السؤال

قبل 6 شهر (6 اجابه)
6 اجابه

ابني كثير البكاء و الصراخ

انا امراة عمري ٣١ سنة متزوجة منذ خمس سنوات و رزقني الله بولد ٤ سنوات و بنت سنة ونصف و لله الحمد مشكلتي ان ابني عندما كان بعمر السنتين كان يسمع الكلام و هادي و ما يزعجني ابدا حتي عندما انجبت اخته كان يحبها كثيرا و لا يوذيها لكن بعد عدة اشهر تغير و صار عنيفا في تصرفاته و عنيد و كثير البكا و الصراخ و لا يستمع للكلام و يطلب بالحاح مهما حاولنا اقناعه باي امر لا يقتنع احيانا يغضبني و لا اجد سبيلا للتفاهم معه سوي الضرب حتي الضرب صار لا يجدي معه.. انا متعبة و خايفة ان تتدهور حالته النفسية مع اني انا و ابوه نقربه الينا و نقول له اننا نحبه اكثر من اخته ... و احيطكم علما انني اعاني من القولون العصبي و ان تصرفات ابني تتعبني نفسيا و بدنيا و تهيج لي اعراض القولون و اعيش حالة من التوتر و القلق.. ساعدوني كيف اتصرف مع ابني و كيف اتحكم في اعراض مرضي الذي اتعبن؟

قدم إجابتك

أو
تسجيل الدخول في موقع حلوها سيمكنك من متابعة تحديثات القائمة التي تختارها من الأسئلة و الأقسام بالإضافة إلى أسئلتك و أجوبتك.

الحلول

أولا هو لا يزال طفل ويحتاج الى رعاية خاصة، لا تعتقدي لان له اخت اصغر انه اصبح كبير، نصيحتي اظلولى لك ان تتحققي من سلامته العضوية وذلك لتتأكدي من عدم وجود مشكلة صحية لديه، وهذا يدخل في باب معرفة سبب الصراخ والعصبية لديه، تحققي من ذلك ويمكنك سؤاله مباشرة عن سبب الصراخ؟ بكلمات مثل هل تشعر بالجوع؟ هل تشعر بالملل؟ هل تريد ان تلعب؟ ان تخرج؟؟ ... الخ فهذا يساعدك على تحديد السبب، الطفل لا يصرخ ويعند بدون سبب واضح، لا بد من وجود شيء مقلق بالنسبة له. حاولي ان تظهري تفهمك لمشاعره، كوني هادئة ولا تصرخي فيزيد من عصبيته، وتذكري انه ربما يشعر بالغيرة من اخته الصغيرة وخاصة انها الان في سن حركة ومشي وكلمات وما شابه، تحدثي معه وانت تنظرين الى عينيه، تحدثي معه وحاولي ان تتفهمي ما يريد، انت قومي بالبدء بالاسئلة واختيار عبارات مثل، انت تريد ان تلعب، تريد الوان، هل تريد ان تخرج ... الخ. حاولي ان تخرجيه ليلعب في الهواء الطلق ويفرغ انفعالاته، اعملي على مشاركته بالكثير من الانشطة الحيوية التي يحبها، دعيه يقضي وقتا اطول مع والده. الاطفال يحتاجون الى صبر وعناية فائقة والأهم الى هدوء، وعدم انفعال، لا تتركيه على التلفاز وحده لترتاحي، بل حاولي ان تقضي معهما وقتا اطول، اشركي ابنك في تحمل مسؤولية برعاية اخته، كونوا معا اطول وقت ممكن. اشغليه بالانشطة والفعاليات، وسترين كم سيتحسن.

قبل 6 شهر

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ... عليك بقراءة القران على ابنك كل يوم او عليك بقراءة رقية شرعية يشفى بإذن الله

