السؤال

قبل 7 شهر (6 اجابه)
6 اجابه

ابني يعاني من القلق والخوف

السلام عليكم عندي ولد عمره 12سنه ونصف في الصف الاول متوسط يعاني من الخوف والقلق ومن شهرين لم يذهب الي المدرسه الي وان معه يجلس قليل ثم اذهب به الي البيت وليس هذا وبس عندم أقول ونحآ في السياره انزل الي البقاله يرفض الي اذا أعطيه مفتاح السياره وينزل وعندم يمشي ينضر الي الايذهب الي المسجد لوحده عند النوم لاينام في غرفته بل ينام عندي في الغرفة اسئله ليش ماتروح لوحدك يقول اخاف اروح بعد ماجي ماحصلكم او تكونون ميتين مع العلم اني انا وأمه وإخوته واخونه لم يحصل تركناهم لوحدهم

قدم إجابتك

أو
تسجيل الدخول في موقع حلوها سيمكنك من متابعة تحديثات القائمة التي تختارها من الأسئلة و الأقسام بالإضافة إلى أسئلتك و أجوبتك.

الحلول

ابنك يعاني من اضطراب القلق العام وعليك مراجعة الطبيب حالا لان حياته بهذا الشكل جحيم وعندما ياخذ العلاج سيتحسن تماما

قبل 7 شهر

العلاج المعرفــــــي السلوكــــــي هو الخيار الأمثل لعلاج اضطرابات القلق بصفة عامة وقلق الانفصال بصفة خاصة.. فقد ثبتت فاعليته في علاج الكثير من اضطرابات القلق.. يحتاج الطفل أن يتم تدريبه على تمارين الاسترخاء وعندما يتقنها ستكون سلاحًا يستخدمه وقت الحاجة. طريقة التعلم "بالنموذج" من الوسائل الفعالة فيقوم المعالج أو الوالدين بفعل الأمر الذي يراد أن يفعله الطفل كأن يتعرض المعالج لأمر يخافه الطفل ومع تكرار ذلك أمامه ستقل رهبته. تحتاج الأسرة إلى تعلم "كيف تتعامل مع الأزمات والطوارئ" دون الاسراف في التوتر والقلق.. الأهم من ذلك هو التعرض التدريجي للمواقف المخيفة للطفل وتدريجيًا يزول معها الخوف والقلق.. هذا هو مبدأ العلاج. الهدف من التعرض للمواقف أو الأشياء المخيفة (سواء كان ذلك تعرضًا حقيقيًا أو تخيليًا) هو منح الطفل الفرصة لتعلم الجديد من المهارات التي تعينه على التأقلم مع تلك المواقف والحد من القلق الزائد وتعلم ذلك في جو آمن وتحت رقابة الوالدين حتى يتمكن المريض من المضى قدمًا. يتعرض الطفل إلى الموقف المخيف بطريقة تدريجية بدءًا بالأسهل وصعودًا إلى الأصعب ومع التغلب على الأسهل يكتسب الطفل بعض المهارات والثقة مما يشجعه لتكرار ذلك والقدوم على ما هو أصعب ويعتمد قرار الانتقال إلى المستوى الأصعب هو مقدار النجاح في المستوى السابق. دور الأسرة في العلاج: كما أن للأسرة دور في ظهور الأعراض لذا لن يغيب دورهم عند العلاج. فدور الأسرة في العلاج محور أساسي.. لابد أن يتعلم الآباء والأمهات كيفية ضبط النفس وقياس الأمور بمقاييسها الصحيحة وعدم تهويل الأمور وعدم الاسراف في تقدير المخاطر.. دور الوالدين هام جدًا عند البدء في تنفيذ الخطة العلاجية فيحتاج الأمر إلى قليل من الحزم والمثابرة عند التعامل مع سلوكيات الطفل المرفوضة. من دعائم العلاج السلوكي مشاركة الأسرة في العلاج فلابد أن يتعلم الوالدان كيف يصبحا نموذجًا وقدوة فعالة لأطفالهم للتغلب على المواقف المخيفة التي عادةً ما يتجنبها الطفل خوفًا منها.. وإذا اقترن العلاج الفردي للطفل مع مشاركة الأسرة في العلاج فإن نتائج العلاج ستكون مرضية.

قبل 7 شهر

حطيله قرآن و سمعيه الرقية و سورة البقرة كل يوم , و شربيه مية مقروء عليه

المزيد

قدم إجابتك

أو
تسجيل الدخول في موقع حلوها سيمكنك من متابعة تحديثات القائمة التي تختارها من الأسئلة و الأقسام بالإضافة إلى أسئلتك و أجوبتك.
مواضيع ذات علاقه