السؤال

قبل 2 شهر (3 اجابه)
3 اجابه

ابني الكبير يكذب و لا يعجبه شيء

انا ام لطفلين الكبير تعبني جدا عمره 12سنه واخته 4سنوات يقوم بضربها ومضايقتها لاتفه الاسباب وللعلم نحن لانفرق بينهم في المعاملة نهائي ومنذ سنتين لاحظت انه يكذب وياخذ نقود من دون علمي وعند كشف الامر ينكر فعلته اصبحت اخاف منه ويعصبني تصرفاته ولا يهمه وجود ابوه ومستمر في مضايقة اخته كلما مرت من امامه ونقوم بتحذيره وتهديده ولايوجد فائدة وقمنا بعمل جراحة له منذ شهر بسبب خلع المفصل وقام بتركيب مسامير وقمنا برعايته علي اكمل وجه فهو وحيدي هو واخته ولكنه لا يتغير يضايقها باستمرار معذرة علي الاطاله ولكني اريد حل لان اسلوبه يؤثر علي حايتنا ولايوجد شيئ يرضيه ودائما يكشر وجهه لينفذ طلبه ومش مريح ابد. انا تعبت معاه. برجاء الرد

قدم إجابتك

أو
تسجيل الدخول في موقع حلوها سيمكنك من متابعة تحديثات القائمة التي تختارها من الأسئلة و الأقسام بالإضافة إلى أسئلتك و أجوبتك.

الحلول

في هذا السن التعامل مع الأولاد في غايه الصعوبة وكفاح يومي ومتعب ، ولكن لكل ولد طريقه تتعاملين بها معه. التعامل بقسوه والاكثار من تأنيبه ومعاقبته ليس الحل بل على العكس قد يؤدي الى رده فعل عنيفه من قبله لاعتقاده بانه مكروه من أهله . حاولي ان تجدي شيئا يتميز به او اي تصرف جيد يقوم به وابدئي بالثناء عليه ، غيري طريقتك معه وكلميه بهدوء وحنان ، ركزي على دوره كابن لك وكاخ مسؤول عن اخته وعلى محبتكم له . فسري له عواقب افعاله من دون تهديده بالعقاب ، عندما ترفضين له طلبا ، أعطيه الأسباب . أستشيره في بعض الأمور الخاصة بالمنزل واشركيه في حياتكم . لماذا يأخذ نقودا دون استشارتك ؟ هل مصروفه يكفيه ؟ ماذا يفعل بالمال ؟ اجلسي معه واسأليه عن احتياجاته وهل يكفيه مصروفه ؟ اعرفي الدافع الحقيقي لكذبه ، هل يكذب كرده فعل من حرمان في العاطفه او خوفا من اهله وعقابهم ؟ عبري له عن حبك ومشاعرك يوميا ، اعطفي عليه فهو لا يزال طفلا بحاجه لحنانك ، حاوريه ، اكسري الحاجز بينك وبينه ليقبل نصيحتك . احيانا يتصرف الاولاد بعنف كطريقه للفت نظر اهلهم اليهم او كتعبير بريء عن شيء يزعجهم . تستطيعين اللحاق بتربيته ، لم يفت الاوان ، لا تنفعلي حين يسيء التصرف ، انتظري حتى تهدؤوا وبعد فتره كلميه.

قبل 2 شهر

يلجأ إليه للشعور بالنقص أو الحرمان، وفيه يبالغ بالأشياء الكثيرة التي يملكها، فيحدث الأطفال أن يملك ألعابا كثيرة وثمينة، أو يحدثهم عن والده وثروته، أو عن مسكنهم ويبالغ في وصفه. ومن صور الكذب الادعائي التي تحصل لدى الأطفال كثيراً التظاهر بالمرض عند الذهاب إلى المدرسة. والذي يدفع الطفل لممارسة الكذب الادعائي أمران: الأول: المفاخرة والمسايرة لزملائه الذين يحدثونه عن آبائهم أو مساكنهم أو لعبهم. والثاني: استدرار العطف من الوالدين، ويكثر هذا اللون عند من يشعرون بالتفرقة بينهم وبين إخوانهم أو أخواتهم. وينبغي للوالدين هنا تفهم الأسباب المؤدية إليه وعلاجها، والتركيز على تلبية الحاجات التي فقدها الطفل فألجأته إلى ممارسة هذا النوع من الكذب، دون التركيز على الكذب نفسه.

قبل 2 شهر

الباً ما يكون لدى المبدعين أو أصحاب الخيال الواسع. فالطفل قد يتخيل شيئا ويحوله إلى حقيقة. ومن أمثلة ذلك: أن طفلا عمره ثلاث سنوات أحضر أهله خروفا للعيد له قرنان، فبعد ذلك صار يبكي ويقول إنه رأى كلباً له قرنان. وهذا اللون لا يعتبر كذبا حقيقاً، ودور الوالدين هنا التوجيه للتفريق بين الخيال والحقيقة بما يتناسب مع نمو الطفل، ومن الخطأ اتهامه هنا بالكذب أو معاقبته عليه.

المزيد

قدم إجابتك

أو
تسجيل الدخول في موقع حلوها سيمكنك من متابعة تحديثات القائمة التي تختارها من الأسئلة و الأقسام بالإضافة إلى أسئلتك و أجوبتك.
مواضيع ذات علاقه