السؤال

قبل 2 شهر (7 اجابه)
7 اجابه

أختي سبب تعاستي وألمي

جميلة... متعلمة... محبوبة,,,, لكني تزوجت بعد تجاوز سن الأربعين بعامين!!! ليست هذه هي المشكلة بل المشكلة بأن الماضي لا زال يضايقني رغم أني ناجحة في عملي وفي حياتي كزوجة وأم، ولدي من الاعمال والهوايات ما يملأ وقتي ويزيد، لكن الماضي يؤرقني.... مشكلة الكثير من العائلات الشرقية: الأم التي ترى نفسها ضحية للرجل وتحاول الانتقام من زوجها الذي تراه سيئاً فتعمل على ابعاد ابنائه عنه، وحين يتعاطف أحدهم معه تنتقم منه شر انتقام... كنت انا تلك الابنة التي تعاطفت مع والدها وأحبته... وكأنت أمي تلك المرأة... الأسوأ أن أبي كان ذلك الشخص الحيادي المشغول بعمله دائماً والذي يفعل اي شيء كي يعيش في سلام... أما أختى الكبرى فهي تلك الانتهازية التي تجير كل الامور لصالحها... تبدي التعاطف مع امها وتسيء لوالدها فتكسب الملابس والهدايا والرضا وترتاح من اعباء الاعمال المنزلية على حساب أختها... ليس هذا فقط بل تقلل من شأن اختها امام الناس بطريقة تبدو معها طبيعية... الان استطيع ان اتذكر عددا من الشبان الذين اعجبوا بي ولم التفت لهم فقط لقلة ثقتي بنفسي... فقط لان امي تحاول دائما التقليل من شأني وأختي تمارس علي سلطتها المستمدة من امي والمدعومة من ابي ايضا الذي ينفذ كل اوامر زوجته... ما كنت اظن ان رجلا قد ينظر الي نظرة احترام او اعجاب!!! كانت اختي تأخذ كل شيء.. حتى الملابس التي يجلبها لي خالي المغترب... وكان علي ان ارضى او اعاني المزيد... ورغم اني في اواخر العشرينات تخلصت من الكثير من السيطرة ومارست شخصيتي ومنعت اختي من التسلط علي، لكني -حتى اليوم- لم استطع التخلص من الماضي المزعج... زار بيتنا الكثير من الشبان بهدف الزواج (حسب عادات بلدنا)... كانت امي تمنح اختي الملابس الجديدة وتصفف شعرها بينما ابدو انا بملابسي القديمة كخادمة... وطبعا تستأثر اختي بالحديث وتبدي اعجابها بالشاب الذي يخرج من بيتنا مقتنعا بانها تريده، وحين يطلبها تقول وهي تنظر الي نظرة تكبر: لم يعجبني!َ انا لا ارضى بشاب كهذا!! وطبعا اهلي يفرحون بشخصيتها المتميزة.. لم يكن من حقي ان اغضب او اصرح او حتى ان اخاصمها بصمت، فقد جربت مرة وكان علي ان اعتذر لها حتى ترضى... طبعا باوامر من اهلي دائما كانت تسيء لي امام الناس ويختلق اهلي لها اعذار اما ان احرجتها مرة فيكون علي الاعتذار مرات ومرات كي ارضيها ولم تكن ترضى بسهولة... وان رفضت الاعتذار كنت احرم من مصروفي واعامل معاملة مهينة باستمرار حتى استسلم طبعا هذا يحدث في اي اجتماع مع الناس... تستأثر بالحديث وتجيب عني ان سألني احد سؤالا كي تبدو وكأنها هي وحدها التي تفهم وتتقن الحديث وهكذا بقيت مثل خيال لها لسنوات... تزوجت كلانا بعد الاربعين.. هي ارادت الزواج حين فقدت كامل سلطتها علي فلم تعد قادرة على الاساءة لي وعندها لم تعد تجد الزوج المناسب... حتى تجاوزت الاربعين... وكذلك انا حسنا نحن متخاصمتان منذ سنوات (خاصمتني حين قلت لها كلمة جارحة عمداً ورفضت ان اصالحها حين حاولت، لانه علي ان تعتذر كما اعتذرت لها سابقا حين تجرات في ايام المراهقة ان اخاصمها مرة واجبرني الاهل على الاعتذار واستمر الامر حتى الان سبع سنوات) لم احضر زفافها عمدا اما هي فلم تحضر زفافي لظروف خارجة عن ارادتها... لم نلتق لخمس سنوات اذ تعيش كل منا مع زوجها في بلد... طلبت من اهلي الا يخبروني شيئا عنها، وكنت قد بدأت انساها حين اجتمعنا ثانية عند اهلي قبل عامين ومنذ ذلك الوقت عادت الامور بالنسبة لي الى نقطة الصفر... لا استطيع ان انسى سنوات العذاب تلك.. الفرص التي ضاعت من حياتي والاهم لا استطيع التسامح معها... الذكريات تتزاحم في رأسي والالم يعتصرني كلما تذكرت... لا زلت اذرف الدموع كلما تذكرت المعطف الذي جلبه لي الخال ايام المدرسة واستئثار شقيقتي به وحزني... والقميص الازرق... والفستان... لا استطيع نسيان الاهانات والذل امام الناس.. وذلك الوجه البرئ المصطنع الذي ترسمه على وجهها وهي تدعي انها لا تقصد وانها تستأثر بالاجابة عني خوفا علي من الاحراج لاني "لا افهم"... حتى بعد زفافها ورغم القطيعة بيننا فقد تدخلت حين تمت خطبتي اخيرا وقدمت نصيحة بريئة ألا نشتري الكثير من الملابس في الجهاز لان كل من اشترى الكثير ندم لاحقا (وكان زوجها قبل مدة قصيرة يشتكي لكثر الثياب التي جلبتها معها والتي تشتيريها كل يوم)... أريد ان انساها وانسى صلتي بها... ويكفيني ما احمل من الم من اهلي الذين ساندوها ولا استطيع مسامحتهم ايضا رغم اني احافظ على حقوفهم... يكفيني...

