السؤال

قبل 6 شهر (8 اجابه)
8 اجابه

اختي مشكلتها العناد و تصرفاتها استفزازية

السلام عليكم عندي اخت تبلغ من العمر 8 سنوات عندها مشكلة العناد وعدم سماع الكلام والقيام بتصرفات تستفز الاخرين مثل اختها الكبيرة بسن 19سنة تقوم بستفزازها عن طريق اذيتها وعدم سماع كلامها واخفاء اغراضها وتسعى بشتى الطرق للفت انتباه اختها الكبيرة بالقيام بتصرفات مزعجة مما يدفع اختها الكبيرة بتهزاتها وكذلك توجد لديها مشاكل مع زميلاتها في المدرسة الابتدائية مع ان والديها استخدموا كافة الطرق لتاديبها والتعامل معها بدون فائدة ماهو الحل ارجو المساعدة

قدم إجابتك

أو
تسجيل الدخول في موقع حلوها سيمكنك من متابعة تحديثات القائمة التي تختارها من الأسئلة و الأقسام بالإضافة إلى أسئلتك و أجوبتك.

الحلول

اعتقد انه يجب ان تتحدثي معها بمحبة في جو بعيد عن العائلة، اصطحبيها معك الى مكان لطيف تحبه وتحدثي معها بمحبة وحنان وحاولي ان تعرفي منها سبب تصرفاتها، ربما تشعر بالغيرة، او الاهمال، وهي في هذه السن تنتقل من الطفولة الى اوائل مرحلة النضج، وتحتاج الى دعم وتفهم وتوجيه وليس عقاب واستهزاء، اشغالها وعدم ترك وقت فراغ في حياتها سيساعد كثيرا على تطويرها، اشركيها بانشطة تحبها. الاطفال في مثل هذا السن لا يحبون العناد ويسعون لاثبات ذاتهم، لذا تعاملي معها بنضج ووعي

قبل 6 شهر

العناد ظاهرة سلوكية تبدأ في مرحلة مبكرة من العمر, فالطفل قبل سنتين من العمر لا تظهر مؤشرات العناد في سلوكه؛ لأنه يعتمد اعتماداً كلياً على الأم أو غيرها ممن يوفرون له حاجاته؛ فيكون موقفه متسماً بالحياد والاتكالية والمرونة والانقياد النسبي. العناد ظاهرة معروفة في سلوك بعض الأطفال، حيث يرفض الطفل ما يؤمر به أو يصر على تصرف ما، ويتميز العناد بالإصرار وعدم التراجع حتى في حالة الإكراه، وهو من اضطرابات السلوك الشائعة، وقد يحدث لمدة وجيزة أو مرحلة عابرة أو يكون نمطاً متواصلاً وصفة ثابتة وسلوكاً وشخصية للطفل كيف تتعاملين مع الطفل العنيد ؟ كثيراً ما يكون الآباء والأمهات هم السبب في تأصيل العناد لدى الأطفال؛ فالطفل يولد ولا يعرف شيئاً عن العناد، فالأم تعامل أطفالها بحب وتتصور أن من التربية عدم تحقيق كل طلبات الطفل، في حين أن الطفل يصر عليها، وهي أيضاً تصر على العكس فيتربى الطفل على العناد وفي هذه الحالة يُفضَّل: * البعد عن إرغام الطفل على الطاعة, واللجوء إلى دفء المعاملة اللينة والمرونة في الموقف, فالعناد اليسير يمكن أن نغض الطرف عنه، ونستجيب لما يريد هذا الطفل، ما دام تحقيق رغبته لن يأتي بضرر، وما دامت هذه الرغبة في حدود المقبول. * شغل الطفل بشيء آخر والتمويه عليه إذا كان صغيراً, ومناقشته والتفاهم معه إذا كان كبيراً. * الحوار الدافئ المقنع غير المؤجل من أنجح الأساليب عند ظهور موقف العناد ؛ حيث إن إرجاء الحوار إلى وقت لاحق يُشعر الطفل أنه قد ربح المعركة دون وجه حق. * العقاب عند وقوع العناد مباشرة، بشرط معرفة نوع العقاب الذي يجدي مع هذا الطفل بالذات؛ لأن نوع العقاب يختلف في تأثيره من طفل إلى آخر, فالعقاب بالحرمان أوعدم الخروج أوعدم ممارسة أشياء محببة قد تعطي ثماراً عند طفل ولا تجدي مع طفل آخر، ولكن لا تستخدمي أسلوب الضرب والشتائم؛ فإنها لن تجدي، ولكنها قد تشعره بالمهانة والانكسار. * عدم صياغة طلباتنا من الطفل بطريقة تشعره بأننا نتوقع منه الرفض؛ لأن ذلك يفتح أمامه الطريق لعدم الاستجابة والعناد. * عدم وصفه بالعناد على مسمع منه, أو مقارنته بأطفال آخرين بقولنا: (إنهم ليسوا عنيدين مثلك). * امدحي طفلك عندما يكون جيداً، وعندما يُظهر بادرة حسنة في أي تصرف, وكوني واقعية عند تحديد طلباتك. وأخيراً لابد من إدراك أن معاملة الطفل العنيد ليست بالأمر السهل؛ فهي تتطلب الحكمة والصبر، وعدم اليأس أو الاستسلام للأمر الواقع.

قبل 6 شهر

استخدمي معها اسلوب السياسة .. الكلام بالطيب و لا تعانديها و لا تقللي من قيمتها و اشعريها انها كبيرة و لها قيمة و لما تقوم بحركات الاستفزاز تجاهليها و لا تعالجي النار بالنار !

المزيد

قدم إجابتك

أو
تسجيل الدخول في موقع حلوها سيمكنك من متابعة تحديثات القائمة التي تختارها من الأسئلة و الأقسام بالإضافة إلى أسئلتك و أجوبتك.
مواضيع ذات علاقه