السؤال

قبل 6 شهر (6 اجابه)
6 اجابه

بسبب المولود الجديد ابنتي اصبحت عنيدة

بسبب المولود الجديد ابنتي اصبحت عنيدة

طفلتي كانت طفلة هادئة وجدا مريحه منذ أنجبتها وعند مشارفتها السنتين أصبحت طفلة عنيدة جدا ولا تستمع لما يطلب منها بتاتاً وقد لُحظ كثرة عنادها منذ ولادة شقيقتها فأصبحت تضرب المولود الجديد كل ما سنحت لها الفرصة كيف اتعامل معها في حين انها مجرد طفلة لا اريد ان اقسى عليها لعدم استيعابها التام وإدراكها لما يحدث

قدم إجابتك

أو
تسجيل الدخول في موقع حلوها سيمكنك من متابعة تحديثات القائمة التي تختارها من الأسئلة و الأقسام بالإضافة إلى أسئلتك و أجوبتك.

الحلول

الغيرة عند ابنتك هي مجرد سلوك نابع من خوف بفقدان الاهتمام. ابنتك تعودت على الاهتمام المطلق لها والآن اصبح لها منافس. غيرتها من اختها تتطلب منك الطمأنة بأن تخصصي وقت نوعي لها فقط. وان تستمري بما كنت تقومين به معها قبل ولادة اختها. الحب والحنان والتعبير عن المودة مهم جدا لها في هذا العمر. فبالإضافة الى كل ذلك، يمكنك إعطاءها مسؤوليات تساعدك في رعاية المولود الجديد مما سيشعرها بأهميتها بالنسبة لك. يمكنك الاستعانه بوالدها وأشخاص اخرين مقربين لابنتك لمساعدتك خصوصا في الوقت الذي انت فيه مشغولة مع المولود الجديد.

قبل 6 شهر

العناد ظاهرة سلوكية تبدأ في مرحلة مبكرة من العمر, فالطفل قبل سنتين من العمر لا تظهر مؤشرات العناد في سلوكه؛ لأنه يعتمد اعتماداً كلياً على الأم أو غيرها ممن يوفرون له حاجاته؛ فيكون موقفه متسماً بالحياد والاتكالية والمرونة والانقياد النسبي. العناد ظاهرة معروفة في سلوك بعض الأطفال، حيث يرفض الطفل ما يؤمر به أو يصر على تصرف ما، ويتميز العناد بالإصرار وعدم التراجع حتى في حالة الإكراه، وهو من اضطرابات السلوك الشائعة، وقد يحدث لمدة وجيزة أو مرحلة عابرة أو يكون نمطاً متواصلاً وصفة ثابتة وسلوكاً وشخصية للطفل. * كيف تتعاملين مع الطفل العنيد ؟ يقول علماء التربية: كثيراً ما يكون الآباء والأمهات هم السبب في تأصيل العناد لدى الأطفال؛ فالطفل يولد ولا يعرف شيئاً عن العناد، فالأم تعامل أطفالها بحب وتتصور أن من التربية عدم تحقيق كل طلبات الطفل، في حين أن الطفل يصر عليها، وهي أيضاً تصر على العكس فيتربى الطفل على العناد وفي هذه الحالة يُفضَّل: * البعد عن إرغام الطفل على الطاعة, واللجوء إلى دفء المعاملة اللينة والمرونة في الموقف, فالعناد اليسير يمكن أن نغض الطرف عنه، ونستجيب لما يريد هذا الطفل، ما دام تحقيق رغبته لن يأتي بضرر، وما دامت هذه الرغبة في حدود المقبول. * شغل الطفل بشيء آخر والتمويه عليه إذا كان صغيراً, ومناقشته والتفاهم معه إذا كان كبيراً. * الحوار الدافئ المقنع غير المؤجل من أنجح الأساليب عند ظهور موقف العناد ؛ حيث إن إرجاء الحوار إلى وقت لاحق يُشعر الطفل أنه قد ربح المعركة دون وجه حق. * العقاب عند وقوع العناد مباشرة، بشرط معرفة نوع العقاب الذي يجدي مع هذا الطفل بالذات؛ لأن نوع العقاب يختلف في تأثيره من طفل إلى آخر, فالعقاب بالحرمان أوعدم الخروج أوعدم ممارسة أشياء محببة قد تعطي ثماراً عند طفل ولا تجدي مع طفل آخر، ولكن لا تستخدمي أسلوب الضرب والشتائم؛ فإنها لن تجدي، ولكنها قد تشعره بالمهانة والانكسار. * عدم صياغة طلباتنا من الطفل بطريقة تشعره بأننا نتوقع منه الرفض؛ لأن ذلك يفتح أمامه الطريق لعدم الاستجابة والعناد. * عدم وصفه بالعناد على مسمع منه, أو مقارنته بأطفال آخرين بقولنا: (إنهم ليسوا عنيدين مثلك). * امدحي طفلك عندما يكون جيداً، وعندما يُظهر بادرة حسنة في أي تصرف, وكوني واقعية عند تحديد طلباتك. وأخيراً لابد من إدراك أن معاملة الطفل العنيد ليست بالأمر السهل؛ فهي تتطلب الحكمة والصبر، وعدم اليأس أو الاستسلام للأمر الواقع.

قبل 6 شهر

عانيت الامرين من طفلتي و غيرتها بعد المولود الجديد لدرجة جعلتني استشير احد المستشاريين التربوين .. كانت نصيحتهم اشعارهم بالحنلن و تخصيص بعض الوقت لهم من طرفين الام و الاب و توكيل لها مهام للمولود .. يعني اشعريها انها الاخت الكبيرة و هي مسؤولة عنها مثلا انتبهي لها او احضري لها الحليب و ساعديني .. او افض الامور لما تخبريها انها الاخت الامبر و أكيد لما تكبر ستصبح جميلة و ذكية مثلك .. قارنيها فيها و حسسيها انها الاخت الكبيرة المسؤولة

المزيد

قدم إجابتك

أو
تسجيل الدخول في موقع حلوها سيمكنك من متابعة تحديثات القائمة التي تختارها من الأسئلة و الأقسام بالإضافة إلى أسئلتك و أجوبتك.
مواضيع ذات علاقه