السؤال

قبل 1 سنة (21 اجابه)
21 اجابه

متى أدركت أنك لم تعد طفلا؟

كما يوجد للإنسان عمر يقاس بالسنوات, فإن لروح الإنسان عمر أيضاً عمر لكنه لا يقاس بالسنوات بل يقاس بمدى حيويته الشخصية وتفاعله مع الناس والمجتمع، ومدى تقبل الاخرين لشخصيته التي قد تكون محبوبة وقد تكون منفرة وغير مرغوب فيها.ومن هنا تجد عجوزا يعيش حياته بمرح كأنه ما يزال طفلا، وتجد مقابله شابا يحتل وجهه وتعابيره التعب والحزن والإنهاك كأنه كهل.إن قطع الانسان لمراحل عمرية من حياته تتبعها عدة تغيرات فسيولوجية وفكرية ونفسية لا تنعكس فقط على مظهره الجسماني فقط، وإنما تنعكس وتظهر في سلوكياته وافكاره، وهذا ما يميز كل مرحلة عن اخرى في التطور العمري للإنسان.والسؤال متى شعرت باللحظة التي قلت فيها لنفسك" كفى لقد كبرت ولم اعد طفلا"؟؟.

قدم إجابتك

أو
تسجيل الدخول في موقع حلوها سيمكنك من متابعة تحديثات القائمة التي تختارها من الأسئلة و الأقسام بالإضافة إلى أسئلتك و أجوبتك.

الحلول

هذا سؤال مثير للتفكير، واعتقد انه يجب ان نربي اولادنا لمرحلة قادمة ليتحملوا المسؤولية رغم عبثية الطفولة. لا زات طفلة تلهو في قلبي، فلا ادري هل يمكن ان تُقتل الطفولة في انفسنا؟؟ ام قد تحيا الى الابد معنا؟؟

قبل 10 شهر

ههههههه!! لم أكبر بعد! عمري 25 عاما...أعمل في محل وسأتخرج قريبا -إن شاء الله- من الكلية وأقود سيارتي الخاصة, بل حتى إن أمي تقنعني بأن أخطب! مع هذا لم أشعر بأنني قد كبرت بعد, مازالت أعتقد أنني طفل صغير -أو على الأقل 10 سنوات- مازلت أحب مشاهدة الكرتون وأكل الحلويات, جبان, مستهتر, كسول جدا, بعيد غالبا عن الهموم والمشاكل, خجول خصوصا مع الغرباء, ولا أعتقد أنه بإمكاني تحمل المسؤولية. ربما لأن والدي -رحمه الله- توفي مبكرا في حياتي -عندما كان عمري 5 سنوات- تكفل بي إخوتي فلم يشعروني بالفقدان, هم يتولون مسؤولية كل شيء في حياتي, حسناً, ليس كل شيء لكن الكثير من الأمور المهمة في حياتي, حتى عندما صدمت السيارة لم أعرف كيف أتعامل مع صاحب السيارة التي صدمتها, اتصلت بأخي وهو تدبر الأمر إلى حين اخبرني أن سيارتي خرجت من الورشة "تعال لتقودها", لا داعي لأن أذكر أنني أعمل في محل العائلة. لذلك أنوي بعد إكمال دراستي أن أتغرب في إحدى الدول الأوروبية علني أنضج قليلا وأكون نفسي بأفضل طريقة. مع ذلك...ربما أكون قد كبرت لكن لم ألاحظ!! :) عذرا على الإطالة...و...نعم! أحب حياتي هكذا :)

قبل 1 سنة

ادركت ذلك عندما تركنا ابي سمعته في تلك اللحظة يقول اعتبروني لم اكن بحياتكم نهائيا.. و خرج من البيت و منع عنا اي مصروف للمنزل تركنا في منتصف دراستنا الجامعية بلا معيل و اخواني الصغار في المدارس اصبحو ايتام و ووالدهم على قيد الحياة.. انقلبت حياتنا من رغد الحياة الى فقراء لا نملك شيئا عملت انا و اخي حتى نكمل الدراسة الجامعية و قامت والدتي ببيع جميع مصاغها حتى نستطيع اكمال حياتنا خاطرت مع اخي بعمل مشروع صغير و نجحنا بحمد الله.. كنا اطفالا مدللين و بلحظة احسسنا اننا رجال هذا البيت .. لا اعلم ماا اقول لوالدي هل اقول له سامحك الله ام شكرا جزيلا ... الحياه مليئة بالسخرية

المزيد

قدم إجابتك

أو
تسجيل الدخول في موقع حلوها سيمكنك من متابعة تحديثات القائمة التي تختارها من الأسئلة و الأقسام بالإضافة إلى أسئلتك و أجوبتك.
مواضيع ذات علاقه