السؤال

قبل 4 شهر (41 اجابه)
41 اجابه

يعرف انه عقيم ولم يخبرني

يعرف انه عقيم ولم يخبرني

سلام عليكم أنا بنت عمري 23 سنة متزوجة منذ سنتين مشكلتي أنا زوجي عقيم لا ينجب وكان يعرف انه عقيم ولم يخبرني بذلك إلا في ليلة الدخلة وعائلته كلهم يعرفون بالموضوع ولم يخبرني أحد أنا ألان متزوجين منذ سنتين أحس بوحدة شديدة دايماً وحدي بالبيت زوجي بسفر كتير عشان شغلو أنا أفكر ف طلاق لاني أحس بعدم الاستقرار في حياتي وديماً وحدي وأحس أن زوجي غدرني حرمني من الأمومة

قدم إجابتك

أو
تسجيل الدخول في موقع حلوها سيمكنك من متابعة تحديثات القائمة التي تختارها من الأسئلة و الأقسام بالإضافة إلى أسئلتك و أجوبتك.

الحلول

سامحه الله، لقد حرمك من واحدة من اهم حقوقك بالغش بعدم اخبارك الحقيقة قبل الزواج، وهذا خطأ والقضاء سيكون في صفك ولك مطلق الحرية بطلب الطلاق وأخذ كل حقوقك، وفوق الحرمان الذي وضعك فيه سفره كثير وغيابه عنك يولد الوحدة والقهر في القلب. لو اخبرك لكان لك حرية الاختيار بين الموافقة او الرفض، ولكن بما انه اخفى عنك فلك الحق بالمطالبة بالانفصال ان ارتأيت ان لا حل آخر مناسب مثل التبني او كفالة يتيم. أخبريه بمشاعرك وقولي له ان غيابه يزيد من الوضع سوء، وانك ان سامحتيه على اخفاء المعلومة لن تسامحيه على تركك وحيدة بين اربع جدران، وانك ترغبين في الطلاق، فإما ان يطلق بمعروف او ستطلبين انت الطلاق وهذا حقك. لعله يقترح عليك اقتراح ان تسافري معه، او تكوني بقربه دومًا، او ان تربي يتيم، وسيكون الأمر لك بالقرار النهائي. ان كنت تملكين اية مستندات تدل على هذا احتفظي بنسخ منها، واخبري اهلك برغبتك بالطلاق وستأخذين كافة حقوقك، ولعل الله يكتب لك فرصة ثانية تسعد قلبك وتمنحك الأمومة. وانت لا زلت صغيرة وفي مقتبل العمر، ولن تخشي من الطلاق لأن عذرك شرعي ومقبول انسانيًا. وفقك الله ورعاك

زوجك خان الثقه التي أعطيتها إياه بعدم مصارحتك قبل الزواج ولكن الان وقد تزوجت فأمامك خيارين ، اما ان تقبلي بالوضع الحالي وتنسي موضوع الأولاد وأما تتركيه اي تطلبي الطلاق وهذا حقك. لقد غشك حين اخفى عنك هذه الحقيقه فمن اهم أهداف الزواج التناسل ولكن الان حصل ما حصل فتعاملي مع الامر الواقع واختاري هل تكملين معه من دون إنجاب وربما تتبنيان طفلا او تنفصلي عنه لتنتظري نصيبا آخراً قد تحققين فيه حلمك في الإنجاب خاصة انك ما زلت في اول شبابك. لو انه قال الحقيقه قبل الزواج لربما كنت اخترته ورضيت البقاء معه اما ان يخفي الحقيقه عنك فذلك سبب وجيه لتفقدي الثقه به. عموما فكري جيدا قبل اتخاذ القرار ، ذلك يتوقف على مدى استعدادك للتضحية دون ندم يوما ما او من دون ان تلوميه في المستقبل . القرار صعب لكن الافضل ان تتخذيه الان فما زلت في اول حياتك وفرصك أمامك.

بس هناك سؤال أريد أن أسأله لابنتى صاحبة الشكوى .هو أخبرك فى ليلة الدخلة كما تقولين والسؤال هو:هل أخبرك وأنت مازلت بكرا أم أخبرك بعد فض عشاء البكارة وهنايكمن مدى ظلمه واٍِجرامه فى حقك وأنا لا أبرئه مطلقااٍذ كان يجب عليه اٍخباركم(انت وأهلك)منذ أن جاء لخطبتك أما اذا كان قد أخبرك وحدك فى ليلة الدخلة قبل فض غشاء البكارةورضيت بذلك فأنت مشاركة فى المشكلةرغم اٍنى أدينه بالظلم والغش والدناءة والكذب(على أهلك وعليك) وأنت كان من المفروض أن تبلغى أهلك فى ليلة الدخلة مباشرة وقبل فض الغشاء لكى ينصحوك أو ترفضى أنت تلك الزيجةمن أولها


هذا بالتأكيد حقك، حقك أن تختاري مصيرك. وواضح أن الحب ليس هو ما يجمعكما، لذا أنت من حقك البحث عن المصير الذي تحلمين به لتحقيق امومتك. خاصة وانه لم يصارحك منذ البداية بذلك. موقفك صحيح اذا اخترتيه. ولكن أليس هناك من حلول أخرى؟ الانابيب وغيرها؟ فكري في الامر. وكل الخيارات أمامك لتختاري كيف ستحققين مصيرك.

المزيد

قدم إجابتك

أو
تسجيل الدخول في موقع حلوها سيمكنك من متابعة تحديثات القائمة التي تختارها من الأسئلة و الأقسام بالإضافة إلى أسئلتك و أجوبتك.
مواضيع ذات علاقه