون سهلا وأنك ستضع اوليائك أمام الأمر الواقع؟¤¤¤¤ الكثير من الإغبياء يعتقدون بأن الزواج لا يهم إلا شخصين فقط ( الزوج والزوجة)، بينما الزوجان عاش كل منهما وسط عائلة وسيعيشان معا وسط عائلة مضاعفة وعليهما تقبل آراء أفراد العائلة، ¤¤¤¤ بإختصار، ارى ان لاذنب لوالدك ( هو يرى ببصيرته)، وأنت ترى ببصرك ( بينما أعمى الحب بصيرتك)،¤¤¤ أنا أهوى "الحساب"، والحساب يقول: لك أب واحد، ولك ملايين العازبات، فلماذا تضيق واسعا؟¤¤¤ سرح هذه المرأة سراحا حسنا، وغادر، وحاول ان تنال رضى والديك، ونسأل الله ان يعوضك خيرا منها، ونسأل الله أن يعوضها خيرا منك

المزيد

قدم إجابتك

أو
تسجيل الدخول في موقع حلوها سيمكنك من متابعة تحديثات القائمة التي تختارها من الأسئلة و الأقسام بالإضافة إلى أسئلتك و أجوبتك.
مواضيع ذات علاقه