السؤال

قبل 6 شهر (8 اجابه)
8 اجابه

ابني لديه سلوكيات عدوانية

ابني عمره ثلاث سنوات لديه سلوكيات عدوانيه مثل الضرب والعض ماهي الحلول لذلك بالاضافة هل يوجد عيادات لمعالجة مثل هذه المشكلة

قدم إجابتك

أو
تسجيل الدخول في موقع حلوها سيمكنك من متابعة تحديثات القائمة التي تختارها من الأسئلة و الأقسام بالإضافة إلى أسئلتك و أجوبتك.

الحلول

العدوانية سلوك طبيعي في مرحلة معينة من حياة الطفل، ولعل السبب عدم قدرته على التعبير في بعض الأحيان. يجب ان تفرضي عليه عقوبة بشكل منطقي كلما تصرف بطريقة عصبية، حافظي على هدوئك عند تصرفه بهذا الشكل فلن يساعد الصراخ أو الضرب أو وصف طفلك بالمشاكس على تغيير سلوكه – ستحصدين فقط غضباً أكبر وتعطينه أمثلة لأشياء جديدة يجربها. في الواقع، قد يتعلم أولى خطوات السيطرة على انفعالاته بمشاهدتك وأنت تتحكمين بأعصابك. احرصي على أن يقول طفلك "آسف" لكل موقف خطأ يرتكبه، وبالمقابل كافئيه على السلوك الجيد وقد لاحظت أن التلفاز يلعب دور كبير في عصبية الأطفال لذا قللي أوقات مشاهدة التلفاز، ووفري له وسائل حركية ومساحة لتفريغ طاقاته، وخاصة ان معظمنا يسكن في شقق صغيرة ومغلقة.

هذا طبيعي في سنه والكثير من الأهل يعانون من هذه المشكلة ولكن يجب تداركها سريعا. الطفل عامه يغضب اذا لم تتم الاستجابة لرغباته وقد يضرب أيضا أعز الناس اليه، فهو لا يملك وسيله أخرى للتعبير عن غضبه. حافظي على هدوئك ولا تصرخي في وجهه او تضربيه بل انتظري حتى يهدأ وراجعي تصرفه معه بهدوء ونبهيه الى ما أزعجك، علميه الاعتذار لك ولكل من ازعج او ضرب، وكرري نفس رده فعلك في كل مره يعاود هذا التصرف. انتبهي الى تصرفاتك أمامه كالغضب او ضرب اخوته والشجار مع زوجك. اثني عليه عندما يقوم بعمل جيد ترضينه ليلاحظ الفرق في تصرفاتك ورده فعلك. عندما يتوتر كثيرا اغسلي وجهه او أعطه حماما فيخفف من العصبيه ووفري له مساحه من الحربه والحركه فالطفل بحاجه الى ان ينفس عن طاقته بطريقه ما. حافظي على مواعيد أكله ونومه بانتظام ونمي عنده حب الآخرين لتخف عدوانيته. لا تتوقعي ان تختفي عدوانيته بين يوم وليلة، حل هذه المشكلة يتطلب الصبر والمثابرة.

قبل 6 شهر

• عُرِف السلوك العدواني كظاهرةٍ في كل الأزمان وفي كل مكان، والعدوان سلوكٌ يَقصِد به المعتدِي إيذاءَ الشخص الآخر كما أنه نوعٌ من السلوك الاجتماعي يَهدف إلى تحقيق رغبة صاحبه في السيطرة وإيذاء الغير؛ تعويضًا عن الحرمان، أو بسبب التثبيط؛ فهو يعد استجابة طبيعية للإحباط. وهو كل فعل يتَّسم بالعداءِ تُجَاه الموضوع أو الذات، ويهدف إلى التدمير دور المحيطين بالطفل والمتعاملين معه: يفترض أن يقوم بهذا الدورِ كلُّ مَن يُحِيط بالطفل، أو يتعامل معه في مختلف المواقف اليومية؛، ويتضمن ذلك: 1- معايشة الطفل لمشكلاته وحاجاته المتكررة؛ للعمل على حلها، أو إشباع حاجاته بالأسلوب السليم الذي يتناسب مع مرحلته العمرية. 2- السماح للطفل بالحرية، وحرية الحركة. 3- عدم توجيه الإهانات إلى الطفل أو السخرية من سلوكه أو طريقة تفكيره. 4- التعامل مع الطفل بأسلوب الحزم والحكمة والتعقل دون قسوة. 5- عدم التفرقة في المعاملة بين الأطفال. 6- عدم القيام بعقد مقارنات بين الطفل وغيره؛ حتى لا يُثِير ذلك الغيرة لديه. 7- ضرورة تعويد الطفل احترامَ ملكيتِه الخاصة وملكية الآخرين. 8- استخدام القدوة في المواقف المختلفة لتعلم ضبط الانفعال. 9- شغل وقت فراغ الطفل بالألعاب والأنشطة الجماعية المُجْدِية والمفيدة، مع مراعاة ميوله. 10- تشجيع قيام جماعات الأطفال تحت الإشراف والتوجيه، وتنمية روح الولاء والانتماء لديهم. 11- مراقبة سلوك الأطفال دون إشعارهم بذلك، مع توجيههم التوجيه السليم في التعامل مع الأقران.

المزيد

قدم إجابتك

أو
تسجيل الدخول في موقع حلوها سيمكنك من متابعة تحديثات القائمة التي تختارها من الأسئلة و الأقسام بالإضافة إلى أسئلتك و أجوبتك.
مواضيع ذات علاقه