السؤال

قبل 7 شهر (10 اجابه)
10 اجابه

مشكلة بيني وبين زوجتي بسبب الشبكات الملعونة

رسالتي بخصوص مشكلة بيني وبين زوجتي ونحن مغتربان تزوجنا منذ 10 سنوات ورزقنا الله بثلاثة من الأطفال ولد وبنتان والحمد لله نعيش بمستوى مادي جيد جدا مع كل وسائل الرفاهية، هي من بيت كريم وأهلها أناس طيبين. الحمد والشكر لله أننا لم نفترق منذ تزوجنا فهي معي في بلاد الغربة وتأتي والدتها للزيارة سنويا حوالي الشهرين وتكون محمولة فوق كفوف الراحة لأنها تستحق ذلك وتنزل زوجتي إجازة الصيف بالكامل في مصر حوالي 3 شهور وأنزل أنا إجازتي مايقرب من شهر . إلى هنا وتقريبا لا مشكلة ، المشكلة بدأت منذ نحو سنتين بسبب إنشغال زوجتي الدائم عني حتى وأنا موجود بالمنزل مع الشبكات الملعونة فيس وواتس آب وما إلي ذلك وأحاديث هاتفية لا تنتهي تارة مع الصديقات أو الأهل أو أو أو ........ أصبح الموضوع أكثر من خانق في السيارة في غرفة النوم على طاولة الطعام علما بأني بمجرد دخولي للمنزل اترك هاتفي جانبا بالكاد إن جاءت مكالمة هاتفية قد أجيب أو لا طبقا لأهمية المتصل ولكن من المستحيل أن أجلس لأتصفح الفيس أو غيره فأنا أحس أن هذا الوقت من المفضل أن يكون لعائلتي ولكن أين هي ؟؟؟؟؟ تحدثت إليها مرات كثيرة ولكن هيهات فكأن الكلام لم يكن أو على أقصى تقدير يوم أو اتنين ونعود لنقطة البداية. أنا لست من النوع الذي له أصحاب ويخر للنوادي أو القهاوي أو غير ذلك حتى أني لا أحضر مباريات الكره ولذا فإن عائلتي كل اهتمامي ولكني لا أجد المقابل المشكلة أني مللت من الكلام حتى أصبت بإكتئاب أصبحت صامتا طول الوقت لا أنكر أيضا أني تغيرت لم أعد مثل قبل حنون وعطوف فأصبحت أحس أن الموضوع أصبح تمثيلية سخيفه وصلت للمقدار أنه أثناء عودتي للمنزل أحس بإنقباضه كاره للمكان راغب في النوم بشكل متواصل برغم أنه غير وارد فبالكاد أنام 5 ساعات أو 6 ستقولون أين تقضي الوقت إذا؟؟؟ أقضيه ركضا في الشوارع من المول هذا لذلك تشتري هذا وتبدل تلك وعندما أضج تقول هذه ضروريات ، ألا يوجد نهاية لهذه الضروريات ؟؟؟؟ الوقت لم يعد كافيا للجلوس للبنات والولد أصبحت ضائعا حتى وأعتذر عما يلي خلال العلاقة الزوجية إن حدثت تكون غير مركزه تماما وكأنها عبء عليها لا تجديد ولا تفاعل وبمجرد الانتهاء تعود للموبايل فأصبحت أستعفف عن هذه أيضا إذا أين الحياة ؟؟؟ سؤالي لكل زوجة تأتي مثل هذه الأفعال هل جزاء الإحسان إلا الإحسان ما هو هدفك إذا؟ أنا جديا أصبحت أفكر بأن الإنفصال قد يكون الحل ولكن الأطفال هم من يمنعونني ولكن الضغط النفسي أصبح عبء زائد للعلم بأني قمت بالحديث معها أكثر من مرة إن كان هناك ما يضايقها مني أو تصرف قد أفعله بدون قصد ولكنها تقول أن كل شئ على ما يرام أنا والحمد لله مهتم بنفسي ونظافتي وأناقتي لا أدري ماذا يمكن أن أفعل هل فعلا خيار الإنفصال هو الحل

قدم إجابتك

أو
تسجيل الدخول في موقع حلوها سيمكنك من متابعة تحديثات القائمة التي تختارها من الأسئلة و الأقسام بالإضافة إلى أسئلتك و أجوبتك.

الحلول

سيدي العزيز. انا اتفهم وضعك ووضع كل رجل مثلك،، الزوجة قد لا تدرك حجم ما تفعل فانها تظن انه يضايقك هذا ولكن لا باس وتعطي لنفسها الحق وتقول انه طيب ويحب البيت ويحب الاولاد ولاتدرك حجم المعاناة ،،حتى يقع الفاس في الراس وتقول زوجي تغير وانا اشك فيه. حاول ان تجد شخصا حكيما يتحدث لها بهذا الحديث الذي ذكرته وينبهها انها ستفقد زوجها ان استمرت بهذا الشكل ،، وينبهها ان الزوج انسن يحتاج ان يكون سعيدا ومرحا وجذابا ويشعره الاخرون بهذا والا سينظر خارج البيت وانها يجب ان توليك اهتماما اكثر. وعليك وضع اوقات محددة للاتصالات تتفقوا عليها وليس كل رسالة يجب ان تفتح الان ممكن ان تتفقد الهاتف كل ساعتين او ثلاث وممكن ان ترد او لاترد وممكن ان تضيق الداءرة قليلا جد لها حلولا وليس فقط الرفض للامر لانها قد تظنه تسلطا. وفي الاخير هددها بانك ستفتح حسابا للفيس وستنشغل به وربما تتحدث مع نساء كصديقات وسترى كيف ستخاف وسيجن جنونها ،،،التسوق يكون بنظام واوقات. ايضا،،،اذا فشلت كل هذه الامور هددها انك ربما ترغب بالنفصال لتجد نفسك وحياتك لعلها ترتدع

قبل 7 شهر

الحل بسيط ستتظاهر ان في حياتك اخرى وسترى النتيجه صدقني

قبل 7 شهر

انا زوجي هيك بس ممكن ما تعود تهتم بيها اهتم باولادك وفسحهم وانت اطلع من البيت كل ما تشوفها ماسكة المبايل حينها هتحس بجدية الامر واكيد لما تسئل شو بك ما تجاوب يعني طنشها كثير ولما يجي الوقت المناسب احكي كل يلي زاعجك

7 شهر

شكرا لردك ولكن جربت هذه الطريقه فكان رد فعلها أن تصرخ وهل أنا كرسي أو ما شابه رددت وهل أنا سائق أو خادم في هذا المنزل - مع احترامي الشديد لأصحاب هذه المهن - فترد أنا لم أعد أستطيع التحمل ألا يكفي الغربه لقد مللت و و و ........


المزيد

قدم إجابتك

أو
تسجيل الدخول في موقع حلوها سيمكنك من متابعة تحديثات القائمة التي تختارها من الأسئلة و الأقسام بالإضافة إلى أسئلتك و أجوبتك.
مواضيع ذات علاقه