قبل 6 شهر

• فتشى عن سبب الصراخ التعب، الألم، المرض، الجوع، العطش، الملل، الضيق والغضب، الازدحام، القيام بشيء لا يحبه، الشعور بالحر أو البرد".. هى بعض الأسباب التى يمكن أن تدفع الطفل إلى الصراخ، راقبى سلوكه عن قرب ووجهى له أسئلة محددة تساعدك فى العثور على السبب الحقيقى، مثل: "هل تشعر بالجوع؟ هل تريد أن تنام؟ هل تشعر بالبرد؟... إلخ". • ابقى هادئة: وبذلك سيتبنى طفلك نبرة صوتك التى ستصبح مع الوقت مهدئة له، والتى ربما تدفع به إلى التوقف عن الصراخ فقط حتى يسمعك. أما انفجارك فى الصياح والصراخ سيزيد الموقف سوءاً، لذلك عليك أن تعتادي التحدث بهدوء فى حياتك اليومية، حتى عندما تشعرين بالضيق لأن طفلك يقلدك. • أظهرى تفهمك واحترامك لمشاعر طفلك: الطفل الغاضب لا يستطيع أن يتفهم أسبابك المنطقية وتطميناتك وتحذيراتك، ولا أن يتجاوب مع محاولاتك للتشتيت، حتى يتأكد أولاً أنكِ تتفهمين مشاعره وتحترمينها،.. كيف تقومين بذلك؟ انتقلى فوراً إلى النصيحة التالية. • تحدثى بطريقة درامية: استخدمى الكثير من الإيماءات وتعبيرات الوجه المبالغ فيها، تحدثى بنبرة صوت حانية مستخدمة عبارات قصيرة مكررة، لا تتعجبى من احتياجك إلى تكرار كلماتك أربع أو خمس مرات وربما أكثر، قبل أن يبدأ طفلك فى الانتباه إليكِ وإدراك أنكِ تفهمينه، يمكنك أن تقولى مثلاً: "تريد أحمر الشفاه؟ أنت تلون به؟ أنت تحب التلوين؟ تريد أحمر الشفاه؟ أنت تريده الآاااااان، الآااااااان؟".. ستعلمين أنكِ تحرزين تقدماً عندما ينظر فجأة إلى أعلى كأنه يفكر فيما تقولين، وحينئذٍ لا تتوقفى بل استمرى فى الكلام، واحرصى على أن تنزلى إلى مستوى نظره وأنتِ تحدثينه، وأن يكون ذلك فى مكان هادئ بعيد عن المُشتتات وعن المكان الذى أثار غضبه. • اعقدى مع طفلك هدنة: لا بغرض العقاب، لكن لتستعيدا هدوءكما، اخبرى طفلك بالمكان الذى عليه أن يجلس فيه خلال الهدنة، مراعية ألا يكون مخيفاً له، وبالمدة التى سوف تستغرقها تلك الهدنة والتى عادة ما تُقدر بالدقائق بعدد سنوات عمر الطفل، فمثلاً الهدنة لطفل عمره ثلاث سنوات تكون ثلاث دقائق، إذا ترك المكان المحدد وأخذ يصرخ أو يجرى فى المنزل، أعيديه إلى الهدنة وابدأى حساب الوقت من جديد، أما إن بقى فى مكانه فتجاهليه حتى ينتهى الوقت ثم قبليه واحتضنيه، وأثنى على التزامه، وذكريه بالسبب الذى عقدتما من أجله هذه الهدنة طالبة منه الاعتذار. • علمى طفلك التعبير عن مشاعره واحتياجاته: بعد انتهاء الهدنة، عبرى لطفلك عن حبك له، واطلبى منه أن يخبرك فى هدوء بما كان يريد أن يقوله، ساعديه بالكلمات التى يمكنه التعبير بها عن نفسه بديلاً عن الصراخ. • شتتيه عن الصراخ: اعطيه شيئاً جذاباً كلعبة أو طعام يحبه، أو دعيه يشاهد فى التليفزيون برنامجاً أو فيلماً للأطفال، أو ادعيه للقيام بشيء يحبه كالتلوين أو الرسم أو مشاركتك فى عمل من أعمال المنزل... إلخ. • تقبلى المساعدة: مثلاً أن يأخذ زوجك طفلكما بعيداً عنك فى الهواء الطلق • اتفقى مع البائع: لو كنتم فى متجر وكان طفلك يصرخ لأنه متمسك بلعبة، فدعيه يلعب بها بعض الوقت، ثم وأنتِ تحاسبين على مشترياتك اطلبى منه أن يعطى اللعبة لموظف الخزينة ليرى سعرها، واعطى إشارة للموظف أنكِ لا تريدينها، وسوف يتعاون معكِ، وقتها ربما يكون طفلك قد نسى اللعبة، أو قد تحتفظين معكِ بلعبة تقدمينها له كبديل، أو قد تجدين أن الحل الأمثل هو أن تحملى طفلك خارج المحل، أهم شيء ألا تكافئى صراخه هذا بالاستسلام لرغبته فى الحصول على اللعبة. • احتفظى بألعاب معكِ عند الخروج من المنزل: اختارى بعض الألعاب التى يحبها طفلك، وضعيها فى حقيبة بحيث تكون جاهزة دائماً، ولا تضيعين وقتاً فى تحضيرها قبل كل مرة تستعدين فيها للخروج، استنجدى بهذه الألعاب عند اللزوم! • تجاهلى صراخه: فقط تأكدى أن طفلك فى مكان آمن واتركيه وواصلى ما كنتِ تفعلينه، ربما يفعل ذلك من أجل جذب الانتباه وسوف يتوقف إن وجد أنه فشل فى ذلك بصراخه، بشرط أن تثبتى على هذا الأسلوب، أما إن كان هناك سبب للصراخ كالجوع أو التعب أو الضيق أو... إلخ، فعليكِ أن تتعاملى مع السبب، وستكونين محظوظة إن تعب طفلك من الصراخ وخلد إلى النوم. • وأخيراً وليس بأخر، اشغلى طفلك بأنشطة كثيرة متنوعة حتى تقللى من لجوئه إلى الصراخ والبكاء، فالوقاية خير من العلاج. من المفيد جداً أن يكون لديكِ الكثير من الحيل التى تختارين منها ما يناسب الموقف، لأن الأسلوب الذى يصلح فى موقف ما قد لا يصلح فى غيره، والأسلوب الذى يصلح فى المنزل قد لا يصلح خارجه، ولا تقلقى عزيزتى الأم، فقد استطاعت والدتك أن تتجاوز كل نوبات غضبك وصراخك وأنتِ طفلة!

المزيد

قدم إجابتك

أو
تسجيل الدخول في موقع حلوها سيمكنك من متابعة تحديثات القائمة التي تختارها من الأسئلة و الأقسام بالإضافة إلى أسئلتك و أجوبتك.
مواضيع ذات علاقه