السؤال

قبل 1 شهر (5 اجابه)
5 اجابه

لا اشعر بأي عاطفة اتجاه والدتي

السلام عليكم. أريد طرح مشكلتي و هي أني لا أحس بأي عاطفة اتجاه والدتي ولا أحس بأني اكن لها شعورا مميزا. انا فتاة عمري 27 سنة عندما كنت صغيرة كانت أمي تقوم بضربي ضربا مبرحا و لطالما كانت الكدمات الزرقاء لا تفارق جسمي حيث أن أمي سيدة عصبية جدا وتثور على اتفه الأسباب مثل عدم مساعدتها في المنزل او التفوه بكلام غير لائق أو إزعاج راحتها عندما تكون نائمة .لا أحب أن أذكر ذلك ولكنها قامت بإحراقي في رجلي عندما كان عمري ست سنوات وذلك لأني لم أقم بغسل الأواني . لطالما كنت فتاة هادئة لا تتكلم الا نادرا وتفعل ما تؤمر به من غير مناقشة لكن متفوقة في الدراسة. لكن عندما كبرت مع اني خلوقة جدا مع الناس الا اني اصبحت سريعة الانفعال معها و كثيرا ماأرفع صوتي على صوتها و عندما تتكلم فإني أعتقد ان رأيها غير مهم. عندما تمرض لا أشفق عليها كثيرا ولكن مع ذلك فاني احاول ان اعاملها معاملة طيبة ظاهريا . اعبر لها عن حبي واقوم بمدحها واشتري لها الهدايا. أخبرها بأنها أحسن أم في هذه الدنيا.لكني اشك كثيرا في شعوري اتجاهها اتمنى لو اني احبها كثيرا. اتمنى لو انها متفهمة اكثر اتمنى لو أني استطيع الصبر عليها والا ارفع صوتي في حضرتها و ان اقدرها ولكن دائما افشل في ذلك و انا أخاف من عقاب الله. عندما اكون عصبية على أمي تبدأ بالبكاء و تدعو الله ان يبتليني بابنة تفعل فيا ذلك و نحن نعلم أن دعاء الأم مستجاب . أريد حقا تصحيح أخطائي اتجاهها لكن أفشل.

قدم إجابتك

أو
تسجيل الدخول في موقع حلوها سيمكنك من متابعة تحديثات القائمة التي تختارها من الأسئلة و الأقسام بالإضافة إلى أسئلتك و أجوبتك.

الحلول

يا ابنتي انت تعانين من تراكمات تعامل امك بالطريقة السلبية التي وصفتها لا، ومهما حاولت الان لا يزال عقلك الباطن يمتنع عن اعطاء اشارات محبة لها بسبب تراكم هذا السلوك في عقلك، لذا الحل ان نتخلص من هذه التراكمات، نعم هي اخطات بحقك ويجب ان تعترفي بذلك، لذا ربما من الجيد ان تعبري عن مشاعرك وتطلقي هذا الحزن الدفين في قلبك وتقولي لها عن شعورك بسبب ما فعلت حتى لا تدعي عليك، وحتى تتفهم انك تحاولين ولكن تحتاجين مساعدة للتخلص من كل هذا الألم الدفين في قلبك. وبعد ان تتحدثي وتعبري عن مشاعرك وتخرجي كل هذا اغلقي هذا الملف من عقلك تماما ولا تعودي للتفكير فيه ابدًا، وافتحي صفحة جديدة، واتفقي مع امك على التصادق، ان تصبحا صديقتين واعيدي تعرفكما ببعضكما وكأنكما التقيتما اليوم، وحاولي ان تفهميها، ربما كانت تعيش حياة سوداوية وانت طفلة ولا تدركين! انت الان واعية ويمكنك تفهم المواقف. حاولي ان تدخلي في عقلها وتساعديها للتخلص من عصبيتها ومن المها وقلقها وتوترها، اعرفي ما بها ثم ساعديها. وتذكري ان كل تحملك وصبرك ودعمك ومساعدتك لها هو من برها وكسب الاجر في خدمتها، فهي امك ثم امك ثم امك واحق الناس بصحبتك. وفقك الله

قبل 1 شهر

بنتي العزيزة مهما فعلت بك امك فهي ام والله تعالئ امرنا بطاعتهم ما لم يكن فيه شرك او حرام... اما صوتك فلا ترفعيها عليها لان الله تعالئ امرنا بذلك.. اما دعائها فلا تخافي فدعاء الشر لا يستجيب له الله ولو كان من الوالدين ما لم يكن فيه ظلم... استمري علئ حبك لها ولاترفعي صوتك عليها وقابلي شرها وعصيبتها بالاحسان فسياتي ذلك اليوم التي ستبكي عليك،،.، ادعي لها بالهداية

قبل 1 شهر

يا اختى اصبرى عليها وتحمليها وما تنسى انها بالنهاية امك اللى ربتك مهما عملت معك انسى الماضى واحتسبيه عن الله وهو سيجزيكى عنه

المزيد

قدم إجابتك

أو
تسجيل الدخول في موقع حلوها سيمكنك من متابعة تحديثات القائمة التي تختارها من الأسئلة و الأقسام بالإضافة إلى أسئلتك و أجوبتك.
مواضيع ذات علاقه