السؤال

قبل 4 شهر (34 اجابه)
34 اجابه

هل اختي تتجاهلني ام المسؤوليه من جعلت قلبها كالحجر ؟؟

هل اختي تتجاهلني ام المسؤوليه من جعلت قلبها كالحجر ؟؟

انا بنت عند اخت مختلفه عن اي اخت في العالم اختي تحب ان اظهر كضعيفه حزينه و منكسره عكس اي اخت اخرى اختي عندما اكون فرحه جداً تبداء بتذكيري ب اشياء من المفروض انها ما تقولها كيوم حفل تخرجي من الجامعه قالت لي لا تبتسمين كثيراً ف ابي و امي ليسوا معنا رحمة الله عليهم توفى لما كان عمري ١٠ سنوات و يوم كرمت في مدرستي بأني الفتاه الاولى على مدرستي قالت لي لن تستفيدي شيء انها مجرد ورقه كتب عليها انك الاولى على مدرستك لم تخترعي شيء ولم تنقذي البشريه ! صديقتي تم تكريمها على انها الثانيه لما قالوا اسمها بدات امها بتصفيق لها و عائلتها اعطوها هدايا ما شاء الله كثيره ام اختي لما قالوا اسمي ظلت جالسه و لا لم تبتسم حتي صديقاتي هم فقط من يصرخن ب اسمي عندما يكون هناك تجمع لعائلتنا جميع الامهات يفخرن ببناتهن كقول انهن جميلات جيدات في الدراسه او هي مطيعه و ابنه باره اختي لا تفتخر بي حتي لا تذكر اسمي كل حديثها ذهبت لذاك المحل و زرت ذاك المطعم تعلمون هي يتيمه و توجهه اصبعها تجاهي امام الجميع انا من اهتم بها ( تفتخر بنفسها ) انا اشعر ب اليتم بكسرة اليتيم لو كان ابي حياً لافتخر بي لوكانت امي لا تزال تتنفس لافتخرت بي حصلت على معدل مرتفع في الجامعه مدرستي احصل على المجموع الكامل فوق هذا كله لم يشتكي احد مني فلماذا لا تعتبر انجاز لي شيء جيدا هل اختي تتجاهلني ام المسؤليه من جعل قلبها كالحجر ؟

قدم إجابتك

أو
تسجيل الدخول في موقع حلوها سيمكنك من متابعة تحديثات القائمة التي تختارها من الأسئلة و الأقسام بالإضافة إلى أسئلتك و أجوبتك.

الحلول

مبروك تفوقك وتخرجك ولا شك انك انسانه مميزة فلقد تفوقت بالرغم من غياب والديك وهذا آيس بالأمر السهل. اعذري اختك، هي يتيمة مثلك وربما وجدت نفسها مسؤوله عنك في عمر صغير فانحرمت من طفولتها او ربما قست على نفسها كثيرا حتى صارت بهذا الجفاء والجدية. فاقد الشيئ لا يعطيه وهي بلا شك تفتقد الحنان والعطف كثيرا. تقربي منها واحني عليها فأنتن سند بعض في هذه الحياة، أعطها العاطفة التي تحتاجها وكوني لها الأخت والام والصديقة، اصبري عليها فغالبا ستلين مع الزمن وخصوصا بعد الزواج والإنجاب. اخيرا، كوني فخورة بنفسك واعلمي ان والديك سعيدان بما وصلت له فاستمري في تفوقك وفقك الله.

واضح سيدتي أن اختك قد عانت بشكل كبير من غياب الاهل، ولم تعد تشعر بطعم الحياة، وعندها شعور عميق بعدم فائدة الاشياء، هو الشعور باللاجدوى، شعور يقول لها لا فائدة من أي شيء، وعادة هذا الشعور مرتبط باكتئاب خفي، تعوضه أختك باللهو في المطاعم والحياة الاستهلاكية التي لا تريد جهدا حقيقيا، ولا تلوميها فهذه فعلا كما قلت تقسي القلب. حاولي ألا تشعريها بالتفوق، وحاولي أن تتواضعي قدر الامكان لئلا تستفزي مشاعرها المرتبكة. هي بالتأكيد تخاف من تفوقك عليها في المستقبل، خاصة وانها أمك الثانية لكن بدون أن تكون أمك الحقيقية. أي ليس لديها المنصب الشرعي لكونها أمك، فهي تخاف أن تتخلي عنها في المستقبل. راعيها، ولا تجعليها عقبة أمامك، وانجزي الاشياء والتفوق بدون ضجة وازعاج، وقومي به مع صديقاتك بعيدا عن أختك. آمل أن يكون هذا الرد قد فسر لك الحالة. موفقة، ومن تفوق الى تفوق

قبل 4 شهر

أيتها المتفوقة: يقال : العظيم لا ينتهز الفرصة بل يخلقها.. فإن من ملك ظلال التفوق لا يأنف من سد فراغ الحرمان..ولا يتيه في بيداء الكثبان.. لذلك..وكما أنك تملكين مقومات التفوق..تستطعين أن تبذلي جهد الحلول..في العرض والطول.. واضح أن فراغ العاطفة اﻷبوية قد أخذ مأخذه..وترك وترك أثرا عميقا في النفس..وأن عقدة الشؤم قد سلكت مداها في إجهاض أي فرحة وأي سعادة.. فأختك جناحك الذي به تحلقين..وأنت رئتاها اللتان تتنفس بهما.. فيجب أن تمسكي بزمام المبادرة..وتبثي عاطفتك وحبك في رئتاها كي تنبضان بالحياة في قلبها..وتنطلقان محلقات في سماء التفوق والنجاح..

المزيد

قدم إجابتك

أو
تسجيل الدخول في موقع حلوها سيمكنك من متابعة تحديثات القائمة التي تختارها من الأسئلة و الأقسام بالإضافة إلى أسئلتك و أجوبتك.
مواضيع ذات علاقه