السؤال

قبل 3 شهر (5 اجابه)
5 اجابه

هل يستوي العار و الحلال ؟

السلا عليكم شكرا لكم على هذا الموقع الرائع أما بعد أنا إمرأة عمري 22 سنة وعندي إبنة .. وجدت مشاكل مع أهل زوجي لدرجة أن لم أعد أطيقهم .. زوجي لا يحرك ساكنا لأجل حل المشاكل يقول لي إذا تماديتي فأنت الضحية .. عدت إلى أهلي ولم يسأل عني ولا عن إبنته حتى إتصلت به وأخبرته أريد الطلاق . فأبا أن يطلقني وتركني معلقة .. يقول لي لن أطلقك و لا ترجعي إذا وجدت راحتك في بيت أهلك لا تعودي .. طلبت منه سكن لي لكنه رفض .. طلبت وطلبت ولا يستجيب حتى مرت عام ونصف وأنا عند أهلي وهو لا يقول لي إرجعي لكن أنا أريد حقوقي الزوجية أحقا ينفق على إبنته بس خايفة من الطلاق خايفة أطلق و أنجرح و أبحث عن من يخمد جرحي .. لا أريد زواج مرة أخرى ستسقط حضانة إبنتي مني و إبنتي أغلى حاجة عندي .. أخاف أسقط في الحرام .. أخاف من قسوة أهلي ومجتمعي لأن المطلقة شيء رهيب يصفونه بالعار ... ف هل يستوي العار و الحلال .. أفيدوني أنا تعبت من هذه الحياة ..

قدم إجابتك

أو
تسجيل الدخول في موقع حلوها سيمكنك من متابعة تحديثات القائمة التي تختارها من الأسئلة و الأقسام بالإضافة إلى أسئلتك و أجوبتك.

الحلول

يا سيدتي افهم مشاعر خوفك التي جعلتك تفكرين بامور وكأنها محرمة شرعيًا، الطلاق امر حلال وهو جائز شرعًا، لذا لا تقلقي من هذه الناحية لانه ليس عار ولا خطيئة. ولكن لنعد الى جذور المشكلة وليس لحل سطحي: انت تريدين زوجا، وتريدين ابنتك، وتريدين بيتا، وكلها حقوقك. توفر لديك زوج ولكنه مع اهله وهم صعبين معك، ان بقيت مع هذا الزوج ستأخذين حقوقك الزوجية وتبقى ابنتك معك ومع ابيها ولكن لا بيت مستقل لك. لذا انصحك ان تعودي بالمشكلة خطوة واحدة للوراء وتحددي سبب المشكلة مع اهل زوجك، وهل يمكنك التعايش معها والتأقلم عليها. هل يمكنك اختصار المشاكل معهم وتجاهلهم، هل يمكنك ان تستوعبي الموقف اكثر وتحاولي لاجل زوجك وبنتك؟؟ اعتقد في حالتك ومما ذكرتيه ان هذا الحل الامثل الذي تريدينه من داخل نفسك وبلا وعي، ولكن تريدين من يشجعك عليه. اقول لك لا بأس بذلك، يبقى زوجك وابو ابنتك. اطلبيه للحديث وتحدثي معه وحاولي ان تقاربي بين وجهات نظريكما، خطوة منك وخطوة منه، وتوصلا الى نقطة تفاهم. كوني ذكية وحريصة وحاولي ان تكوني واقعية ومحبة له. وان شعرت انه لا يمكنك ذلك ستبحثين عن الدبيل الاخر وهو الانفصال ويمكنك ان ترفعي عليه قضية انه هاجرك في بيت اهلك ولا مسكن شرعي لك. ولكني افضل الحل الاول ان استطعت فانت صغيرة وابنتك طفلة ونريد لها ان تربى بينكما بالمحبة

قبل 3 شهر

اختي الطلاق ليس عار الطلاق حلال ومن حق الزوجين الانفصال اذا لم يجد كل منهم الاخر في زوجه ولكن بعد استنفاذ كل محاولات الاصلاح وانتي اصلحي بينكم وحاولي قدر الامكان التعامل بالوعي وفهم الطرف الاخر ومحاولة اخذ كل شيء تريدينه بالحيله والحب ليس بالمشاكل

قبل 3 شهر

يا أختي انتي غلطانة غلط كبير جداً . أولاً المطلقة ليست عار و من يقول ذلك لا يوجد عنده عقل وهو شخص سفيه. أما بالنسبة لموضوع الطلاق فإن كان زوجك مهمل لك وحياتك جحيم معه فتطلقي لكن الأفضل أن تصبري عليه وعلى أهله فهو أفضل لك و لابنتك. وحاولي ان تكوني مرنة معهم وتجنبي المشاكل حتى تحصلي على بيتك الخاص وحاولي مع زوجك بذكاء أكثر وبشكل يومي . أنا لا أضع اللوم عليكي اطلاقاً ولكن أخبركي بأفضل الحلول وأقلها صعوبة . فبهذه الحالة تكفي نفسك عن الحرام و تعود ابنتك لحض أبوها فهو أكثر شخص سوقف يهتم بها. عكس الطلاق اللي راح تضطري مرة أخرى للانتظار للزواج على الرغم من صغر سنك وان تزوجتي الا انك سوف تخسرين ابنتك. ان رفضتي كل ذلك وطلبتي الطلاق فلا بأس فهي حياتك لكن كيف تفكرين بالحرام ؟ وكيف تسمحين نفسك بذلك الحرام طريق قذر تتحول فيه الشريفة إلى ساقطة و سمعتها تصل الأرض و صورها يتم تداولها بين الرجال و المشكلة الأكبر أنك لن تجدي بالحرام الا ئاب سوف يستغلونك برضاكي أو بالقوة فإن رفضتي فضحوكي وان كنتي تعتقدي أن بالحرام خلاصك فأنتي مخطئة كلها نصف ساعة ثم ندم وتأنيب ضمير لاخر عمرك.

المزيد

قدم إجابتك

أو
تسجيل الدخول في موقع حلوها سيمكنك من متابعة تحديثات القائمة التي تختارها من الأسئلة و الأقسام بالإضافة إلى أسئلتك و أجوبتك.
مواضيع ذات علاقه