السؤال

قبل 4 شهر (52 اجابه)
52 اجابه

كرهته ولا اريد ان اعطيه فرصه اخرى

كرهته ولا اريد ان اعطيه فرصه اخرى

السلام عليكم مشكلتي أني كنت في السابق أعاني من مشاكل مع زوجي وعائلته فقد أهانوني وهو لم يكن ينفق علي كنت آتي بالأكل من منزل أهلي وآكله في منزله وألبس ثيابا تشتريها لي أمي صبرت حتى سئمت ولدت معه إبنة ثم بعدها عدت إلى منزل أهلي ولم يسأل عني ولم يأبه بي ولم يرسل لي ما أنفق لم يسأل عن إبنته يوم العيد فطلبت الطلاق منه فرفض وقال إذا أردت الطلاق فاذهبي أنت إلى المحكمة ومرة الأيام وتغير الحال معه صار يزور إبنته و ينفق علينا في بيتي أهلي لكن أنا كرهته ولا اريد ان اعطيه فرصه اخرى لأنه أهانني كثيرا إلا أنه عاد يسأل عني ويرسل لي رسائل غرامية لكن أنا لا أرد عليه ويأتي إلى منزل أهلي ويريد حقه الشرعي وأنا أستسلم له ويظن أني لازلت أريده لكن في الحقيقة لا .. رغم أني أقول له إني لا أريد العودة إلا أنه لا يستمع لي ويأخذ مايريد ويعطيني نفقة إبنته ثم يرحل لاهو يريد أن يضع مسكنا خاصا بي ولاهو يريد أن يدعني وشأني وأنا أخاف أن أصير حاملا .. فما العمل كيف سأخبره أني أريد الطلاق علما أنه الآن يتعامل معي جيدا و يسأل عني كثيرا وينفق علي و أصبح رومانسيا أكثر من اللازم لكن لا أستطيع العودة معه لأني كرهته

قدم إجابتك

أو
تسجيل الدخول في موقع حلوها سيمكنك من متابعة تحديثات القائمة التي تختارها من الأسئلة و الأقسام بالإضافة إلى أسئلتك و أجوبتك.

الحلول

لا أفهمك صراحة! تقولين انك تكرهينه وتستسلمين له!!! انت وزوجك غير واضحان، انت تستجبين له رغم كرهك له، وهو ينفق عليك وصار رومانسيا ويسال عن ابنته وفي نفس الوقت يريدك ان تبقي عند اهلك؟؟ تصرفاتكما غير مسؤوله والزواج لا يستمر بهذه الطريقة العشوائية، قرري ان كنت تريدينه ام لا، اما اطلبي الطلاق صراحة او وأفقي على الاستمرار معه ولكن شرط وجود مسكّن فحالكما الان لا يمكن ان يستمر ولا يوفر جوا صحيا لتربية ابنتكما.

أنت أدرى منا جميعا بحالتك. لكنك تقولين انك تكرهينه، وقد تغير معك الى الاْحسن، أليس هذا ما كنت تريدينه؟ هناك شيء مهم، الرومانسية ليست كافية للرجوع، ولو فعلا كرهتيه لما وافقت على أخذ حقه الشرعي، فحقه الشرعي موجود في المشاعر وليس على الورق وفي القوانين، ولو كنت تريدين الطلاق فعلا لما وافقت على اعطاءه حقه الشرعي، وهذا بحد ذاته طلاقا يصل الى مرحلة قاطعة في المحكمة. فأنت اذا لم تصلي الى مرحلة كراهية قاطعة جازمة. قد تكونين ما زلت مجروحة منه، كرهتي مواقفة وتصرفاته وسلوكياته، وهذا حق لك. في الحقيقية أنت تنتظرين منه اعتذارا، ومراجعة لمواقفه، تنتظرين منه ندما حقيقيا على أفعاله، وهذا المهم قبل الرومانسية. اطلبي منه مراجعة واعتذارا قبل حصوله على حقه الشرعي، فحقك الشرعي الاول هو اعتذاره منك، وندمه على أفعالة، وفهم لماذا هو قام بذلك أصلا. أتعتبرين أن الحق الشرعي شيء أنت مجبرة عليه؟ هذا ليس صحيحا انسانيا. الاجبار شيء صعب وقاسي. أين حقك الشرعي في المسكن، يأتي الى بيت أهلك ليأخذ حقه الشرعي؟؟ هناك أولويات حتى في الحق الشرعي. عليك أن تعرفي هل تصرفاته تمت بتحريض من أهله؟ هل أنت فعلا قمت بأخطاء اتجاهه واتجاه أهله. عليك أيضا مراجعة تفسك، فالخطأ يرتكب في العادة من اثنين. هل يريدك مع أهلك لفترة مؤقتة، أم لفترة طويلة؟ ما هي حلول وخطة المستقبل. فكري في تلك الردود والتساؤلات، وعليك وعليه وعليكم ايجاد صيغة بينكم، حتى ولو كتبت بينكم على ورق. ماذا تريدين منه، وماذا تريدين منه. أتمنى لك التوفيق في مساعيك، داعيا لكم بالنجاح والتعلم من هذه التجربة.

قبل 4 شهر

اعطيه فرصه اخيره واطلبى منه ان يجعل لكم مسكنا خاص بكم

المزيد

قدم إجابتك

أو
تسجيل الدخول في موقع حلوها سيمكنك من متابعة تحديثات القائمة التي تختارها من الأسئلة و الأقسام بالإضافة إلى أسئلتك و أجوبتك.
مواضيع ذات علاقه