السؤال

قبل 6 شهر (8 اجابه)
8 اجابه

ابني عنيف مع الاطفال

السلام عليكم .. لدي طفل عنيد جدا وعصبي عمره ثلاث سنوات ونصف .. الاحظ عليه انه اذا شاهد اخته تلعب مع اطفال غيره يبدا بالعدوان عليهم وخلق المشاكل لايريد ان تلعب مع غيره وخصوصا اذا كان من تلعب معه ليس علی مزاجه ما الحل معه

قدم إجابتك

أو
تسجيل الدخول في موقع حلوها سيمكنك من متابعة تحديثات القائمة التي تختارها من الأسئلة و الأقسام بالإضافة إلى أسئلتك و أجوبتك.

الحلول

يا سيدتي يبدو ان ابنك يغير، وخاصة انه لا يوجد له اخ غير اخته، ولا ادري ايهما اكبر. في جميع الاحوال عليك ان تنسقي وقت للعب، بحيث تعطيهم قواعد للعب ومن يخالفها يتم حرمانه، مثل عدم الضرب وعدم العدوان على الاخرين، وعدم كسر الالعاب، وما شابه. ابدأي بتعليم ابناءك التشارك والعمل في روح لافريق، علميهم يا ابنتي على كلمة نحن، وليس كلمة انا علميهم اهمية لنا وليس لي كوني هادئة ولا تصرخي ولا تضربي، كوني قدوة لهم وتحدثي معهم بهدوء فذلك افضل لهم ولك. عززي السلوك الايجابي، وعاقبي - ليس بالضرب- السلوك السلبي، مثل ان توقفيهم عن اللعب او تسحبي اللعبة. اعانك الله على تربيتهم.

تستطيعين ان تعلمي ابنك حب المشاركة مع الأطفال ، ان تصرفه الان طبيعي جدا فهو يعتبر اخته ملكا له فقط وينزعج من انشغالها عنه برفاقها فيتصرف بعدوانية . اهتمي به اكثر عندما تستقبلون أصدقاء لأخته ، كدعوة طفل من سنه ليلعب معه لوحده ، او اطلبي منه بهدوء ان يشارك معهم بشيء يفهمه واثني عليه عندما ينفذ طلبك . العبي معه بنفسك فيجد انه بانشغال اخته قد استحوذ عليك . تعليم الطفل المشاركة لن يأتي في مره واحده بل بالمثابرة والصبر وقبل سن الرابعة لا يفهم معنى المشاركة فيتصرف بعدوانية للمحافظة على اخته . اصبري عليه قليلا وعامليه بهدوء وصبر وستمر هذه الفتره بسلام.

قبل 6 شهر

. الغيـرة هى العامل المشترك فى الكثير من المشاكل النفسية عند الأطفال ويقصد بذلك الغيرة المرضية التى تكون مدمرة للطفل والتى قد تكون سبباً فى إحباطه وتعرضه للكثير من المشاكل النفسية. والغيرة أحد المشاعر الطبيعية الموجودة عند الإنسان كالحب ... ويجب أن تقبلها الأسرة كحقيقة واقعة ولا تسمع فى نفس الوقت بنموها ... فالقليل من الغيرة يفيد الإنسان ، فهى حافز على التفوق ، ولكن الكثير منها يفسد الحياة ، ويصيب الشخصية بضرر بالغ ، وما السلوك العدائى والأنانية والارتباك والانزواء إلا أثراً من آثار الغيرة على سلوك الأطفال . ولا يخلو تصرف طفل من إظهار الغيرة بين الحين والحين.... وهذا لا يسبب إشكالا إذا فهمنا الموقف وعالجناه علاجاً سليماً. ولعلاج الغيرة أو للوقاية من آثارها السلبية يجب عمل الآتى:- • التعرف على الأسباب وعلاجها. • إشعار الطفل بقيمته ومكانته فى الأسرة والمدرسة وبين الزملاء. • تعويد الطفل على أن يشاركه غيره فى حب الآخرين. • تعليم الطفل على أن الحياة أخذ وعطاء منذ الصغر وأنه يجب على الإنسان أن يحترم حقوق الآخرين. • تعويد الطفل على المنافسة الشريفة بروح رياضية تجاه الآخرين. • بعث الثقة فى نفس الطفل وتخفيف حدة الشعور بالنقص أو العجز عنده. • توفير العلاقات القائمة على أساس المساواة والعدل ، دون تميز أو تفضيل على آخر ، مهما كان جنسه أو سنه أو قدراته ، فلا تحيز ولا امتيازات بل معاملة على قدم المساواة • تعويد الطفل على تقبل التفوق ، وتقبل الهزيمة ، بحيث يعمل على تحقيق النجاح ببذل الجهد المناسب ، دون غيرة من تفوق الآخرين عليه ، بالصورة التى تدفعه لفقد الثقة بنفسه. • تعويد الطفل الأنانى على احترام وتقدير الجماعة ، ومشاطرتها الوجدانية، ومشاركة الأطفال فى اللعب وفيما يملكه من أدوات. • يجب على الآباء الحزم فيما يتعلق بمشاعر الغيرة لدى الطفل ، فلا يجوز إظهار القلق والاهتمام الزائد بتلك المشاعر ، كما أنه لا ينبغى إغفال الطفل الذى لا ينفعل ، ولا تظهر عليه مشاعر الغيرة مطلقاً. • فى حالة ولادة طفل جديد لا يجوز إهمال الطفل الكبير وإعطاء الصغير عناية أكثر مما يلزمه ، فلا يعط المولود من العناية إلا بقدر حاجته ، وهو لا يحتاج إلى الكثير ، والذى يضايق الطفل الأكبر عادة كثرة حمل المولود وكثرة الالتصاق الجسمى الذى يضر المولود أكثر مما يفيده. وواجب الآباء كذلك أن يهيئوا الطفل إلى حادث الولادة مع مراعاة فطامه وجدانياً تدريجياً بقدر الإمكان، فلا يحرم حرماناً مفاجئاً من الامتياز الذى كان يتمتع به. • يجب على الآباء والأمهات أن يقلعوا عن المقارنة الصريحة واعتبار كل طفل شخصية مستقلة لها استعداداتها ومزاياها الخاصة بها. • تنمية الهوايات المختلفة بين الأخوة كالموسيقى والتصوير وجمع الطوابع والقراءة وألعاب الكمبيوتر وغير ذلك..... وبذلك يتفوق كل فى ناحيته ، ويصبح تقيمه وتقديره بلا مقارنة مع الآخرين. • المساواة فى المعاملة بين الابن والابنة ، لآن التفرقة فى المعاملة تؤدى إلى شعور الأولاد بالغرور وتنمو عند البنات غيرة تكبت وتظهر أعراضها فى صور أخرى فى مستقبل حياتهن مثل كراهية الرجال وعدم الثقة بهم وغير ذلك من المظاهر الضارة لحياتهن. • عدم إغداق امتيازات كثيرة على الطفل المريض ، فأن هذا يثير الغيرة بين الأخوة الأصحاء ، وتبدو مظاهرها فى تمنى وكراهية الطفل المريض أو غير ذلك من مظاهر الغيرة الظاهرة أو المستترة

المزيد

قدم إجابتك

أو
تسجيل الدخول في موقع حلوها سيمكنك من متابعة تحديثات القائمة التي تختارها من الأسئلة و الأقسام بالإضافة إلى أسئلتك و أجوبتك.
مواضيع ذات علاقه