السؤال

قبل 4 شهر (25 اجابه)
25 اجابه

هل يخون ام صحبة السوء ؟؟

هل يخون ام صحبة السوء ؟؟

انا متزوجه منذ ١٩ عام وزوجي رجل محترم اثق فيه ثقه عمياء ويتقي الله ويخافه تقريباً عام ٢٠١٢ تعرف على شخص جره معاه في سفريات خارج البلاد علماً ان زوجي لايسافر كثيراً وبدأ زوجي يحب السفر لوحده ويرفض اخذي معه وبعد مرور حوالي خمس سنوات فتحت هاتفه القديم الذي حرص على مسح جميع صوره فيه وانا على درايه بالتقنيه قمت باسترجاع جميع الصور لم اجد له صوره مع نساء ولكن وجدت تصوير من جهازه لنساء غير محتشمات ووجدت بعض الصور لشاشة الجوال لموقع تشات نساء يعملن مساج واخريات لم يتضح لي سبب تواصله معهن في هذه الاجازه قام بحجز رحله وقال لي ان وجهته .... طبعاً بعد تتبعي له بعد السفر ومما اثار الشك لدي تحفظه الشديد على عدم مكالمتنا تغيير نغمة الجهاز حتى لايكتشف مكانه عدم ارسال صور للمكان كما عودني هاتفته وكانت غلطة مني اني فاتحته بموضوع الصور وهو مسافر فثار وقابلني بالهجوم بحجة انه لايجوز لي التفتيش خلفه علماً اني قد استأذنته من قبل في اخذ الجهاز تداركت الوضع وحاولت ان ارمم الموضوع منعاً للفضيحه وتحرياً للحقيقه بعد سفر زوجي الاخير لم يعد على عادته على الرغم من اني قفلت الموضوع ونسيته تماماً واخذت بخاطره ورضي وبدأنا في استئناف علاقتنا بهدوء كالسابق بهدف ان اجد حل لهذه المشكله التي لا اعلم هل هي خيانه ام صحبة الشر التي صاحبها الان مشكلتي لااستطيع مواجهته فهو عندما يكون هناك اي مشكله يبادر بالهجوم ولايدع لي فرصه في الحديث وفي النهايه يطلعني انا الغلطانه انا الوسوسه اهلكتني ليل نهار اضافة الى اني حامل وماعاد قدرت اكل زي العالم وخايفه على البيبي يتأثر من نفسيتي اريد حل او حيله اوي اي وسيله اتأكد من خيانته من عدمها واذا كان يخون كيف امنعه من تكرار ذلك وبالنسبه لاصحابه ماقدر ابعدهم عنه هم علاقتهم فيه صارت بزياده لدرجة انهم ينطون لي في اي زمان واي مكان ؟!

قدم إجابتك

أو
تسجيل الدخول في موقع حلوها سيمكنك من متابعة تحديثات القائمة التي تختارها من الأسئلة و الأقسام بالإضافة إلى أسئلتك و أجوبتك.