قدم إجابتك

أو
تسجيل الدخول في موقع حلوها سيمكنك من متابعة تحديثات القائمة التي تختارها من الأسئلة و الأقسام بالإضافة إلى أسئلتك و أجوبتك.

الحلول

لست مجبرة على التواصل معها وقد قدمت لها مثيرا ولكنها استغلت الوضع وستستغله ثانية ان استطاعت ابتعدي عنها بالجسد والفكر والروح ولا يكفي فقط بالجسد ،، لان التفكير بها وبما عملته انتصار ثاني لها فلا تجعليها تنتصر ثانية كلما اغراك التفكير والاسى في الماضي قاوميه واشغلي نفسك بامر اخر اجدى وانفع

يا سيدتي انت الان كبيرة وواعية ومتزوجة وزوجك جيد وحياتك جيدة انفضي هذه الفكرة من رأسك، الماضي مضى ولهذا يسمى ماضي، لا تحملي عبء الماضي على اكتافك وتعلقي به فلن تستمتعي بالحاضر ولن تفكري بالمستقبل ستعلقين هناك ولن تتمكني من متابعة حياتك. تذكر الماضي لن يحل شيئًا، ولن يتغيّر شيء لو تبكين عشر سنين قادمة. ما حدث قد حدث، وعندك رب اسمه كريم ويأخذ حقوق المظلومين انت الان تدهورين حياتك مع زوجك وهذا مقصدها خلص انتهي من الموضوع وضعي نقطة على السطر وانفضي الموضوع من وراء ظهرك. وتابعي حياتك لا تخافي ولا تقلقي، فالظلم الذي وقعت به كبير، احتسبي امرك لله تعالى وانتهى الموضوع. انظري للامام ولا تنظري للخلف لن يتغيّر الماضي ابدًا، لانه حدث وانتهى عيشي الان، عيشي اللحظة، وفكري بمستقبلك واقطعي كل علاقة كل علاقة مهما كانت معها. وطمنينا عنك

قبل 2 شهر

اللي في راسه شر يبقي شر. لين يموت اختك اقطعي علاقتك بها دام هي مكيده لك. وش تبين فيها مايضرنا غير اقرب الناس لنا والله لو ترجعون لبعضكم راح تسوي اكبر من كذا وخاصه انك متزوجه كان الله فعونك ملاحظه -- اسلوبك فالكتابه جميل ورائع وكاني اقراء. روايه في كتاب. الله يوفقك ان شاء الله

المزيد

قدم إجابتك

أو
تسجيل الدخول في موقع حلوها سيمكنك من متابعة تحديثات القائمة التي تختارها من الأسئلة و الأقسام بالإضافة إلى أسئلتك و أجوبتك.
مواضيع ذات علاقه