السؤال

قبل 6 شهر (8 اجابه)
8 اجابه

خايفة من الفضيحه

حبيت اخ صديقتي احس ان ذيك الفتره كان عقلي غايب مع اني احاول اني ما ارتكب اي خطا اندم عليه بحياتي لكني ارتكبت خطا كبير حبيت اخ صديقتي دايم تتكلم عنه حبيت شخصيته في لحظة ضعف اخذت رقمه من جوال صديقتي كانت حركه جريئه خاصه بالسعوديه من عائله محافظه ماكنت اتصور في الجوال مدري كيف خلاني ارسل صوري له ندمانه اشد الندم خايفه من ربي يعاقبني ومن اهلي لا يعرفو السالفه انا تركته بعد ما رجع لي عقلي تركته فجاه مصدومه من اللي سويته وصرت مرعوبه وعندي خوف من اهلي فقدة لذة الحياه ومو قادره انجز شيئ صرت انطوائيه وكرهت كل شيئ صار عندي مرض الخوف انفضح باي وقت مع انه ما قد هددني بالصور ولا شيء بس تخيلات وبس الوم نفسي وابكي مو قادره اعيش.

قضايا أخرى

قدم إجابتك

أو
تسجيل الدخول في موقع حلوها سيمكنك من متابعة تحديثات القائمة التي تختارها من الأسئلة و الأقسام بالإضافة إلى أسئلتك و أجوبتك.

الحلول

يا ابنتي هذه مشاعر الحوف من الذنب الذي يجب ان يتبعه الاستغفار الشديد. وعليك ان تجدي طريقة لحذف هذه الصور من جواله بشكل نهائي، ولن يقوم بهذا العمل الا صديقتك. لذا اعتقد ان الحل الاسلم هو ان تصارحي صديقتك بما فعلت وتطلبي منها برجاء ان تعمل على حذف صورك من جوال اخيها، وتعرف منه نيته معاك، هل يفكر بالتهديد ام انك اعجبتيه ويريد التقدم لك ...الخ. وسيكون هذا درس ممتاز لك بعدم التسرّع مستقبلا. ان كانت الصور غير فاضحة وعادية فلا بأس. ولكن اخشى ان الصور كانت فاضحة وحتى صاحبتك ستكون مصدومة من رؤيتها. لا تخافي ولا تصبحي انطوائية بالعكس كوني طبيعية افضل من ان يشك فيك اهلك. تابعي الحياة، وفكري بالاقتراح اعلاه بان تساعدك صديقتك. وانت توقفي عن التواصل معه، ولا تشعريهم انك خايفة ومرعوبة حتى لا يتم استغلال الوضع وابتزازك.

قبل 26 يوم

أكثري الاستغفار و ارجعي الى الله الخوف من الله و ليس من الفضيحة او الناس ...اذا احبك الله سترك و احسني الظن بالله فهو سترك و انت تعصينه كيف تفكرين بفضحك و قد تبتي ...احسني الظن بالله فان سوء الظن بالله جريمة اكبر من الذنب الذي اقترفتي ...ليكن درس في الحياة لا تعيديه ثانية

قبل 4 شهر

مباشرة كلمي صديقتك وافهميها ماحدث وهي تتصرف مع اخوها بطريقتها..

المزيد

قدم إجابتك

أو
تسجيل الدخول في موقع حلوها سيمكنك من متابعة تحديثات القائمة التي تختارها من الأسئلة و الأقسام بالإضافة إلى أسئلتك و أجوبتك.