الحلول

نوازع النفس الغير مروضة مشكلة كبيرة جدا. وفي بلادنا البلوغ والوصول الى مراحل النضج والاكتفاء الذاتي والقناعة الذتية شيء أحيانا كثيرة بعيد المنال. ولنكن واقعيين، فلا الدين ولا الزواج يعالج واقعا مكبوتا قديما. هذه مسألة لها علاقة بالثقافة والاهم الوعي، والوعي لا يأتي إلا بمواجهة النفس بكثير من النقد والنقد الذاتي. وهذه هي مشكلة زوجك. متى سيصل هذا الوعي، والندم، كل مرتبط بمدى قدرته على مواجهة نفسه. القصة ليست بالاصدقاء، هذه أشياء عميقة بالنفس. هناك أفلام سينمائية وكتب في بناء النفس عالجت هذه المسائل التي تسمى خيانة. التفتيش في الموبايل واثبات الوقائع لن يفيد بل على سيزيد المشكلات تعقيدا. ليس أمامك من حل إلا أن تجعلي هذه الاشياء تمر مرور الكرام، وأن تقومي بتنبيهه بين الفترة والاْخرى بأنك بمعني من المعاني غير ناضج، وبأنك تقوم بمغامرات غير واضحة، وغامضة تثير الشك، وهذه علامات لعدم النضج، داعيى له أن يكبر عن هذه المسائل، وأن يهديه الله الى الوعي والشعور بالمسؤولية اتجاه شرفه وعرضه وعرض وشرف أسرته. لو كان واقعا في قصة حي حقيقي أو عشق، ستكون القصة أكثر صعوبة، ومع صعوبتها أكثر نقاء. عليك تناول الموضوع أخلاقيا وليس بالطعن والمواجهة والمكاشفة. كوني رزينة في التعامل مع هذه المسألة، وقدمي تموذجا راقيا، محترما، نزيها، صبورا ومسؤولا يخجل هو منه. اسلوب المواجهة سيخفف الاحترام والتواصل. سيظهر موقفك ان تصرفاته لا تلقى احترامك..وأقول تصرفاته وليس هو. سيرجع في يوما الى صوابه بدون جروح بينكما. زوجك يراهق الآن، وعليك استيعابه.

4 شهر

زوجها يراهق عليها إستيعابه ولكن لو هي تراهق كان طلقها من دون تردد ... ما في عدل


عزيزتي، بالرغم مو انه لم يثبت عليه خيانه ما، لكن تصرفاته تثير الشكوك حتما. لا تقبلي بطريقة الهجوم المسبق ووضعك في موقع الاتهام وتغيير وجهة الحديث. اطلبي منه ان تتحادثا بهدوء وان يشرح لك ما وراء الصور التي وجدتها وتغييره وحرصه على السفر لوحده دائما اضافة الى تحفظه المستمر على مكانه. اشرحي له مخاوفك وانه من حقك ان تطمئني على وضعك معه، أساليه ان كان هناك ما يضايقه وأنك على استعداد لمعالجة الامور بهدوء. ادخلي بعض الحيوية والتجديد الى حياتكما، أدعيه الى عشاء مميز او نزهة واشركيه في حياة الاولاد فيشعر بحاجتكم وحبكم له. من الصعب الجزم ان كانت نزوة او خيانه او صحبه سيئه لكن ذلك لا يغير النتائج. عالجي الموضوع بحكمة ودون ان تشعريه باكًضد أصدقائه او انك تحاولين تقييد حريته.

4 شهر

تحدثت اليه ووضح لي السبب وكان مقنع لكني لازلت مكسوره من الداخل والوساوس تقتلني ماذا افعل


