السؤال

قبل 7 شهر (17 اجابه)
17 اجابه

لا اتقبل زوجتي ويضايقني كلامها

السلام عليكم اولا انا شخص متزوج ولدي اثنين من الأبناء مشكلتي عي عدم تقبل زوجتي واتضايق كثير من كلامها ومن اسئلتها مع اني احبها وحتي اني ما اقدر اقول لها أحبك او اقدر أكلمها بكلام حلو وبعض الاحيان تمر اليوم ما أكلمها ولا كلمه واذا سألتني اي شي ممكن ارد عليها بإشاره احس وكانه فيه شي يمنعني والله اني ارحمها يوم اشوفها متضايقه او فيها شي حتي لو لقيتها تبكي ما أعطيها وجه ولا اسألها وش اللي مزعلك وفوق هذا لو شفتها تبكي اعصب فوقها ولو هي وحده غيرها والله ما قعدت معي وهي صابره مع انه قد شافت مني أشياء ما ينسكت عليها وصابره وصحيح ان ضروف عملي تدهورت للاسواء وأحاول البي لها طلباتها مع انه ما تعرف وش وضعي ولا اَحِـــبـ اشرح لها عن وضعي

قدم إجابتك

أو
تسجيل الدخول في موقع حلوها سيمكنك من متابعة تحديثات القائمة التي تختارها من الأسئلة و الأقسام بالإضافة إلى أسئلتك و أجوبتك.

الحلول

يا سيدي كما هي سكن لك، انت سكن لها ..ولها عليك حق. فوق انها صابرة وتحبك لا تطيق كلامها. وهنا يكمن السؤال، لماذا؟ هل نبرة صوتها هي المشكلة؟؟ ام ان طريقة حديثها تزعجك؟ هل لو تكلم غيرها تقبل منه ومنها لا لأنها امرأة ولا تريد ان تشعر انها تقول شيء افضل من طريقة قولك له؟؟ لا بد وان هناك سبب، وكما يقول المثل، كل عقدة ولها حلال. اعرف ما العقدة ثم اعمل على حلها، لتعيش براحة ولا تظلمها، حرام عليك المرأة لا تريد من زوجها سوى كلمة طيبة، وضمة، وتربيت على الكتف، احنو عليها لتكسب اجر فهي زوجك وستحاسب عليها يوم الحساب.

اسأل نفسك لماذا تقوم بمعاملة زوجتك بهذه الطريقة! هل لأنك تعلمت ذلك من بيتكم يعني كان والدك يُعامل والدتك بتلك الطريقة مثلا أو ماذا؟ يبدو أنك تبحث عن مشاكل لحياتك الزوجية بينما لايوجد هناك أية سبب لذلك. وسبب آخر ربما يكون أنك أنسان سادي تتلذذ عندما ترى معاناة من يحبك وهذه تعتبر عقدة عليك التخلص منها. وللعلم زوجتك إلى الآن ربما تكن صابره لكنها بالتأكيد غير سعيدة وإذا استمر تعاملك معها بهذه الطريقة توقع أن يأتي اليوم الذي تتركك فيه أو حتى تتوقف عن حبك وتبحث عنه في الخارج. كل ما تتمناه وتريده المرأة من زوجها هو الحب والحنان والاهتمام وهو ليس لديك.

قبل 4 شهر

رفقا بالقوارير _ اتقوا الله فى النساء فانكم اخذتموهمن بكلمة الله واستحللتم فروجهن بكلمةالله _ استوتوصوا بالنساء خيرا _ ويقول الله تبارك وتعالى: واتقوا الله الذي تساءلون به والارحام ان الله كان عليكم رقيبا

المزيد

قدم إجابتك

أو
تسجيل الدخول في موقع حلوها سيمكنك من متابعة تحديثات القائمة التي تختارها من الأسئلة و الأقسام بالإضافة إلى أسئلتك و أجوبتك.
مواضيع ذات علاقه