قبل 4 شهر

اختي الكريمة، اولا كان الله بعونك لأنك دخلت على غرفة من غرف تجارب الحياة الأكثر اشتعالا ...هي نار و آيده من جهتين!! من تصرفات زوجك الغامضه و من الفضول بمعرفة المزيد و الحفر و التنقيب عن الحقيقة... و كل ما تعرفي اكتر بتنزعجي اكتر و اذا ما عرفت اي شي جديد تشعرين بالضيق و الموت من الحسره! ممكن أسالك شوية اساله و اذا ما لقيت عندك اجابه لها اوعدني انك تاخدي وقتك بايجاد اجوبه لها! اسألي نفسك: ١- يا.....(فلانه).... انت عارفه الحقيقة و شفتيها بعيونك ما حد قلك... و تصرفات ......(اسم زوجك).......لم تتغير من ساعتها بل قد أضاف سوء الخلق و المزيد من التكتم و الشراسة في تصرفاته معي و لم تكن هذه الصفات موجوده بالبداية! • ( فهل يا ترى يصح قول: اللي ع رأسه بطحة بحسس عليها !! ) •ما دام مشيتي الحال بعد المصارحه مع زوجك و لو كان على مضضد! ليش الموضوع بعده مزعجك؟ •انت مصدقتيه او لا؟ •لماذا تريدين البحث اكثر؟ • ماذا تريدين ان تثبتي؟ و لأجل من تريدي ان تثبتي ما الذي تبحثين عنه؟ • ماذا ستستفدين عند إثبات المثبت؟ • كيف ستتصرفين عند إثبات الحقيقة المره اكثر من مره؟ •ماذا ستشعرين عندها؟ بالراحة او بالانكسار؟ • هل انت مستعده لاستقبال الحقيقة؟؟! •هل انت مستعده لمواجهة الحقيقة بينك و بين نفسك؟ • هل سترضين بالنتيجة أيا كانت؟ •هل انت تستجدين تعاطف و حزن من حولك عليك... ام تفضلين الوقوف الراسخ احتراما لذاتك؟ و حزم امرك بنفسك؟ عزيزتي من واقع تجربتي بكشف الخيانة.. العوامل المشتركه هي التغيير التام بروتين الحياة! استهجان الوضع المألوف و الطبيعي و نعت المرأه بالمرض و الحشرية و ووصفها بالنكدية الغير طبيعية... وانت بتكون سالت سوْال صارلك ١٩ سنه بتسأليه و من غير اي حساسيه و لا مشاكل!! ايش معنى هلا ابتدى السؤال يوجع؟ عزيزتي بدّي انصحك بالتركيز على نفسك ثم نفسك ثم نفسك!! لان التعنيف النفسي اللي ينهال عليك اليوم لاجل المطالبه باقل حقوقك... و هوه اشراكك في أمور حياتية و معرفتك بمكانه و أسفاره! لا سمح الله اذا صار له شي بالسفر المصيبه ع راس مين حتقع؟ مش ع رأسك؟ عدم تجاوبه معك هون هذا غير وضع صحيح و لا مقبول ولا طبيعي... و اذا عكست الآية هل سيقبل هوه تحفظك عن الإدلاء بكل هذه المعلومات؟ باي علاقه بشريه تجمع اي اثنين لإدارة شأن ما يجب التواصل فيما بينهم لإتمام عملية الادارة المتوازنة! ما الغريب بالأمر؟ الصراحه انا بدّي تركيز ع حالك اكتر لان هوه مش مهم هلا ابدا! ليش عمل هيك؟ ليش عّم بيتصرف معك هيك؟ ليش عّم برفع صوته عليك بالعالي؟ليش ما عّم بخبرني؟ ما بيبعتلي صور! الخ...كل هادا مش مهم ابدا!! مدام هاي الأسئلة موجوده برأسك ف الاجوبةعلى كل هاي التساؤلات هيه ايضا عندك!! محل ما انت سامعه الصوت خفي في داخلك و كاتمتية ... لانه عارف ليش و عارف ما خلف السطور .......لكن عقلك الواعي رافض واقعه الجديد... اسمعي لصوت نفسك اولا... ضجة الأصوات حولك لن تفيدك... اقعدي مع نفسك... و أنصتي اليها جيدا!! فالحل عندك و بين يديك!! كل المطلوب منك ان تعطي نفسك وقت لتتكلم و عليك ان تسمعيها... تمام زي ما عّم تسمعي آراء من حولك! اكتبي اي شي و كل شي ممكن يخطر ع بالك!! حتى صوت انينك و بكائك! الله امرنا بعدم البحث عن ما ستره الله... و الحقيقيه ان الحكمة من هذا الفعل( ان تبدى لكم تسوؤكم). و ١٠٠٪‏ صح. لذلك برأيي المتواضع بعد ما تجاوبي الأسئلة فوق و تحددي ليش انت عّم تحفري و توصلي النقاط هنا تأتي مرحلة القرار عندك.. . انا شو بدّي؟ انا شو بقبل؟ انا شو بقدر استحمل؟ انا قديش بعد بقدر اعطي؟ هل زوجي لا يزال يعني لي الكثير؟ كيف احترامي له الان؟ هل نقص احترامي له؟ هل سيشعرون أولادي بحقيقة شعوري لوالدهم ان كان سلباً؟ لما بشوفه دخل البيت بحس ان البيت طبق علي بما رحب او ان الفرحه تغمر الجدران؟ هل معصبني هذا الموضوع؟ هل انعكست عصبيتي سلبا ع أولادي؟ الخ من الأسئلة التي يجب ان تخرجي بها باستراتيجية لتحقيق التوازن و الهدوء و الحب بحياتك اولا! عن طريق مقرنة ايجابيات الموضوع بسلبياته.... لان اذا انت ارتحت كل البيت ارتاح! اما اذا اجوبة الأسئلة كانت لإثبات انه هو الكذا و الكذا او عشان أحط ع عينه أو عشان افضحه او عشان انا شو ذنبي؟ عملت له كل شي و هوه ما قدر... حظي، بختي، عَدَلي ...الخ كل طريقة التفكير هاي حتدمرك ما حتنفعك! و انا الصراحه حاسه من طريقة روايتك القصه انك مكسورة و مغلوب على امرك! و انت الان يجب ان تجمي كل جهدك الفكري لتحقيقه ذاتك لم شملك من خلال إيجاد الحل اللي حيريحك! انت و بس الأدرى بهذا الحل! النقطه تبعتي انه نحن بمجتمعاتنا بنركز ع شو عمل فلان غلط فينا! و انا دائماً يا حرام... و بستنى الحل يجيني لعندي من فلان!! هذا سواء كنّا نساء ، رجال او حتى اطفال.... نحن تعودنا من صغرنا على رمي مسؤلية الأخذ بالأصول كما يجب!! مثلا اهلينا بيضربوا لنا الحيطه لانها غلطت و وقفت بطريقنا لما كانا نحن عّم نمشي!! فالحيطه الله لا يوفقها... ما شافتنا و ما بعدت من الطريق و كمان فوق كل هادا خبطتنا ع راسنا! اكرر ادرسي نفسك! انت!! انت ماذا تريدين؟ هل ستسامحي؟و لأجل من ستسامحي؟ لأجلك؟!! هل باستطاعتك الاستمرار اكتر؟ هل انت خايفة؟ ليش؟ بتقدري تستمري بهادا الشعور؟ شو الحل؟ شو ممكن تغيري او تعملي لترتاحي من كل هذا القلق و الضجيج؟! ماذا يعني زوجك لك؟ ما قيمة وجوده بحياتك؟ هل له قيمة حقيقية بنظرك؟ عودي الى البدايه اسألي:، اذا كان زوجي اخر رجل بالعالم هل ساختاره شريكا مره اخرى؟ هل حتستمري و تسامحي لأجل ام حسين الجاره او الأولاد و شو بدهم و إِيش ح يصير فيهم؟، و شو يقولوا عنا الناس؟!! ......أو...!!!! بتمنى تكون وصلتك الفكرة من هذا السماح و الاستمرار! ان لنفسك عليك حقاً. الله يهدي النفوس و يهدي.

3 شهر

فهتك كويس وعرفت ايش ابغى وانا الحمد لله انسانه مستقله وناجحه في حياتي المهنيه بدرجة امتياز وثقتي عاليه بنفسي بس الموقف صدمني لانه اول مره يصير لي ولان ثقتي عاليه في شريكي اضف الى ذلك ان شخصيته مثاليه جداً ولا اخفيك الموقف خلاني اشك كثير يمكن مو شك قد ماهو اني صرت نبيهه اكثر من قبل كلامك اثر فيني وخلاني اعرف انا ايش ابغى والحمد لله على كل حال


المزيد

قدم إجابتك

أو
تسجيل الدخول في موقع حلوها سيمكنك من متابعة تحديثات القائمة التي تختارها من الأسئلة و الأقسام بالإضافة إلى أسئلتك و أجوبتك.
مواضيع ذات علاقه